الأسرى يهددون بإعلان الإضراب المفتوح عن الطعام بداية الشهر القادم احتجاجاً على استمرار الاقتتال الداخلي

نشر بتاريخ: 30/01/2007 ( آخر تحديث: 30/01/2007 الساعة: 06:31 )
بيت لحم- معا- أعلن الأسرى الفلسطينيون قراراً بالبدء بإضراب مفتوح عن الطعام ابتداءً من يوم 5/2/2007 في حالة استمرار الاقتتال الفلسطيني الفلسطيني.

جاء ذلك في رسالة تلقاها النائب عيسى قراقع من الأسيرين النائبين أبو علي يطا وجمال حويل.

وقالت الرسالة، "إن الأسرى في كافة السجون والمعسكرات يعيشون أقسى لحظات الألم والمعاناة أمام مشاهد القتل وسفك الدم الفلسطيني بأيدي فلسطينية معتبرين ذلك انتهاكاً خطيراً لمعاناة الأسرى وتضحيات الشهداء".

وهدد الأسرى في رسالتهم أنهم سيلجأون إلى الإضراب عن الطعام ضد الفلتان الخطير الذي يهدد القضية الفلسطينية والمشروع الوطني الفلسطيني ويعيد القضية الفلسطينية سنين طويلة إلى الوراء.

وطالب الأسرى بوضع السلاح فوراً وحل كافة المليشيات المسلحة وانسحابها من الشوارع والعودة إلى الحوار الوطني على أساس وثيقة الأسرى وتشكيل لجنة تحقيق وطنية لمحاسبة وملاحقة مرتكبي الاعتداءات الأخيرة.

واضافت الرسالة، إن ما يحدث هو استهتار بكل شيء ودليل فشل كل البرامج والشعارات المطروحة وأن الأسرى يعيشون في حالة خجل وضعف أمام ما يجري وأن السجانين يسخرون منهم.

وانتقد الأسرى في رسالتهم دور المجلس التشريعي خاصة في هذه الظروف القاسية متسائلين إذا لم يكن دور للمجلس في هذه الأزمة الخطيرة فمتى يكون له دور وهو أعلى مؤسسة تشريعية منتخبة من الشعب الفلسطيني.

ودعت رسالة الأسرى الجماهير الفلسطينية إلى التحرك لوضع حد لهذه الاستباحة للدم الفلسطيني موضحين أنه لا يجوز ولا يسمح أن توجه البندقية الفلسطينية اتجاه فلسطيني.