رئيس قسم الاورام في مستشفى غزة الاوروبي: ضرورة مسح المناطق التي سينسحب منها الاحتلال للتأكد من عدم وجود مصادر للاشعاع

نشر بتاريخ: 27/07/2005 ( آخر تحديث: 27/07/2005 الساعة: 11:44 )
خانيونس -معا- أكد رئيس قسم الأورام في مستشفى غزة الأوروبي د. خليل حمدان على ضرورة مسح المناطق التي ستنسحب منها قوات الاحتلال الإسرائيلي للتأكد من عدم وجود مصادر للإشعاع تكون ضمن نفايات تم دفنها تحت الأرض موضحاً أن ارتفاع نسبة أمراض الدم والغدد اللمفاوية غالباً ما تحدث نتيجة تأثير مواد إشعاعية على الجسم الأمر الذي يحتاج إلى دراسة علمية لمعرفة مصدر الإشعاع الذي يتعرض له المواطن أن كان موجوداً في البيئة أو في الأطعمة أو نفايات لا يمكن معرفة مصادرها.

وأوضح حمدان الذي كان يتحدث في يوم طبي نظمتة الكتلة الإسلامية للتمريض الى أن الإحصائيات الحديثة تؤكد أن سرطان الجهاز الهضمي قفز في الفترة الأخيرة في قطاع غزة إلى المرتبة الأولى عند الرجال والسيدات بعد أمراض الثدي، الأمر الذي يتطلب وقفة تأمل شديدة للبحث في الأسباب التي تؤدي لهذا المرض، منوهاً إلى أن طبيعة المواد الغذائية وتركيبتها ومصادر إنتاجها، والأدوية المستخدمة في النباتات والمبيدات الحشرية التي تستخدم في الزراعة، وتعتبر من أهم أسباب ارتفاع هذا النوع من السرطان.

وناشد د.حمدان الجهات المختصة في السلطة الوطنية إيجاد تعليمات وإجراءات صارمة لتجنب استخدام المبيدات الحشرية الضارة بالإنسان في الزراعة.

وأكد د. اشرف القدرة في كلمة الكتلة الإسلامية على أهمية تفعيل الندوات في هذه الأيام التي يستعد فيها الشعب الفلسطيني لتحقيق النصر مشيراً إلى أن المرحلة القادمة خطيرة قد ينتج عنها العديد من المخلفات الاحتلالية وقد تعرض حياة الإنسان في خطر. وحذر من أن قوات الاحتلال ستعمل على زعزعة الأمن والاستقرار وستدفع بجنودها إلى ترك مخلفات كيمائية وسامة كان يستخدمها الجيش الاسرائيلى في محاربة الفلسطينيين موضحاً أن حالات الإصابة بسرطان الثدي عند النساء الأكثر انتشاراً من كافة الحالات السرطانية وتمثل نسبة 15% من مجمل الحالات و32% من حالات الأورام عند الإناث ويليها أمراض الجهاز الهضمي الخاصة بالأمعاء الغليظة والمستقيم وتمثل نسبة 10%حيث يتساوى مع هذا الانتشار أمراض الدم السرطانية، سواء في نخاع العظم أو الجهاز اللمفاوي، ويليه عند الرجال سرطان الرئة ويمثل نسبة6% من مجمل الحالات.