الأحد: 25/09/2022

دعما للأسرى- اعتصام للصحافيين بمدينة رام الله

نشر بتاريخ: 30/04/2012 ( آخر تحديث: 30/04/2012 الساعة: 21:14 )
رام الله- معا- اعتصم عشرات الصحافيين وذوو الأسرى، مساء اليوم الاثنين، في ميدان الشهيد ياسر عرفات بمدينة رام الله، تضامنا مع الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي ودعما لقضيتهم.

ورفع المعتصمون الأعلام الفلسطينية، ويافطات تطالب كافة فئات الشعب الفلسطيني بالتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام، الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية، وضرورة الإفراج الفوري عن كافة الأسرى في سجون الاحتلال.

وشارك في الاعتصام نقابة الصحافيين، وممثلون عن وسائل الإعلام الفلسطينية والعالمية، إضافة إلى أهالي وأبناء الأسرى، ووكيل وزارة شؤون الأسرى والمحررين زياد أبو عين، ونقيب الصحافيين عبد الناصر النجار، ورئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين أمين شومان.

وقال النجار: "نشارك اليوم في وقفة تضامنية مع أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال، معلنين انطلاق شرارة الانتفاضة مع الأسرى، بعد أن راهن الاحتلال في بداية إضراب الأسير المحرر خضر عدنان على أن الشعب الفلسطيني لن ينهض ولن يتحرك، غير أن شعبنا خرج بالكامل لنصرة الأسرى".

وأضاف أنه عقب الإضراب الذي أعلنه الأسرى ضمن معركة الأمعاء الخاوية، يتوجب على كافة فئات شعبنا المشاركة في هذه المعركة، والتكاتف يدا واحدة للإفراج عن كافة الأسرى دون شروط، داعيا كافة الفعاليات الوطنية والشعبية للمشاركة بالفعاليات النضالية للتضامن مع الأسرى.

وأشار النجار إلى أن عشرة صحافيين يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، هم جزء من الأسرى داخل السجون، اعتقلوا لأنهم قالوا كلمة الحق.

من جانبها، قالت زوجة الأسير وليد حباس، سماح حامد، إنه "يتوجب على جميع أبناء شعبنا المساهمة والمشاركة في معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها أسرانا في زنازين الاحتلال، بالتواجد بشكل مستمر في الفعاليات التضامنية معهم، والاعتصام بشكل مستمر للتأكيد على وقوفهم جميعا إلى جانب الأسرى الذين ضحوا بحريتهم من أجل كرامتنا جميعا".

وطالبت حامد كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية والمجتمع المدني، بتحمل مسؤوليتها القانونية والدفاع عن أسرانا، وإرغام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على احترام حقوق الإنسان والأسرى، ومعاملتهم معاملة أسرى الحرب الشرفاء.

وأشارت إلى "أنه من الجميل جدا رؤية الأسرى في السجون موحدين في قراراتهم ومطالبهم وإضرابهم، لكنه من المحزن رؤية أبناء شعبنا مقسمين في قراراتهم بطرق دعم الأسرى، ومقسمين في شطري الوطن منذ أكثر من خمس سنوات"، مؤكدة أن إنهاء الانقسام هو السبيل الأوحد والأفضل لحل قضية الأسرى وتبييض السجون.