السبت: 18/05/2024 بتوقيت القدس الشريف

أولمرت في لقائه بالرئيس المصري مبارك يدافع عن عملية جيش الإحتلال في مدينة رام الله

نشر بتاريخ: 04/01/2007 ( آخر تحديث: 04/01/2007 الساعة: 23:07 )
بيت لحم -معا- دافع رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود أولمرت، في لقائه مع الرئيس المصري حسني مبارك، في شرم الشيخ، مساء اليوم، عن العملية التي نفذتها قوات الإحتلال في مدينة رام الله والتي أدت إلى استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة 20 آخرين.

وطالب اولمرت مصر ببذل جهودها لمنع تهريب الأسلحة والأموال إلى قطاع غزة عن طريق محور فيلاديلفيا ومعبر رفح، كما ناقش مع مبارك الجهود الدولية من أجل "تعزيز المحور المعتدل للدول العربية في الشرق الأوسط".

وقال أولمرت في اللقاء إنه "يتوجب على الجميع أن يتذكروا أن إسرائيل بحاجة إلى اتخاذ وسائل الحذر من أجل منع الإرهابيين من المس بإسرائيل".

واضاف إن "العملية اليوم في رام الله كانت بهدف اعتقال مطلوبين"، واكتفى بالإعتذار عن إصابة ما يقارب 20 فلسطينياً.

وتمحور اللقاء حول ثلاثة مواضيع أساسية؛ المفاوضات في المسار الفلسطيني، والمطالبة الإسرائيلية لمصر بالعمل في قضية التهريب عن طريق الأنفاق في محور فيلاديلفيا وإدخال الأموال إلى القطاع عن طريق معبر رفح، والجهود الدولية من أجل تعزيز المحور المعتدل للدول العربية في الشرق الأوسط.

وجاء أنه خلافاً للتقارير السابقة، لم يتم التطرق الى صفقة تبادل الأسرى، وأن إسرائيل حاولت من جهتها خفض سقف التوقعات بهذا الشأن.

وكانت التقارير الإسرائيلية قد أشارت صباح اليوم إلى أن إسرائيل سوف تدرس بإيجابية إمكانية عقد مؤتمر يشارك فيه الرئيس المصري حسني مبارك، والملك الأردني عبد الثاني، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، في حال تم طرح الفكرة في اللقاء.

وقال أولمرت إنه تحدث مع الرئيس مبارك حول إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي، غلعاد شاليط، وأنه قدم شكره للرئيس المصري بشأن الجهود التي تبذلها لإطلاق سراحه، بعد أن تم أسره في "عملية عنيفة نفذتها حماس التي لا تعترف بإسرائيل وليست على استعداد للإعتراف بقواعد إطلاق النار التي تم الإتفاق عليها مع الرئيس الفلسطيني".

ومن جهته قال الرئيس المصري إن مصر تعمل على إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، وفي الوقت نفسه إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي".