فياض يلتقي أعضاء الملتقى الثقافي التربوي الفلسطيني الخامس

نشر بتاريخ: 15/04/2012 ( آخر تحديث: 15/04/2012 الساعة: 00:20 )
رام الله- معا- شدد رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض على أن تعزيز قدرة شعبنا على الصمود، يمثل المربع الأول المربع الأول في الجهد المبذول لإنهاء الاحتلال.

وأكد على أن السلطة الوطنية تبذل كل الجهود الممكنة لتعزيز وتعميق الجاهزية الوطنية لإقامة دولة فلسطين، ومقوماتها الأساسية وبنيتها التحتية، وتعزيز صمود أبناء شعبنا، وخاصة في المناطق الريفية والمهمشة، والمهددة من الاستيطان والجدار، وقال "البقاء مقاومة، ولا يمكن أن يتحقق ذلك دون توفير مقومات هذا البقاء والصمود وتوفير الخدمات الأساسية لأبناء شعبنا من خلال مؤسسات قوية وقادرة على تقديم هذه الخدمات".

وأضاف "هذا ما حققناه عندما اقر المجتمع الدولي بجاهزيتنا الوطنية لإقامة الدولة" وهو واقع على الأرض لا يمكن تجاهله أو تجاوزه".

جاء ذلك خلال لقاء رئيس الوزراء مع أعضاء الملتقى الثقافي التربوي الفلسطيني الخامس، في مدينة رام الله، امس السبت، بمشاركة عدداً من أبناء شعبنا في مخيمات اللجوء في العالم، وعلى رأسهم الفنان الشعبي الزجلي أبو عرب، والفنان عبد الرحمن أبو القاسم، بحضور إسماعيل التلاوي الأمين العام للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم.
|171836|
وأشار فياض إلى أن هدف تحقيق برنامج السلطة الوطنية هو تعزيز الحشد الدولي، ووضع المجتمع الدولي أمام استحقاق التدخل المباشر لإنهاء الاحتلال، وتمكين شعبنا من تقرير مصيره والعيش بحرية وكرامة في دولته المستقلة.

وعبر فياض عن سعادته بلقاء أعضاء الملتقى، متمنياً اللقاء بهم في القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة، وقال "هذه فرصة لكم للاطلاع على الأوضاع عن كثب، والتواصل مع الأهل والأقارب في فلسطين، وهي فرصة لتأكيد على وحدة الحال الفلسطينية ووحدة الحال".

وشدد على أهمية البعد الثقافي لقضيتنا والحفاظ على الهوية الثقافية وصونها وبلورتها، كجزء لا يتجزأ من مشروع التحرر الوطني، وخاصة في المراحل الأولى بعد النكبة والتشرد، وما كان من شأنه أن يستهدف الهوية طمساً وتهميشاً، ومساهمته في تعزيز قدرة شعبنا على الصمود والبقاء، ومن وحي الأمل لتعزيز الإرادة، إلى أن أصبح لهذا البعد عنواناً وحاضنة متمثلة في منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.

وأكد رئيس الوزراء على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي عنوان الشعب الفلسطيني ومرجعيته والممثل الشرعي والوحيد له، وأشار إلى أن السلطة الوطنية تم تأسيسها بقرار من المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وهي جزء لا يتجزأ من المنظمة، وليست بديلاً عنها، وأن السلطة الوطنية هي مرحلة انتقالية وعنوان نضالي لشعبنا، والمهمة الأساسية لها التحول إلى دولة وأن تذوب في مؤسسات دولة فلسطين المقبلة، وقال "إلى أن يتم ذلك هي جزء لا يتجزأ من منظمة التحرير الفلسطينية".

وشدد فياض رئيس الوزراء على ضرورة الإسراع في إعادة الوحدة للوطن ومؤسساته، كأحد أهم عناصر تحقيق الجاهزية الوطنية لإقامة دولة فلسطين المستقلة، وتمكين السلطة الوطنية من القيام بمسؤولياتها تجاه أبناء شعبنا في القطاع. وقال "وحدة الوطن مطلب أساسي ومصلحة وطنية عليا، فكما لا دولة دون القدس عاصمة لها، لا دولة دون قطاع غزة كجزء لا يتجرأ من هذه الدولة".

وأشار رئيس إلى أن حق العودة مرجعيته في القانون الدولي والشرعية الدولية هو القرار الأممي 194، "حق العودة للديار التي هُجر منها أهلها في فلسطين"، وقال " قرار 194، هو أساس المرجعية فيما يتعلق بهذه القضية".