الشعبية: ممارسات الاحتلال ضد الاسرى والارض والانسان جرائم حرب

نشر بتاريخ: 14/04/2012 ( آخر تحديث: 14/04/2012 الساعة: 13:24 )
بيت لحم -معا- اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأن سياسات وممارسات الاحتلال العنصرية وبطش جيشه ومستوطنيه وأجهزته الامنية والشرطية ومحاكمه العسكرية ونظامه القضائي ضد آلاف الاسرى من النساء والرجال والاطفال والشيوخ وضد الارض والانسان والمقدسات هي جرائم حرب وارهاب دولة منظم وممنهج ومستمر لتصفية القضية الفلسطينية ونفي حق الشعب الفلسطيني في الحرية والعودة والاستقلال وتقرير المصير اسوة ببقية شعوب الارض وبني البشر في هذا العالم .

وتوجهت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بتحية الاكبار والتقدير والفخر، بتحية الحرية والكرامة في يوم الاسير الفلسطيني الى كافة الاسيرات والأسرى الفلسطينيين والعرب القدامى والجدد والى عميدات وعمداء الحركة الاسيرة البطلة والى اعضاء المجلس التشريعي وقادة شعبنا الاسرى وفي مقدمتهم الرفيق القائد احمد سعدات الامين العام للجبهة الشعبية والأخ القائد مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والأخ عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي .

كما بعثت في هذا اليوم بتحية الاعتزاز والامتنان لأسر الاسرى وشهداء الحركة الاسيرة وكل شهداء الوطن ولعائلاتهم وبتحية الاجلال والوفاء لصمودهم وصبرهم وكبريائهم وشموخهم، وأكدت على الواجب الوطني بحماية وتوفير كافة حقوقهم المعنوية والقانونية والسياسية ومقومات صمودهم المادية وبالوفاء لجبال التضحيات والآلام التي يقدمها طلائع وخيرة ابناء شعبنا في المعتقلات داخل السجون وخارجها .

واكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأن حركة الاسرى كما كانت دوما تثبت رغم وحشية الاحتلال وفاشية السجان وحروب الابادة، بوعيها ووحدتها وصمودها ونضالها وبأسلحتها المبتكرة والمكتسبة وخبرتها الكفاحية ومعارك الامعاء الخاوية، بأن ارادتها اقوى من سوط الاحتلال واعلى من اسوار السجون وستحطم عاجلا ام اجلاً وكل يوم ويوما بعد يوم أغلال القيد وزنازين العزل والمؤبدات والحكم الادارى والاختطاف والاغتيال وسياسات الإبعاد و احتجاز الجثامين وبأن خلاصها لن يتأتى في نهاية المطاف إلا باقتلاع الاحتلال والاستيطان من جذوره .

واشارت الجبهة في يوم الاسير الفلسطيني الى نصرة هبة الاسرى التي تدق الابواب بكافة السبل المتاحة ولأهمية تعزيز الترابط والتكامل بين اشكال الكفاح الوطني و قضية حرية الاسرى، باعتبارها مكوناً وثابتاً من ثوابت النضال الوطني في الحرية والاستقلال والعودة وتقرير المصير، وضرورة تعزيز النضال الوطني والعربي والدولي بأبعاده الشعبية والرسمية الساسية والقانونية والانسانية والاخلاقية، وفق خطة وطنية شاملة تقوم على الاعتراف بالاسير الفلسطيني كأسير حرب ومقاتل شرعي من اجل الحرية وتقرير المصير ، وإلزام الاحتلال بالانصياع لاتفاقيات جنيف والقانون الدولي والانساني، وجددت رفض الإكتفاء بالإدانات اللفظية من المجتمع الدولي للانتهاكات والجرائم التي تقترف بحقه وعلى مواصلة النضال الحثيث لوضع الاحتلال وقادته موضع المسائلة امام المحاكم الدولية لجرائم الحرب المقترفه على غير صعيد وإعمال إجراءات نزع الشرعية عملا بتجربة النضال ضد نظام الابارتهايد والعنصرية البائد في جنوب افريقيا .

واشادت بالتحرك الدولي لنصرة قضية الاسرى وطالبت الجبهة البرلمان الدولي بمتابعة قراراته للافراج عن اعضاء المجلس التشريعي المعتقلين وبقية الاسرى وارسال اللجنة البرلمانية الدولية ذات الصلة للاراضي المحتلة الى جانب لجنة مجلس حقوق الانسان لدراسة الاضرار المترتبة على اقامة المستوطنات والعدوان على حقوق الشعب الفلسطيني ، وحثت رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني على التحرك لطرد برلمان دولة الاحتلال " الكنيست" من الاتحاد البرلماني الدولي في اطار التوجه للعودة للامم المتحدة وكافة منظماتها لتوفير الحماية الدولية للاسرى وللشعب الفلسطيني وطالبت الجامعة العربية وكافة الجهات المعنية برفض قرار المحكمة الجنائية الدولية عدم النظر في جرائم الاحتلال، وكذلك طالبت الجامعة العربية وبخاصة مصر والاردن بالتوجة لهذه المحكمة تجاوزا للذرائع الواهية بأن فلسطين ليست دولة.

ودعت الجبهة الى تكريس هذا اليوم وكل يوم للنهوض بالمقاومة الشعبية والكفاح المتنوع لشعبنا في كل مكان والى الانخراط الشعبي والوحدة الميدانية في تحدي الاحتلال والسجان داخل معسكرات الاعتقال وخارجها وامام ابواب السجون والى المشاركة الواسعة في المظاهرة المركزية ويوم الغضب امام معسكر الاعتقال في بيتونيا – "عوفر" الساعة الواحدة ظهرا في يوم الاسرى السابع عشر من نيسان الجاري ، وفي الوقت نفسه لتعزيز دورحركة الاسرى وقادتهم في اتخاذ القرار الوطني ومنح المحررين فرصة الترشح للسلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية والسلطات المحلية والقطاعات الانتاجية والاقتصادية والخدماتية باعتبارهم خيرة ابناء شعبنا وطليعة من طلائع النضال الوطني الأمناء على شعبنا ومستقبله ومصيره .

ورأت الجبهة في استمرار الانقسام وسياسة الانتظار والمراوحة والتردد سياسة لاتفيد احدا سوى الاحتلال المتربص بشعبنا واسرانا وارضنا ومقدساتنا وبأن وفائنا للاسرى والشهداء لايتم الا باستعادة الوحدة الوطنية وصيانة وتحقيق الاهداف التي قضوا من اجلها .