800 ضابط وجندي أمريكي محاصرون في معسكر قوات حفظ السلام بسيناء

نشر بتاريخ: 15/03/2012 ( آخر تحديث: 15/03/2012 الساعة: 19:02 )
العريش -معا- قال مصدر مسؤول رفيع بقوات حفظ السلام في العريش لـ"معا" بان الحصار المفروض على مقر قوات حفظ السلام بقرية الجورة بمدينة الشيخ زويد مازال مفروضا لليوم السابع على التوالي، بهدف الضغط على الحكومة المصرية للإفراج عن المتهمين فى تفجيرات سيناء، والذين تجري إعادة محاكمتهم اليوم الخميس بالتجمع الخامس بالقاهرة.

وأصيب معسكر قوات حفظ السلام المحاصر بالشلل التام بسبب الحصار المحكم لمعسكر القوات من جميع الجهات، حيث أغلق البدو جميع الطرق المؤدية للمعسكر.

وأبدت السفارة الامريكية قلقها بسبب وجود 800 ضابط وجندي أمريكي من قوات حفظ السلام تحت الحصار، بينما تبلغ إجمالي قوة حفظ السلام بسيناء 1400 ضابط وجندي من 14 دولة.

وتواصل السفارة الأمريكية بالقاهرة إتصالاتها بمعسكر قوات حفظ السلام للإطمئنان على الجنود الامريكيين المحاصرين.

وأكد المُحاصرون أنهم لن يرفعوا الحصار عن معسكر قوات حفظ السلام إلا بعد براءة جميع المتهمين فى تفجيرات سيناء.

وترى مصادر أمنية مصرية رفيعة المستوى بأن قرار إعادة محاكمة المتهمين في تفجيرات سيناء خاصة الذين شملهم حكم الإعدام ولم يصدق وقتها الرئيس المخلوع حسني مبارك على الحكم حتى لا يثير غضب أهالي سيناء وظل موقف المتهمين معلقا.

وجاء قرار إعادة محاكمة المتهمين بعد الثورة وبالتحديد عقب إحتجاز 25 خبيرا صينيا الشهر الماضي، ويعد قرارا سياسيا لتهدئة الأوضاع فى سيناء، وتنظر محكمة التجمع الخامس بالقاهرة اليوم في إعادة محاكمة المتهمين فى تفجيرات سيناء.

وترجح المصادر الأمنية بأن إعادة محاكمة المتهمين ربما ستنتهى بحكم البراءة أو بحكم مخفف، ولكن على مدار عدة جلسات قضائية إلا أن الحصار المفروض على قوات حفظ السلام سيظل مرهونا بحكم المحكمة النهائي.