الثلاثاء: 29/09/2020

الشورتات ...صديقة للبيئة

نشر بتاريخ: 07/06/2012 ( آخر تحديث: 07/06/2012 الساعة: 07:12 )
بيت لحم-معا- تبين أن ارتداء "الشورت" أي السروال القصير يساعد في توفير استهلاك الطاقة الكهربائية اللازمة لعمل المكيفات، ومن هذا المنطلق أوصت بلدية عاصمة كورية الجنوبية سيؤول موظفيها بارتداء السروال القصير خلال ساعات العمل في فصل الصيف .

وتكفل رئيس بلدية العاصمة "بارك وون سون" بنفسه بالترويج لهذا اللباس الصيفي من خلال عرض أزياء في إطار حملة بعنوان "سوبر كول بيز". وجاءت هذه الخطوة بعد أربع سنوات من محاولتها أقناع الموظفين التخلي عن السترة وربطة العنق عندما لا تكون لديهم مواعيد عمل مع أشخاص خارج إدارتهم.

وقال مسؤول عن الحملة لوكالة "فرانس برس" إن "بعض الموظفين المتقدمين نسبيا بالسن غير معتادين على ارتداء الملابس غير الرسمية لأنها كانت محظورة لفترة طويلة لكننا نعتبر أن الحملة ستلقى إقبالا واسعاً في نهاية المطاف". وربما تكون الخطوة فعالة بالنسبة لكوريا الجنوبية التي تعاني في الشتاء كما في الصيف من نقص كبير في التيار الكهربائي بسبب الاستثمارات غير الكافية في هذا القطاع لفترة طويلة كما أن دعم الدولة لأسعار الطاقة المنتجة، جعل المستهلكين يهدرونها دون التفكير بمسؤولية .

ويذكر أن موطن الشورت الأصلي هو بريطانيا التي اعتمدت تقصير السراويل للباس العسكري لجيوشها في مستعمراتها المنتشرة في الأقاليم الاستوائية في نهاية القرن التاسع عشر. أما في روسيا فظهر الشورت كلباس خاص بالأطفال في عام 1910، وواجه "الشورت " رفضا اجتماعيا بادئ الأمر ويذكر أنه منع في عام 1950 في المنتجعات السياحية في القرم والقوقاز، وقد ظهر هذا التأثير السلبي على خدمة السواح المرتدين للشورتات في الأماكن العامة كالمطاعم وصالونات الحلاقة، كما تم توقيف بعضهم آنذاك. لكن الشورت أثبت فعاليته وضرورته في عوالم الرياضة التي تقبلته بصدر رحب، وتسرب تدريجيا إلى عوالم الموضة .