الخميس: 26/11/2020

وزارة التربية والتعليم والحكومة الاسبانية يوقعان تفاهم بقيمة 946.000 دولار لبناء مدرسة في غزة

نشر بتاريخ: 26/05/2005 ( آخر تحديث: 26/05/2005 الساعة: 19:34 )
رام الله - وقع د.نعيم ابو الحمص وزير التربية والتعليم وغسان الخطيب وزير التخطيط وخوسيه ماريا القنصل العام الاسباني ومارتا لورينز المنسق العام لمؤسسة التعاون الاسبانية صباح اليوم في مقر الوزارة برام الله مذكرة تفاهم بقيمة (946.000) دولار امريكي لبناء مدرسة في غزة وذلك بحضور المهندس هشام كحيل الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي وعدد من المديرين العامين والمسؤولين في الوزارة.
وقد القى د.نعيم ابو الحمص كلمة ترحيبية بالقنصل اعرب فيها عن سعادته لحضور توقيع مذكرة التفاهم كما وجه باسم السلطة الوطنية وشعبنا الفلسطيني شكره العميق للحكومة الاسبانية وشعبها على مساعدتهم لنا والوقوف الى جانب شعبنا.
واستعرض الوزير مشاريع التعاون مع الوزارة التي تدعمها الحكومة الاسبانية، وذكر انه تم بناء عدد من المدارس تبلغ قيمتها بما يزيد عن ( 4.500.000) دولار وذلك في مدن حلحول، اريحا، ورام الله وصيانة وتاهيل مدارس منطقة القدس بالاضافة الى مدرسة في غزة والتي نحن بصددها.
من ناحيته خوسيه ماريا تحدث عن الدعم الاسباني للسلطة الوطنية في مجالات عدة، واكد استمرار بلاده في دعم التعليم الفلسطيني مشيرا الى افتتاح المدرسة الاسبانية في رام الله التي ستعلم اللغة الاسبانية بجانب العربية والانجليزية.
واعلن انه سيتم عقد مؤتمر الشرق الاوسط في برشلونة قريبا وسيشارك فيه الدول العربية واسرائيل والاتحاد الاوروبي وغيرهم، واعرب عن امله ان يصدر بيانه الختامي لمصلحة فلسطين.
اما غسان الخطيب فقد تحدث عن الدعم الاسباني للسلطة الوطنية في جميع المجالات، كما اشاد بالموقف الاسباني الداعم لنا انسانيا وسياسيا وبالصداقة والتعاون مع اسبانيا.
ذكر ان المدرسة المنوي انشاءها في غزة توفر 1000 مقعد للطلاب من الفئة العمرية من سن السابعة حتى السابعة عشر، وتتكون من ثلاثة طوابق تحتوي على 24 غرفة صفية، ومكتبية ومختبرات وصالة مسرح ومنشات رياضية.
وجاء في بيان وزعته القنصلية الاسبانية ومكتب التعاون الاسباني ان انشاء المدرسة يشكل جزءا من برنامج مكثف لتاهيل وتشييد بنية تحتية تعليمية وحصول الاطفال الفلسطينيين على تعليم نوعي، وكذلك لتخفيف الاكتظاظ الصفي.
واشار البيان الى ان التعاون الاسباني يدعم نشر وتعليم اللغة الاسبانية في الجامعات الفلسطينية بالاضافة الى برنامج المنح الذي يسمح للطلبة الفلسطينيين بتكملة دراساتهم في الجامعات الاسبانية.