الأربعاء: 24/07/2024 بتوقيت القدس الشريف

فلسطين تشارك في مؤتمر دولي للشباب الديمقراطي

نشر بتاريخ: 18/12/2012 ( آخر تحديث: 18/12/2012 الساعة: 11:12 )
القدس- معا- قامت مؤسسة بريشتينا الشبابية ووزارة الخارجية لجمهورية كوسوفو بالشراكة مع الاتحاد الاوروبي بدعوة الناشط الشبابي وطالب ماجستير الدراسات الاوروبية في جامعة القدس احمد حسني نزال لحضور مؤتمر "بريشتينا للشباب الديمقراطي" في عاصمة الجمهورية "بريشتينا", ولمدة يومين متتاليين من 16-18122012 وبحضور واسع من طلاب جامعات دول البلقان وممثلين مؤسسات شبابية من العراق ومصر والجزائر والمغرب والبحرين وليبيا حيث تعدى الحضور قرابة 300 شخص.

وتناول الحديث في اليوم الاول للمؤتمر فقرة بتعريف الحضور عن بدايات الثورة الفلسطينية وقادتها في مقاومة الاحتلال الصهيوني وعن اهم النعطفات التاريخية للثورة الفلسطينية وصولاً الى الانتفاضة الاولى والثانية حيث قال "بأن مصطلح الانتفاضة لم يكن يعرف في قواميس اللغة الى ان الفلسطينين ادخلوه بدخول شرعية مقاومة الاحتلال والتي اقرته جميع المواثيق الدولية وان الانتفاضات التي قام بها الشعب الفلسطيني ما كانت الا نتيجة لرفض الاحتلال بكل اشكاله والسعي لتحقيق حلم الدولة".

وفي سؤاله حول نتيجة كيفية حدوث حصول الانتفاضة الثانية خاصة انها قامت بعد عدة سنوات من توقيع اتفاقية اعلان المبادئ "اوسلو" قال نزال "بأنه نتيجة فشل مفاوضات كامب ديفيد حول قضايا الحل النهائي بين سيادة الرئيس الراحل ياسر عرفات رحمه الله ورئيس وزراء الكيان الصهيوني ايهودا براك انذاك برعاية امريكية ونتيجة لرفض السيد الرئيس الراحل المقترحات الاسرائيلية للحل والتي لا تتماشى مع رؤية القيادة الفلسطينية فكانت النتيجة استفزاز الشعب الفلسطيني بتدنيس اسمى مقدساته ودخول "شارون" الى حرم المسجد الاقصى الشريف وهذا ما لم يطيقه الفلسطينين".

وحول سؤاله بالانقسام الداخلي بين حركتي فتح وحماس قال " ان الشعب الفلسطيني مر بظروف أسوء في خلال مراحل الثورة وان ما حدث ما هو الا غمامة عارضة وان القيادة الفلسطينية على قاب قوسين او ادنى على تحقيق المصالحة بين المتخاصمين وأن كل الفصائل الفلسطينية شركاء بالدم وشركاء بالقرار ولا فرق بين كل ابناء الشعب الفلسطيني باختلاف انتمائتهم السياسية طالما ان الوجهة واحدة وهي تحقيق حلم قيام دولة فلسطين على الارض.

وفي اليوم الثاني للمؤتمر وفي فترة موضوع "فلسطين في الامم المتحدة" تفاجئ نزال بقيام المؤسسة الراعية بتشغيل السلام الوطني الفلسطيني ووقوف جميع الحضور وقيامهم برفع علم فلسطين والكوفية الفلسطينية، وحين بدأ الحديث حول قرار التصويت وبعد حصول فلسطين على الاغلبية الساحقة من الاصوات في الجمعية العامة للامم المتحدة التي صوتت لدولة فلسطينية غير عضو قال نزال " بأن القرار الحكيم التي اتخذته القيادة الفلسطينية والمتمثلة بسيادة الرئيس محمود عباس قد جدد الأمل في قلوب الشعب الفلسطيني بعد فشل كل الطرق بتحقيق السلام مع الطرف الاخر ما كان الا باتخاذ قرارات احادية الجانب من القيادة الفلسطينية بالذهاب الى الجمعية العامة برغم الضغوطات التي تعرض لها سيادة الرئيس الى ان تصميمه قد جدد الامل في قلوب الفلسطينين وان كل الفلسطينين ملتفه حول دعم قرارات القيادة الفلسطينية، وأن الشعب مع القيادة يرددون مقولة سيادة الرئيس الراحل ياسر عرفات "سنبقى نناضل حتى يرفع شبل من اشبالنا او زهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق مساجد القدس وكنائس القدس وأسوار القدس".

وأضاف "بأن الشعوب العربية قامت الثورات لتغيير قادتها وتحقيق الديمقراطية والشرعية الى ان الشعب الفلسطيني تتمثل شرعيته بالالتفافه حول قادته وان القضية الوحيدة التي يعاني منهاهي الاحتلال الصهيوني. وان الشعب الفلسطيني يمارس الديمقراطية بكافة اشكالها وانه قد حان الاوان لكل شعوب الارض كافة لدعم الدولة الفلسطينية على جميع الاصعدة وان تاريخ دول البلقان وخاصة جمهورية كوسوفو بسعيها وراء التحرير يتقاطع مع بشكل كبير مع تاريخ الثورة الفلسطينية .

وفي نهاية المؤتمر وجه نزال دعوة عامة لجميع المشاركين في المؤتمر لزيارة دولة فلسطين وقال " ان فلسطين ببساطتها وعنفوانها وشموخها مكان يسع لكل شعوب الارض التي تمد يدها للسلام لانها ارض السلام مهد ميلاد سيدنا المسيح وأول قبلة للمسلمين ارض الاسراء والمعراج".

وفي جلسة خاصة مع ممثلين للعديد من المؤسسات الشبابية في دول البلقان تم مناقشة سبل التعاون وتبادل المعرفة وان هذه المؤسسات ستقوم بقيام حملات شبابية في دولهم لدعم الاعتراف بالدولة الفلسطينية.