الأربعاء: 30/09/2020

واصل أبو يوسف: المطلوب من القمة العربية هو الخروج بقرارات عملية

نشر بتاريخ: 26/03/2013 ( آخر تحديث: 26/03/2013 الساعة: 14:14 )
رام الله- معا- قال الدكتور واصل أبو يوسف، الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، إن هذه الرؤية ليست جديدة، وإنما تم التوافق عليها مع الجامعة العربية، على أن يتم تشكيل لجنة للمتابعة مع الدول الكبرى للقضية الفلسطينية ووضع آليات، ولكنها لم تنفذ.

وأضاف أبو يوسف في تصريح صحفي إن المطلوب من القمة العربية هو الخروج بقرارات عملية على صعيد الدعم السياسي والمعنوي والمالي للدولة الفلسطينية، في سياق تعزيز الصمود الفلسطيني لمواجهة التحديات والخاطر المحدقة بقضيته، والخروج كذلك بقرارات لها انعكاسات عملية على الأرض."

ولفت أبو يوسف إلى أن القضية الفلسطينية هي قضية مركزية للأمة العربية والإسلامية، وبالتالي لا يكفي أن يتم إدراج الموضوع الفلسطيني في البيان الختامي واتخاذ قرارات لا تنفذ، قائلاً: "إن الشعب الفلسطيني بات اليوم أكثر من أي وقت مضى بحاجة إلى دعم سياسي ومادي ومعنوي، في ظل تشكيل حكومة إسرائيلية أكثر تطرفا تغلق إمكانية الحديث عن مسار سياسي."

وأكد أن هذا الأمر يتطلب من الدول العربية أن تكون أكثر جدية للخروج بقرارات أكثر جدية وتطبق على الأرض لا أن تكون مدرجة فقط في البيان الختامي دون تنفيذ.

وأوضح أن هناك مجموعة من القرارات التي تم اتخاذها في القمم العربية السابقة بما فيها دعم مدينة القدس بـ "5000" مليون دولار، لكنها لم تنفذ، وعلى صعيد شبكة الأمان العربية كذلك، لم تنفذ رغم الحصار الاقتصادي على الشعب الفلسطيني المتواصل الآن، فالقدس تهود والاستيطان يمضي قدما دون تحرك، كما جاء على لسانه، داعيا الى موقف عربي لوقف الانحياز الأمريكي لدولة الاحتلال واستعمار الاستيطان، ودعم نضال الحركة الاسيرة والعمل من اجل اطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين والعرب، وفي المقدمة ومنهم سامر العيساوي الذي دخل يومه 251 الآن، ومحمد التاج ورفاقهم البواسل.

ودعا إلى ضرورة الالتفاف حول فلسطين من أجل العمل على انضواءها في المؤسسات والوكالات الأممية بموقف عربي داعم.

وتطرق امين عام جبهة التحرير إلى زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى المنطقة، مشيرا إلى أن وزير خارجيته جون كيري حاليا هي حول استشراف إمكانية الحديث عن فتح أفق سياسي في ظل فشل زيارة أوباما في إمكانية انطلاق عملية السلام ووقف الاستيطان، وإقامة الدولة الفلسطينية وحدودها وعاصمتها.

وقال ابو يوسف بدون إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس لن تنعم المنطقة بأسرها بالسلام والإستقرار.