الإثنين: 25/01/2021

الانتخابات الداخلية لفتح الخيار الوحيد لاحيائها

نشر بتاريخ: 24/05/2005 ( آخر تحديث: 24/05/2005 الساعة: 08:10 )
معا - مع اقتراب الانتخابات الداخلية لفتح في عدد من المواقع تزداد سخونة التنافس للفوز بمواقع متقدمة لادارة الحركة على جميع المستويات لكن الجميع في الحركة يجمع على ان الانتخابات يجب ان تكون الفيصل على من سيتولى القيادة في المرحلة المقبلة التي ستشهد تطورات تاريخية في صعيد الحركة بشكل خاص وعلى اوضاع الشعب الفلسطيني بشكل عام

وحول الية اجراء الانتخابات الداخلية لحركة فتح واسباب اجرائها اوضح عيسى قراقع رئيس لجنة الانتخابات الداخلية في الحركة لمحافظة بيت لحم والتي ستكون من اوائل المحافظات التي ستجري فيها انه لم يعد هناك خيار امام فتح الا تطبيق المنهج الديمقراطي واجراء انتخابات لاختيار مسؤوليها واعادة بناء الحركة من جديد مشددا على ان اجراء الانتخابات هو مطلب فتحاوي لتجاوز الترهل الذي اصاب الحركة منذ ما يزيد عن عشر سنوات

وعن الظروف التي اتخذ فيها قرار اجراء الانتخابات قال قراقع ان مكتب التعبئة والتنظيم في مختلف المحافظات وخصوصا في بيت لحم وجد ان هناك حاجة الى التغيير واعطاء فرصة للطاقات الشابة لتاخذ دورها والعمل على التجديد في ادوات واساليب الحركة لان مطلب الانتخابات هو مطلب قديم وهو يشكل راي عام داخل الحركة ولكن تعذر تنفيذ الانتخابات خلال السنوات الماضية لوجود عراقيل وصعوبات وعندما اجريت الانتخابات المحلية والبلدية تصاعد هذا المطلب واصبح ما من مناص من اجراء الانتخابات لاعادة بناء فتح ،

اما اهم الصعوبات التي واجهت الحركة فتمثلت بغياب القيادة المركزية للحركة وازدياد شيوع مفاهيم الفردية والشخصانية داخل الحركة كما ان هناك انتشار ظواهر الاستقواء وبالتالي وجود عراقيل حالت دون الاستمرارية في العمل من اجل بناء الحركة ، وحول شيوع ان النزاع داخل من الحركة ناتج عن ازمة جيليين اوضح قراقع ان الموضوع ليس له علاقة بجيل قديم وجيل جديد الموضوع هو ان هناك تطورات وتغييرات جرت على فتح على الصعيدين الداخلي والسياسي والفكري ولا يمكن لاي حركة تحترم نفسها ان تبقى متكلسة ولا تتعاطى مع المتغييرات الحديثة ومن الطبيعي ان يكون هناك قيادات شلبة نمت وترعرعت داخل الحركة ومن حقها ان تبحث عن مكانها ودورها وان تتنافس بشكل ديمقراطي داخلها لان الحركة ليست ملكا لاحد

وحول الموعد النهائي لاجراء هذه الانتخابات الداخلية داخل فتح قال رئيس لجنة الانتخابات الداخلية لفتح ان العمل جاري على انهاء اللانتخابات خلال شهر والامور للاعداد لها تجري بشكل جيد ودون اي عراقيل حتى الان

وعند السؤال فيما اذا كانت هذه الانتخابات ستفرز مرشحي الحركة لخوض انتخابات المجلس التشريعي المقبلة اوضح انه لا يوجد فرز مرشحين عبر هذه الانتخابات لانتخابات التشريعي لانه تقرر ان يتم اعتماد نظام البرايمرز (الاولية ) لتحديد مرشحي الحركة للتشريعي والذي اقره المجلس الثوري لحركة فتح واضاف ( نامل بان يطبق في وقت قريب ) .

وحول طبيعة هذا النظام شدد قراقع على انه يقوم على تقسيم الضفة الى خمس دوائر ومواقع انتخابية بحيث يتم فيها التصويت على من يرغب بترشيح نفسه عن حركة فتح من اجل اختيار قوائم التمثيل النسبي او الدوائر واما فيما يتعلق بحق التصويت فان هناك استمارة حصر العضوية التي سيعبئها كل فتحاوي وستقيمها لجنة مركزية شكلها مكتب التعبئة والتنظيم وبناءا على مستوى الدرجات سيحدد لكل عضو مدى مشاركته في المؤتمرات ام عدم مشاركته وعن نتائج الانتخابات البلدية في المرحلتين

وفي اجابة على سؤال لمعا عن وجود اكثر من قائمة لفتح اجاب ان نظام البرايمرز سيمنح الفرصة لكل من يرغب ان يكون مرشح الحركة لغوض هذه التجربة بعد اختياره منها بشكل ديمقراطي بحيث انه سيرشح نفسه امام اعضاء الحركة واذا نجح فانه سيكون مرشح فتح لغوض الانتخابات التشريعية وعلى الجميع ان يلتزم بهذا القرار والنتائج لتجاوز الاخطاء السابقة لان التجربة اثبتت ان وجود اكثر من كتلة لفتح كان خطئا قاتلا وهذا الوضع كان احد نتائج حالة الفوضى والترهل وغياب القرار من قبل اللجنة المركزية

واختتم رئيس اللجنة التي ستشرف على اىنتخابات الداخلية لحركة فتح اقليم بيت لحم حديثه بان الوضع الذي تمر فيه فتح خطير وصعب ونتائج الانتخابات البلدية اظهرت نقاط الضعف الكبيرة الموجودة داخلها وان هذا الوضع يفرض على كل انسان حريص على فتح دراسة وتقييم النتائج واستخلاص العبر من اجل اعادة تفعيل الحركة لتاخذ دورها الرائد والطبيعي ، مضيفا اننا نعمل في موضوع الانتخابات كمطلب اساسي وحق لكل فرد من افراد فتح متمنيا ان يلقى هذا التوجه دعما كاملا من قيادة اللجنة المركزية ومكتب التعبئة والتنظيم وان لا نعود لدائرة التسويف والمماطلة وتضيع الوقت لمصالح مختلفة لان البديل عن ذلك سيكون الخسارة ثم الخسارة ثم الخسارة ......

من جهة ثانية اعلن مروان البرغوثي المعتقل في سجون الاحتلال وعلى لسان زوجته فدوى البرغوثي ان مروان لم يحدد موقفه بعد وهذا مرتبط بالعديد من الامور اولها سن القانون الملائم لمصلحة الشعب من قبل المجلس التشريعي حيث ان الموقف غير واضح حتى اللحظة فيما يتعلق بالدوائر والنسبي.

وعن موقف مروان من الجدل حول موضوع الدوائر والنسبي و تاجيل الانتخابات نقلت انه مع التاريخ المحدد وضد التاجيل او التاخير ومع اجراء الانتخابات التمهيدية (البرايمريز) داخل قاعدة فتح لان ذلك اضحى ضرورة لا بد منها

وتضيف على لسان مروان ان الديمقراطية هي الخيار الانسب لتعزيز الحالة الداخلية ولكي يحظى المرشحون بقبول والتفاف من القاعدة الفتحاوية وان دمقرطة فتح تعني دمقرطة المجتمع الفلسطيني وهي السبيل الانسب للخلاص من الفاسدين وفرز الاصلح وانه لن يكون لا على راس ولا ضمن قوائم معينة بالاسقاط ومفروضة على القاعدة وهذا مطلب يلح ويصر عليه مروان وبعث موقفه هذا للاخوة في المركزية وللاخ ابو مازن مع اصراره على عقد الانتخابات في موعدها.

وحول قائمة خاصة بالحركة الاسيرة زاد الحديث عنها هذه الايام تعقب فدوى البرغوثي بالقول انها لم تسمع من مروان شيء من هذا القبيل وكانت في زيارته يوم الخميس 19/5 وهذا من حق الاسرى بالترشيح والتعبير ولكن ضمن القوائم الحزبية وانا اعتقد ان فتح ستاخذ الحركة الاسيرة بالحسبان في قوائمها.

ورداً على سؤالنا حول امكانية ان ترشح فدوى البرغوثي نفسها للتشريعي قالت ان موقفي مرتبط بموقف مروان وبقراره.

وتضيف حول احقية مروان في عضوية المركزية ان مروان الان يشكل حالة رمزية ونضالية ومسالة كونه عضواً في المركزية او لا هذا تقرره اللوائح والانظمة الداخلية و انعقاد المؤتمر السادس.