قصرة تواجه مصيرها وحيدة

نشر بتاريخ: 10/03/2013 ( آخر تحديث: 10/03/2013 الساعة: 20:12 )
نابلس - تقرير معا - بعد ان وجد أهالي قرية قصرة جنوب نابلس، هوية لجندي اسرائيلي في اراض المواطنين قبل اكثر من اسبوع، والتي تزامنت مع اعتداء من قبل المستوطنين باحراق واتلاف 6 سيارات لاهالي القرية.. اتهموا جنود الاحتلال بالاشتراك مع المستوطنين باحراق السيارات وبالتالي في كل اعتداءات المستوطنين على اهالي القرية.

معا وضعت اعتداءات المستوطنين وهوية الجندي التي وُجدت بالقرية تحت المجهر، وذهبت لقرية قصره، حيث طريق الاهالي الى اراضيهم هي ذات الطريق التي يسلكها مستوطنو مستوطنة "مجدولين" المقامة منذ اكثر من 20 عاما، على اراضي المواطنين هناك، اضافة لوجود بؤرة استيطانية "يش كودش" الى الجهة الجنوبية من القرية والتي يتواجد فيها بشكل مستمر دويات لجيش الاحتلال حماية المستوطنين وللتغطية عليهم.

فقد تعرضت قرية قصرة قبل اكثر من اسبوع لاعتداء المستوطنين هكذا كانت البداية، وذلك باحراق واتلاف 6 سيارات للمواطنين، ولكن بعد وقت قصير من خروج المستوطنين وجد الاهالي هوية اسرائيلية في الارض قريبة من منطقة احراق السيارات، وقال الاهالي ان الجيش اشترك مع المستوطنين وغطى على اعتدائهم بالاحراق.

وقال الاهالي ان المستوطنين اقتحموا القرية يومها وكان الجيش متواجدا هناك وقام بالتغطية، ووجه الاهالي اصبع الاتهام للجيش بالاشتراك بالاعتداءات والتغطية عليها.

|207513|

واضاف الاهالي والمسؤولين في القرية ان هوية الجندي الاسرائيلي وجدت بعد وقت قصير من انسحاب الجيش والمستوطنين من القرية وفي منطقة كانت بين سيارتين محروقتين خلال الاعتداء، ما يثبت ان الجيش اشترك بالاعتداء، واكدوا ان هذه المنطقة التي وجدت فيها الهوية لم يصلها الجيش منذ اكثر من عام، الا يوم احراق السيارات.

واكد رئيس المجلس القروي لقرية قصرة ان الاحتلال الاسرائيلي اتصل عليه وهدده بتسليم هوية الجندي خلال دقائق والا يعرضه نفسه للخطر، لدفن الادانة ولتبقى الرواية دون سند مادي، وهو دليل آخر على تورط الجيش بالاعتداء.

ودليل آخر على تورط الجيش في اعتداءات على قرية قصرة، قال احد المواطنين من القرية انه وبتاريخ 23 شباط الماضي، اقتحم المستوطنون القرية وقاموا باطلاق النار وان احد المستوطنين حين نفدت ذخيرته قام بأخذ ذخيرة من جندي اسرائيلي واكمل اطلاق النار برصاصه.

وقالت الحكومة الاسرائيلية انها فتحت تحقيقا في الحادث ولكن كما دوما يبدو ان التحقيقات لا تصل لنتيجة، فأهالي القرية يوجهون اصبع الاتهام للجيش بالتورط في الاعتداء على اهالي القرية، فهل ستثبت الايام القادمة ومن خلال الاعتداءات المتكررة مزيدا من الادلة على تورط الجيش.

معا والتحقيق التالي الذي يبث ضمن برنامج "اليوم الاول" على فضائية معا: