السبت: 15/06/2024 بتوقيت القدس الشريف

وزارة الإعلام ترعى حملة البث الموحد وتشرع بتشكيل اتحاد الإذاعات المحلية

نشر بتاريخ: 10/02/2007 ( آخر تحديث: 10/02/2007 الساعة: 16:02 )
غزة- معا- احتضنت وزارة الإعلام لقاءً جمع عددا من مدراء وممثلي الإذاعات المحلية بحضور الدكتور حسن أبو حشيش وكيل وزارة الإعلام المساعد والأستاذ غسان رضوان مدير دائرة المرئي والمسموع في الوزارة، الى جانب مدراء وممثلين عن إذاعات الأقصى والشباب والإيمان والقدس والشعب وغزة أف أم.

وقد كانت دائرة المرئي والمسموع بوزارة الإعلام قد وجهت رسائل لكافة الإذاعات المحلية العاملة في قطاع غزة لحضور اللقاء التجميعي الذي يجمع كافة الإذاعات تحت رعاية وزارة الإعلام، حيث كان اللقاء يهدف إلى تفعلي وتنفيذ آلية إذاعية ترتقي بالعمل الإذاعي من خلال حملة البث الموحد لجميع الإذاعات المحلية.

ورحب د. أبو حشيش بحضور ممثلي الإذاعات وقال: "إن وزارة الإعلام تسعد اليوم وهي تجمع عدد من الإذاعات المحلية تحت مظلة وزارة الإعلام".

وأضاف أبو حشيش "أن الأيام الماضية التي عاشها الشعب الفلسطيني هي أيام صعبة وحزينة ونتمنى من الله تعالى أن لا تعود حيث الاقتتال الداخلي والفتنة التي كادت أن تأكل الأخضر واليابس".

وأشار وكيل الوزارة المساعد أن الإذاعات المحلية وبعض المواقع الالكترونية كان لها دور مؤسف خلال الأيام القليلة الماضية حيث ساعدت على سيادة جو الاقتتال وتمنى أن يكون هذا اللقاء التجميعي الذي يجمع الإذاعات تحت مظلة وزارة الإعلام لقاء خير وبركة على الإعلام المحلي لاسيما الإذاعات التي لها الدور الأكبر في التواصل مع الجمهور الفلسطيني.

وطالب أبو حشيش خلال اجتماعه بممثلي الإذاعات المحلية أن تأخذ كل إذاعة العهد على نفسها بضرورة الالتزام بالضوابط الإعلامية التي من شأنها تعديل وإعادة البوصلة الإعلامية المفقودة، وبالتالي السير في الاتجاه السليم حفاظا على وحدة الشعب الفلسطيني، ووحدة فصائله وأطيافه، كما وأشار أبو حشيش إلى ضرورة الالتزام بالمهنية الإعلامية خلال تقديم الرسالة الإعلامية للمواطن الفلسطيني.

وأكد د. أبو حشيش أن وزارة الإعلام لا تدخر جهدا من أجل تعزيز معاني الوحدة بين كافة المؤسسات الإعلامية لاسيما الإذاعات المحلية باعتبارها صاحبة الدور البارز في عملية التواصل والاتصال بالجمهور الفلسطيني، موضحا أن الوزارة ستعمل على تقديم قانون النشر والمطبوعات للمجلس التشريعي الفلسطيني وذلك لإقراره وبالتالي وضع قوانين تنظم العمل الإعلامي المطبوع والمرئي والمسموع.

وأضاف وكيل الوزارة المساعد بضرورة التزام الإذاعات المحلية بالمسئولية الاجتماعية وذلك حفاظا على وحدة أبناء الشعب الفلسطيني وبالتالي الحفاظ على الدم الفلسطيني والعمل الحثيث على حقنها وكذلك على التخفيف من حالة التشنج والتأجيج التي تشهدها الساحة الفلسطينية في أحيان عارضة.

وأكد د. أبو حشيش خلال اللقاء على ضرورة الاهتمام بالقضايا المصيرية لشعبنا الفلسطيني والعمل على توعية المواطنين والناس بهذه القضايا كمعيار للوحدة والتوحد في وجه الاحتلال الإسرائيلي والعمل أيضا على النقاط التي من شأنها تجميع السف الفلسطيني وليس العزف على وتر التفرق والاقتتال والفتنة.

وأضاف أبو حشيش أن هناك قضايا متعددة يمكن لكافة الإذاعات العمل على إطلاق حملة البث الموحد من أجل تنبيه الناس بها كطرح قضايا القدس والمسجد الأقصى والأسرى والحدود والجدار وغيرها بحيث تتجمع آراء الناس والعمل على تقريب وجهات النظر حول هذه القضايا التي يتجمع حولها الرأي الفلسطيني.

وأردف قائلا: "يجب عليكم جميعا أن تدركوا حجم الأزمة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني الذي سئم القتل والدمار والفتنة وسئم سماع الأخبار السيئة التي تبث روح اليأس في النفوس"، وأضاف أبو حشيش أن باب وزارة الإعلام مفتوح للجميع للعمل بجد من أجل السير نحو الأمام، وقال أنه سيكون خلال الأيام القادمة لقاءات وحوارات تهدف إلى تجميع العمل الإعلامي الفلسطيني للعمل في دائرة واحدة تتوجه كلها لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي الذي مازال يقتل ويدمر ويعربد.

وانتهى اللقاء الإيجابي بالعزم على تشكيل اتحاد يضم كافة الإذاعات المحلية لبناء جسر من المحبة والتواصل فيما بينها والالتزام بقوانين تضبط الجميع لعدم الخروج عن المحرمات الإعلامية، واتفق الحاضرون على أنه سيكون خلال الأسبوع القادم ورشة عمل سيتم دعوة كافة الإذاعات المحلية لها بحيث تكون مشاركة فيها وذلك للخروج بتوصيات من شأنها العمل على تطوير العمل الإذاعي بما يخدم القضية الفلسطيني وبما يخدم الشعب الفلسطيني، وقد دار خلال الاجتماع الهام والإيجابي حوارات بين مدراء وممثلي الإذاعات تتمحور جلها حول تطوير العمل الإذاعي الوحدوي.