الثلاثاء: 27/10/2020

القدومي يطالب قادة الأمن بتحمل مسؤولياتهم وينفي أن يكون لخاطفي الأجانب أي علاقة بمدير مكتبه

نشر بتاريخ: 08/08/2005 ( آخر تحديث: 08/08/2005 الساعة: 21:06 )
خانيونس- معا - اصدر فاروق القدومي رئيس حركة فتح اليوم بيانا استعرض فيه مجمل الأحداث الميدانية المؤسفة في مدينة خانيونس و التي بدأت بإحراق المكتب الإعلامي لامانه سر اللجنة المركزية لحركة فتح واعتقال سليمان الفرا مدير المكتب الإعلامي من قبل جهاز الأمن الوقائي والاعتداء علية وتسليمه لمكتب النائب العام للتحقيق معه.
وقال القدومي : "أن هناك جهات مشبوهة وعميلة - حسب وصف القدومي - تعمل على إثارة الفتن والبلبلة في الشارع الفلسطيني ، لتحقيق أهداف أصبحت معروفة للجميع " .

وحذر القدومي كافة المتورطين في هذه المؤامرات ، من محاولة الزج بالمناضلين الشرفاء في عملية اختطاف الأجانب وهم منها براء.
كما حذر الأجهزة الأمنية التي تحاول تصعيد الأمور بما لا يمكن السيطرة عليها وبما يعود بالضرر على القضية الفلسطينية لابناء شعبنا المرابط في هذه المرحلة الحرجة داعيا كافة الشرفاء والمخلصين في حركة فتح وابناء الشعب الفلسطيني ، لتفويت الفرصة على المتآمرين العابثين الذين يحاولون تزييف الحقائق وإلصاق التهم الباطلة بالمناضلين الشرفاء عبر إطلاق الشائعات المشبوهة.


وطالب القدومي قادة الأجهزة الأمنية إلى تحمل مسؤولياتهم الملقاة على عاتقهم ، والإفراج عن المناضل سليمان الفرا ووقف عمليات الملاحقة ، والحصار ، وحملات المداهمة التي تتم تحت عناوين لا يستفيذ منها إلا أعداء الوطن.

وكان مسلحون اعترضوا سيارة تابعة للأمم المتحدة كان على متنها موظفين من الأمم المتحدة أحدهما مواطنة بريطانية وتدعي ( كريستينا بلانت ) والأخر سويسري ويدعي (ستيفن سيكلر) وقاموا بنقلهما إلى أحد المباني وسط مدينة خان يونس والذي عملت القوة الخاصة في الأجهزة الأمنية على محاصرته منذ اللحظة الأولى لعملية الاختطاف من اجل الإفراج عن المختطفين وسائقهما وحدث تبادل عنيف لاطلاق النار بين الخاطفين ورجال الأجهزة الأمنية قبل أدى إلى تحرير الرهينتين ومرافقهما الفلسطيني ، وقاموا بنقل المختطفين إلى مقر الأمن الوقائي بخان يونس.

ورجحت مصادر فلسطينية مطلعة أن تكون عملية الاختطاف تمت للضغط علي السلطة الفلسطينية من اجل إطلاق سراح سليمان الفرا مدير المكتب الإعلامي لفاروق القدومي .