إقامة حاجز ثلاثي الأسوار والجدران حول قطاع غزة

نشر بتاريخ: 29/07/2005 ( آخر تحديث: 29/07/2005 الساعة: 13:37 )
معا- أفاد مسؤولون عسكريون إسرائيليون أن إسرائيل تسارع بإكمال حاجز ثلاثي من الأسوار والجدران على حدودها مع غزة لإبعاد المتسللين الفلسطينيين بعد انسحابها ويصر الجيش على انه على العكس من جدار الضفة المدان دوليا فان المشروع الجديد لن يقتطع من الأراضي الفلسطينية.

وفي السياق ذاته أوضح مسؤول عسكري كبير أن الخطة تدعو إلى إضافة سياجين جديدين موازيين للسور الذي يحيط حاليا بقطاع غزة والى إقامة حوائط خرسانية ارتفاعها سبعة أمتار في بضعة أماكن وقدرت التكلفة بنحو 220 مليون دولار.

وأضاف المسؤول الإسرائيلي خلال جولة في مواقع إنشاء الحاجز قائلا مع ذلك انه حتى السور الثلاثي في غزة قد لا يكون كافيا لوقف الهجمات وان الجيش قد يكون عليه أن يشن غارات داخل غزة بعد الانسحاب.

كما قال المسؤول العسكري أن إسرائيل تعلمت دروسا من انسحابها من لبنان في عام 2000 عندما تركت سورا منفردا على حدودها الشمالية حيث يشتبك الجيش منذ ذلك الوقت في أحيان كثيرة مع مسلحي حزب الله، وقال أن الجيش يقيم الآن سياجين سيمتدان نحو 60 كيلومترا على طول حدودها الكاملة مع غزة مضيفا أن سياجا من المعدن والأسلاك الشائكة تجري أقامته على مسافة اقرب ببضعة عشرات من الأمتار إلى خط الحدود مع غزة من السور الالكتروني الحالي.

ونوه المسؤول إلى أن السور الآخر المزود بأجهزة استشعار وكاميرات مراقبة وأبراج حراسة ومواقع لرشاشات تعمل بالتحكم عن بعد سيقع على مسافة تتراوح بين 70 و150 مترا شرقي السور الحدودي الحالي على الجانب الإسرائيلي قائلا أن حائطا طوله كيلومترا واحدا سيتم بناؤه على الحدود الإسرائيلية مع شمال غزة كما سيتم بناء حائطين اصغر في الأماكن التي تكون فيها المدن الإسرائيلية معرضة لنيران الفلسطينيين.