مقتل 100 شخص في سوريا والصليب الاحمر يسعى لوقف اطلاق النار

نشر بتاريخ: 22/02/2012 ( آخر تحديث: 22/02/2012 الساعة: 07:16 )
دمشق -معا- قال نشطاء إن القوات السورية قتلت اكثر من 100 شخص واصابت مئات اخرين يوم الثلاثاء في هجمات على قرى وقصف مدفعي كثيف لمدينة حمص ودعت اللجنة الدولية للصليب الاحمر الى وقف يومي لاطلاق النار للسماح بدخول المعونات التي يحتاج اليها السكان بشدة.

ولم تستبعد واشنطن التي تعد لاجتماع لمجموعة اتصال تعرف باسم "أصدقاء سوريا" وتضم دولا غربية وعربية معارضة للرئيس بشار الاسد ان تقوم في نهاية الامر بتسليح المعارضة السورية التي تسعى للاطاحة به.

وقال الامين العام للامم المتحدة بان جي مون انه يبحث عن مرشح ليعمل منسقا انسانيا لسوريا والذي قد يتطور دوره ليصبح السعي لحل سياسي للصراع.

وقالت لجان التنسيق المحلية في تصريح نقلته رويترز ان قوات الامن قتلت ما لا يقل عن 100 شخص في هجمات على حمص وغارات على قرى وبلدات في محافظة ادلب بالقرب من تركيا.

وفي دمشق قال نشطاء ان قوات الامن فتحت النار على متظاهرين مساء الاثنين فأصابت أربعة على الاقل وذلك في أحدث مؤشر على أن الانتفاضة الشعبية التي بدأت قبل 11 شهرا بدأت تتمكن من العاصمة لتقوض زعم الاسد ان الانتفاضة تقتصر على المحافظات السورية وانها من اعمال مخربين.

وتجعل خطورة الاوضاع والقيود الحكومية من الصعب على وسائل الاعلام التحقق من روايات النشطاء.

وقالت اللجنة الدولية للصليب الاحمر انها دعت السلطات والمعارضة الى الاتفاق فورا على وقف اطلاق النار ساعتين على الاقل يوميا للسماح بتقديم المساعدات للمدنيين في المناطق الاشد تضررا مثل حمص.

وقال رئيس اللجنة جاكوب كلنبرجر في بيان "كنا على اتصال مع السلطات السورية وأفراد من المعارضة على مدى الايام الاخيرة لطلب هذا الوقف للقتال." ودعا الى صدور "قرار فوري لتنفيذ وقف مؤقت للقتال لاغراض انسانية". وتابع "ينبغي أن يستمر ساعتين يوميا على الاقل حتي يتاح وقت كاف أمام موظفي اللجنة الدولية للصليب الاحمر ومتطوعي الهلال الاحمر العربي السوري لتقديم المساعدات واجلاء الجرحى والمرضى."

وتستعد دول غربية وعربية تريد أن يتنحى الاسد عن السلطة لتوجيه بادرة دعم واضحة لمعارضي الاسد عندما تلتقي مجموعة "أصدقاء سوريا" في تونس يوم الجمعة.