نشطاء "مرحبا بكم في فلسطين" الى الضفة الغربية نهاية آب الجاري

نشر بتاريخ: 18/08/2012 ( آخر تحديث: 18/08/2012 الساعة: 16:21 )
بيت لحم - معا - يصل وفد النشطاء الفلسطينيين والاسرائيليين ونشطاء السلام الدوليي ضمن مبادرة "مرحبا بكم في فلسطين"، الى فلسطين نهاية الشهر الجاري 24-31 آب، عن طريق جسر ألنبي الاردن الى الضفة، بعد ان منعتهم سلطات الاحتلال الاسرائيلي الدخول عندما قدموا المرة الماضية عبر مطار تل ابيب، يدعون الى المشاركة من أجل ضمان حرية التنقل الى فلسطين وضد سياسة العزل الممارسة على الشعب الفلسطيني.

وقال النشطاء من فرنسا في رسالة لهم تلقت "معا" نسخة منها :" نحن الفلسطينيين والإسرائيليين ونشطاء السلام الدوليين، الذين شاركنا في مبادرات "مرحبا بكم في فلسطين" والتي أقيمت في تموز 2011 ونيسان 2012"، وان مهمة "مرحبا بكم في فلسطين"، التالية بدعوة من محافظ بيت لحم فضلا عن دعوة العديد من المنظمات الفلسطينية للسفر لفلسطين هذا الصيف ستعقد في نهاية هذا الشهر من 24 إلى 31 اب، وهم مئة مشارك قادمين من عدة دول أوروبية ومن الولايات المتحدة، مع القرطاسية المدرسية لاعطائها للأطفال الفلسطينيين الذين سيستأنفون الدراسة.

واضاف النشطاء والمنظمين في رسالتهم ان الرحلة ستهدف ايضا لقضاء بعض الوقت ومساعدة الطلاب وتهيئتهم للعام الدراسي الجديد حيث ان التعليم يتسم بالصعوبة في ظل الاحتلال والاستعمار الإسرائيلي، فقد استجابت النساء والرجال والاطفال لهذا النداء من العديد من الدول للسفر لفلسطين هذا الصيف عن طريق الاردن، للمزيد من المعلومات [email protected] الرجاء التواصل عبر البريد الالكتروني التالي:

ودعوا حكومات العالم لدعم حق الفلسطينيين في استقبال الزوار وحق مواطنيها بالسفر بحرية وزيارة فلسطين.

ودعوا الفلسطينيين المشاركين في حملة "مرحبا بكم في فلسطين" في آب 2012 ضمان حرية المرور عبر جسر اللنبي للمشاركين دون أي عوائق حيث سيكون من الصعب على الحكومات الادعاء "سيادة اسرائيل" على المعبر الحدودي جسر اللنبي.

وقالوا في رسالتهم : "سنصل الى الاردن في زيارة للبلد ليومين مع مواصلة السفر إلى جسر اللنبي، للعبور الى الضفة الغربية في 26 آب، وبما ان بعض المسؤوليين الاسرائيليين قد صرحوا علنا في شهر ابريل الماضي، قد منعونا من المرور لاننا اردنا دخول الضفة الغربية المحتلة عبر مطار تل ابيب في حين ان طريق العبور الامثل كان من الممكن ان يكون عبر جسر اللنبي الاردني حسب ادعائهم, لذلك فقد قررنا اتخاذ تصريحاتهم على محمل الجد والسفر الي الضفة الغربية المحتلة عبر جسر اللنبي".

واضافوا في رسالتهم :" نعم، نحن نعرف أن 4 من الوزراء الاجانب كان من المتوقع أن يحضروا مؤتمر دبلوماسي في رام الله الاسبوع الماضي تم منعهم من قبل اسرائيل من دخول الضفة الغربية (عن طريق الأردن)، ونحن نعلم ان اسرائيل تمنع العديد من الفلسطينيين من العودة إلى بلادهم إلا إذا كان لزيارة عائلاتهم، ونعرف الكثير من الفلسطينينين تم منعهم من السفر إلى الخارج، تماما مثل رئيس مجلس إدارة مؤسسة الضمير عبد اللطيف غيث، وهو من سكان القدس الشرقية، 71 سنة الذي طلب منه الاسبوع الماضي من قبل "المخابرات" الإسرائيلية البقاء في منزله حتى 31 يناير 2013!".

وقالوا ... نحن نعلم ان مشاركتنا "مرحبا بكم في فلسطين" في مبادرة سلمية لاظهار تضامننا مع العائلات الفلسطينية تم منعها مرتين من الوصول للضفة الغربية من خلال استعمال القائمة السوداء التي تتضمن 342 اسما في تموز 2011 و1200 اسما من نساء ورجال واطفال في نيسان من هذا العام . (وحتى ستالين ومكارثيلم لم تفعل ذلك ابدا).