الثلاثاء: 25/06/2024 بتوقيت القدس الشريف

الرئيس عباس ورئيس الوزراء هنية يتفقان على سحب المسلحين من شوراع غزة

نشر بتاريخ: 04/01/2007 ( آخر تحديث: 04/01/2007 الساعة: 19:04 )
غزة-معا- قال رئيس الوزراء اسماعيل هنية فجر اليوم انه والرئيس محمود عباس اتفقا في محادثات طارئة على سحب المسلحين من حركتي حماس وفتح من شوارع غزة بعد مقتل 7 اشخاص في اشتباكات بين الجانبين.

واضاف هنية الصحافيين في مكتب عباس"عبرنا عن اسفنا وحزننا لهذه الحوادث التي لا تعكس نضالنا." وقال انه وعباس اتفقا على سحب جميع المسلحين من الشوارع ونشر قوات الشرطة للحفاظ على القانون والنظام. ولم يدل عباس بتعليقات للصحفيين بعد الاجتماع لكن دبلوماسيا حضر المحادثات وطلب عدم الكشف عن هويته أكد انه تم التوصل لاتفاق


وكان رئيس الوزراء اسماعيل هنية قد قال في مؤتمر صحفي عقده الليلة في مدينة غزة ان ترتيبات تجري اعقد لقاء بينه وبين الرئيس محمود عباس في محاولة لتخفيف حالة الاحتقان الداخلي والاقتتال .

وقال هنية :"حرصا منا على نزع الفتيل ووأد الفتنة وتحمل المسؤولية بجري ترتيب لقاء بيني وبين الرئيس عباس لكي نضع الخطوة الاولى على طريق تخفيف التوتر وازالة مظاهر الاحتقان"

وطالب هنية الجميع باطلاق سراح المختطفين من كافة الفصائل والتنظيمات، وقال :" ان الصراعات الداخلية يجب ان لاتدفعنا الى ارقة الدماء والاقتتال الداخلي".

وكان رئيس الوزراء اسماعيل هنية قد دعا الى توجيه السلاح في وجه الاحتلال الاسرائيلي ووقف حالة الاحتقان في الشارع الفلسطيني، معربا عن أسفه لكل قطرة دم تراق في سياق الاشتباكات الداخلية الفلسطينية.

وأضاف هنية في تصريح صحافي امام منزله في مخيم الشاطئ بمدينة غزة " لنكن على مستوى أمل الأمة فينا، ولنوقف هذه الصراعات لنوقف هذه الدماء، لنتحابب ولنتابع قضايانا ونعالجها بلغة الحوار بعيداً عن السلاح، يجب أن نرقى إلى مستوى التحديات المحيطة بنا، نحن كشعب فلسطيني مشوارنا مازال طويل ومعركتنا قاسية، الاحتلال جاثم على أرضنا الفلسطينية والمطلوب منا شيء كبير وكثير لذلك توحدوا وتحابوا، لا يرفع أحدكم السلاح في وجه أخيه، وليكن هذا السلاح موجه فقط للعدو الإسرائيلي ".

واكد هنية عدم ثقته بالوعود الاسرائيلية وقال :" لا نثق كثيراً بالمواقف الإسرائيلية، والدليل أن أولمرت تراجع حتى عن كل التفاهمات البسيطة التي التزم بها في لقاء الرئيس أبو مازن مؤخراً، فلم يتم الإفراج عن أسرى ولم يتم رفع حواجز ولم يتم تخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني".

واضاف :" نحن لا نثق كثيراًَ بالتحرك الإسرائيلي مع الشعب الفلسطيني ومع غير الشعب الفلسطيني" مشيراً في ذات الوقت إلى وجود تقدم ملموس على صعيد قضية الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط مقابل اطلاق سراح اسرى وبالتزامن.

واوضح هنية:" أن الإسرائيليين كانوا يرفضون التبادل والآن يوافقون عليه، كانوا يرفضون التزامن والآن يوافقون عليه، كانوا يرفضون الحديث عن أعداد والآن يوافقون عليه، وكانوا يرفضون الحديث عن أسماء تقدم من قبل فصائل المقاومة والآن يوافقون عليه".

واعرب هنية عن امله ان ينتهي هذا الملف بما يحقق الحرية للاسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي وبما ينهي هذه القضية على أساس سياسي وإنساني.

ووصف اللقاءات التي جمعته مع الملك السعودي وولي عهده وعدد من المسؤولين السعوديين،بالطيبة والدافئة والمعبرة عن التضامن العربي والإسلامي مع الشعب الفلسطيني ومع القضية الفلسطينية، رافضا التأكيد على موعد زيارته المرتقبة لدولة الكويت مشيرا الى وجود بعض الترتيبات لتلك الزيارة.

ووجه هنية الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمير سلطان بن عبد العزيز على الحفاوة وحسن الاستقبال وكرم الضيافة التي لمسها الوفد الفلسطيني بدءاً من إرسال طائرة ملكية سعودية ثم العودة أيضا على متن طائرة ملكية خاصة إلى مطار العريش .