الخميس: 22/02/2024 بتوقيت القدس الشريف

مصر.. تحقيق عاجل في "أحداث رابعة"

نشر بتاريخ: 27/07/2013 ( آخر تحديث: 28/07/2013 الساعة: 01:31 )
بيت لحم- معا - أمر النائب العام المصري المستشار هشام بركات السبت بفتح تحقيق عاجل في أحداث العنف التي شهدها منطقة رابعة العدوية بالقاهرة والتي أودت بحياة 38 شخصا بحسب حصيلة رسمية.

ووقعت الاشتباكات ليل الجمعة السبت بين قوات تابعة لوزارة الداخلية وبعض أنصار الرئيس السابق محمد مرسي، أثناء تنظيمهم مسيرة خرجت من ميدان رابعة العدوية.

وقالت وزارة الصحة إن عدد قتلى الاشتباكات ارتفع إلى 38 قتيلا و198 جريحا.
|230709|
من جهتها، حملت وزارة الداخلية جماعة الإخوان مسؤولية الاشتباكات الدامية التي اندلعت قرب منطقة رابعة العدوية.

ونفى متحدث باسم الوزارة استخدام الرصاص في الاشتباكات ، قائلا إن تسليح قوات الشرطة لم يتعد القنابل المسيلة للدموع.

وقال إن قوات الشرطة تعرضت لإطلاق نار من جانب المتظاهرين ما أدى إلى وقوع إصابات عدة في صفوف الشرطرة، من بينها إصابة ضابطين في الرأس، حلاتهما حرجة، بحسب البيان.

وكان الداخلية قد أعلنت أنها تصدت لمتظاهرين قادمين من منطقة رابعة العدوية، عند مدخل جسر السادس من أكتوبر، وأشارت إلى إصابة نقيب في الشرطة بطلق ناري في رأسه.

إلا أن جماعة الإخوان المسلمين أعلنت مقتل 70 شخصا على الأقل وإصابة العشرات، في ما قالت إنه هجوم تعرض له أنصارها.

ولم يتسن التحقق من صدقية أعداد الضحايا من مصادر مستقلة.

وفي الاسكندرية تواصل قوات الأمن والجيش حصار مسجد القائد إبراهيم رغم تمكنها من إخراج مجموعة من أنصار جماعة الإخوان المسلمين منه لكن مجموعة أخرى مازالت تتحصن بالمسجد وتحتجز عددا من النشطاء.
|230708|
كان محيط المسجد شهد اشتباكات عنيفة الجمعة بين أنصار جماعة الإخوان ومعارضيها أسفرت عن مقتل ثمانية أشخاص وجرح نحو 200 آخرين.

وتدخلت قوات الأمن قرب مسجد القائد ابراهيم في الإسكندرية لفض الاشتباك.

وفي محافظة دمياط بشمال البلاد، أصيب 6 أشخاص على الأقل في اشتباكات خلال مسيرات للجانبين.

آشتون تأسف

وعبرت كاثرين آشتون مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي عن أسفها الشديد لسقوط قتلى خلال الاحتجاجات بمصر، وحثت جميع الأطراف على وقف العنف.

وقالت المتحدثة باسم آشتون "تتابع (آشتون) بقلق التطورات الأخيرة في مصر وتأسف بشدة لإزهاق أرواح خلال تظاهرات أمس. كما تدعو جميع الأطراف للإحجام عن العنف واحترام مبادىء الاحتجاج السلمي واللا عنف."

من جانبها، دانت بريطانيا "استخدام القوة" ضد المتظاهرين في مصر، بحسب تصريحات لوزير خارجيتها وليام هيغ.

وجاءت هذه التطورات بعد مظاهرات دعا إليها وزير الدفاع المصري عبدالفتاح السيسي لتفويضه بـ"محاربة الإرهاب" ومظاهرات مضادة لمؤيدي جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها الرئيس السابق محمد مرسي.

وقال مصدر عسكري لقناة "سكاي نيوز عربية" إن التقديرات الأولية لأعداد المتظاهرين الموجودين في كل الميادين بمحافظات مصر بلغ نحو 29 مليون مواطن مصري من الداعمين لدعوة السيسي.

وكان الجيش المصري قد فرض تعزيزات أمنية على عدة محاور حيوية في القاهرة، وعلى الطرق المؤدية لها، وأقام نقاط تفتيش عليها. كما استخدم المروحيات العسكرية لمراقبة جميع مناطق التجمعات.