رابطة علماء فلسطين تصدر كتاباًً بعنوان - أبناؤنا في خطر-

نشر بتاريخ: 01/08/2005 ( آخر تحديث: 01/08/2005 الساعة: 09:08 )
غزة- معا أصدرت رابطة علماء فلسطين ضمن سلسلة إصداراتها كتابا بعنوان "أبناؤنا في خطر" والذي أعده الدكتور يحيى الدجني المحاضر بكلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية حيث يعرض فيه تجربته في التعامل مع طلبة المدارس قبيل انتقاله للعمل بالجامعة ويسرد بعض القصص الواقعية ذات العبر والدروس مستعرضاً في ذات الوقت الأخطار المحدقة بفئة المراهقين مبيناً طرق الوقاية والحماية منها.

ويقع الكتاب في 58 صفحة من الحجم المتوسط، وجاء في مقدمته " إن الأولاد من زينة الحياة الدنيا، كما قال رب العزة والجلال (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) ، يجب المحافظة عليها، وهم نعمة من الله سبحانه وتعالى تستدعي الشكر ولأن أولادنا هم عدتنا بعد الله سبحانه وتعالى وهم عماد الوطن وحماته لذلك يجب الاعتناء بهم وبصحتهم البدنية والروحية والعلمية ولا يجوز إغفال أو التغاضي عن أي جانب من هذه الجوانب".

وأشارت رابطة علماء فلسطين في مقدمة الكتاب إلى خطورة مرحلة المراهقة في حياة الشباب ومضت تقول " لأن المؤامرة على ديننا كبيرة، ولأن المؤامرة على شبابنا الذين هم أهل لحمل هذا الدين ونقله إلى الآخرين أكبركان هذا الكتيب الصغير الحجم الكبير الفائدة والذي يتحدث فيه الأخ الدكتور يحيى علي الدجني عن تجربة عزيزة مع أبنائنا وبناتنا حيث كان مدرساً في فترة سابقة في مدرسة الزهراء الثانوية للبنات ومدرسة شهداء الأقصى الثانوية للطلاب ثم انتقل ليكون مدرساًُ في قسم العقيدة والمذاهب الفكرية في كلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية".

ويعرض الكتاب إلى " الهجمة الشرسة التي يتعرض لها أبناؤنا وبناتنا في هذه الفترة العزيزة من العمر "ويضم فوائد عظيمة وقصص ذات عبرة يمكن الإفادة منها في كثير من المجالات الروحية والجسمية والعقلية.

وأضافت الرابطة " إن رابطة علماء فلسطين، وهي تتحسس ما يحيط بأبنائنا وبناتنا من أخطار ومؤامرات ولما رأت ما لهذا الكتاب من أهمية في توعية الجيل الشبابي بالأخطار المحدقة به والألاعيب والحيل التي يسلكها أعوان الشياطين من الأنس لإذابة شبابنا في مستنقع الرذيلة الروحية والسلوكية والأخلاقية قامت بإعادة طباعة هذا الكتيب وتنسيقه وتنقيحه وطرحه بين أيدي شبابنا وشاباتنا، ليكون لهم زاداً وردأً ".

وينصح مؤلف الكتاب الدكتور يحيى الدجني أولياء الأمور في نهاية كتابه بضرورة نبذ القسوة المفرطة وتقديم اللين على الشدة في تعاملهم مع أبنائهم وعدم البخل على الأبناء بالنصائح والإرشادات إضافة إلى الحرص على حل جميع مشاكلهم.

وحذر أيضا شريحة الطلاب والطالبات من مخالطة أصدقاء السوء مبيناً أن العدو الإسرائيلي استفاد كثيرا في تجنيد الشباب الفلسطيني من خلال رفاق السوء داعيا المعلمين ومدراء المدارس إلى حماية الطلبة من المخاطر المحدقة بهم.

هذا وقد تضمن الكتاب نبذة تعريفية عن رابطة علماء فلسطين والتي تعمل على إحياء الدور الريادي للعلماء إضافة إلى القيام بواجب الدعوة إلى الله تعالى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى جانب معالجة قضايا الأمة ونشر الفتاوى الشرعية اللازمة علاوة على جهودها في الإصلاح بين الناس عبر لجانها المنتشرة في قطاع غزة.