تبادل للنار بين الجيشين السوري والأردني

نشر بتاريخ: 02/08/2012 ( آخر تحديث: 02/08/2012 الساعة: 14:19 )
بيت لحم- معا- اندلعت مواجهات عنيفة بالأسلحة الثقيلة، فجر الخميس، بين القوات الأردنية والسورية في منطقة تل شهاب الحدودية بين البلدين. وذكر شهود عيان أنهم سمعوا أصوات إطلاق نار كثيف استمر ساعات.

وبحسب ما نقلت فضائية سكاي نيوز فقد قال سكان من المنطقة إن تبادل إطلاق النار تسبب في هروب لاجئين سوريين كانوا في المكان، لجأوا إلى الأردن مؤخرا.

وقبل وقوع الاشتباكات بثلاث ساعات تقريبا، قطع التيار الكهربائي عن غرب مدينة الرمثا وبلدتي الطرة وتل شهاب في الجانب السوري، أجرى خلالها الجيش الأردني إعادة انتشار في المنطقة الحدودية.

وأظهر شريط مصور بثه ناشطون عبر الإنترنت تبادلا لإطلاق النار بين الجيشين السوري والأردني في منطقة تل شهاب.

وبحسب "سكاي نيوز" فإن تبادل إطلاق النار وقع على ما يبدو عندما كان عدد من الفارين من سوريا يحاولون الدخول إلى الأراضي الأردنية.

وأوضحت أن اللاجئين تعرضوا إلى إطلاق النار من الجيش السوري في "المنطقة المحرمة" بين البلدين، فردت القوات الأردنية بالمثل لتأمين نزوحهم. ويحظر على الجيشين السوري أو الأردني دخول هذه المنطقة حسب اتفاق بين البلدين.

ويعد هذا الحادث الثاني من نوعه خلال أسبوع، بعد تعرض عائلات لإطلاق نار قتل خلاله طفل، وقام الجيش الأردني بالرد بالمثل.

وشهدت الحدود الأردنية مع سوريا مؤخرا تعزيزات عسكرية كبيرة في الجانب الأردني، في محاولة للرد على أي اعتداء سوري محتمل.
|184302|
وكان الملك الأردني عبدالله الثاني قد زار أمس إحدى وحدات قوات حرس الحدود على الواجهة الشمالية، حيث كان في استقباله رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق أول الركن مشعل الزبن وقائد قوات حرس الحدود.

واستمع الملك إلى إيجاز عسكري قدمه قائد حرس الحدود حول المهام والواجبات التي تقوم بها تشكيلات ووحدات قوات حرس الحدود.

ثم تابع الزيارة إلى عدد من وحدات حرس الحدود المنفتحة في الامام، والتقى بمنتسبي الوحدات في مواقعهم، بعد ذلك أدى الملك صلاة المغرب جماعة في احدى الوحدات المنفتحة في منطقة تل شهاب، وتناول وجبة الإفطار معهم، مبديا ارتياحه للمستوى المتميز الذي تتمتع به قوات حرس الحدود ودورها في تنفيذ الواجبات والمهام الموكلة إليها.