قوات الاحتلال الإسرائيلي تتعمد عرقلة حركة المواطنين على حاجزي أبو هولي والمطاحن

نشر بتاريخ: 29/07/2005 ( آخر تحديث: 29/07/2005 الساعة: 13:38 )
معا- أفادت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قد عرقلت حركة تنقل المواطنين على حاجزي المطاحن وأبو هولي شمال مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة حيث ذكر شهود عيان إن قوات الاحتلال، فتحت الطريق الساعة التاسعة من صباح اليوم بعكس ما كان مقرراً على الساعة السابعة بعد أن أغلقته على السابعة والنصف من مساء أمس الخميس مبينين أن الحاجزين على طريق صلاح الدين هما الممر الوحيد الذي يصل بين محافظات جنوب قطاع غزة وشماله.

وفي السياق ذاته أضاف المواطنون أن تلك الإجراءات والتشديد الذي تفرضه قوات الاحتلال على الحاجزين، خلقا حالة من الإرباك والازدحام عليهما، خاصة وأن قوات الاحتلال لا تسمح إلا بدخول عدد محدود جداً من السيارات من كل جهة، وينتظر حتى وصولها إلى الجهة الأخرى، حتى يسمح بدخول عدد جديد منها ووصوله إلى الجهة الأولى، الأمر الذي يحدد عدد السيارات التي يسمح بمرورها عبر الحاجز.

ومن جهة أخرى، كشفت تقارير حقوقية زيف الادعاءات الإسرائيلية المتعلقة ببعض التسهيلات على الحواجز حيث جاء في التقارير أنه لم يطرأ أي تخفيف أو تحسن على معاناة المواطنين الذين يتنقلون عبر الحواجز التي تفصل شمال القطاع عن جنوبه أو التي تفصل المدن عن المناطق التابعة لها خاصة المناطق المتاخمة للمستوطنات.

يذكر أن قوات الاحتلال كانت قد أغلقت خلال هذا الأسبوع الحاجزين عدة مرات ولساعات محدودة في وجه المواطنين وبضائعهم، حيث قامت بإغلاقهما في الثالث والعشرين من الشهر الجاري، ولمدة يومين متواصلين، لتعيد فتحهما لساعات محدودة، ثم تعيد إغلاقهما في السادس والعشرين منه، ثم تقوم بفتحهما بشكل جزئي.

كما عادت قوات الاحتلال في السابع والعشرين من الشهر الجاري، للعمل على الحاجز وفقاً للنظام الذي كان متبعاً منذ بدء الانتفاضة، وذلك بفتحه لمدة 12 ساعة فقط، ضمن إجراءات مرور بطيئة جداً، وليس 24 ساعة كما كان معمولاً به منذ ثلاثة أشهر.

وحسب التقارير الحقوقية فإن الإجراءات الإسرائيلية التعسفية على الحواجز ساهمت في تكدس آلاف المواطنين، منهم النساء والأطفال والشيوخ والمرضى والطلاب والموظفون، على جانبي الحاجزين في ظل ظروف غير إنسانية، وتحت أشعة الشمس الحارقة في انتظار إعادة فتحهما ليتمكنوا من المرور والوصول إلى أماكن سكناهم.