الأربعاء: 17/04/2024 بتوقيت القدس الشريف

مركز يافا الثقافي ووكالة الغوث ينظمان ورشة حول العنف المجتمعي

نشر بتاريخ: 05/10/2013 ( آخر تحديث: 05/10/2013 الساعة: 14:41 )
نابلس- معا - أقيمت في مركز يافا الثقافي صباح اليوم ورشة عمل بعنوان "أثر العنف المجتمعي على الشباب وكيفية التصدي له" بالتعاون مع دائرة الإغائة الاجتماعية في وكالة الغوث وقسم العلاقات العامة في الشرطة، وافتتحت الورشة بالسلام الوطني الفلسطيني.

وقام فايز عرفات مدير مركز يافا الثقافي بالقاء كلمة ترحيب باسم مجلس ادارة المركز، ونبذة عن مخيم بلاطة ومركز يافا الثقافي، وعن دور المركز في المساهمة بالحد من العنف المجتمعي من خلال وحدة الدعم النفسي التابعة للمركز.

وأوضح بأن الشراكة بين مركز يافا الثقافي ووحدة الارشاد والصحة النفسية من دائرة الاغاثة الصحية، برنامج الصحة النفسية والمجتمعية التابع لوكالة الغوث الدولية في مناحي مختلفة وفي جميع البرامج سواء كانت برامج في المدارس أو مؤسسات المجتمع المحلي او المناسبات العالمية من حيث أن الشراكة تدعم العمل المجتمعي لترفع مستوى الوعي من الناحية النفسية والمجتمعية وتوسيع نطاق العمل من ناحية العمل النفسي والمجتمعي.

واشتملت الورشة على ثلاثة أوراق عمل تحدثت عن العنف المجتمعي، وقدم الاستاذ جهاد عزت ورقة عمل عن أثر الوضع البيئي المحيط وأثره في زيادة ممارسات العنف الاجتماعي، ومؤكداً على أن مشكلة الاكتظاظ السكاني الذي تعاني منه عدة مناطق وخاصة المخيمات الفلسطينية كان له دور كبير في تغيير سلوك الشباب وتوجيه اهتماماتهم الى جوانب سلبية.

الورقة الثانية، والتي أثارت جدلاً خلال الورشة، وهي مشكلة البطالة وعدم توفر فرص العمل، والتي قدمتها السيدة فريال خروب وبينت من خلالها أنواع البطالة وتأثيرها على تطور حالات العنف المجتمعي، وقدمت احصائيات حول نسب الفقر في المجتمع الفلسطيني ومخيمات اللاجئين، وقد تربع مخيم بلاطة للاجئين على قمة هذه الاحصائيات بنسبة وصلت الى 54%. وقدمت وكالة الغوث ممثلة بالسيدة هدى النجار الورقة الثالثة، قدمت من خلالها شرحاً تفصيلياً الآثار النفسية الناتجة عن العنف ولول مقترحة للحد من انتشار العنف المجتمعي ودور الوكالة في التعامل مع العنف ضمن برامجها.

والجدير ذكره أن وحدة الصحة النفسية التابعة لمركز يافا الثقافي، والتي تعمل بشكل مباشر في مدارس وكالة الغوث داخل مخيم بلاطة من خلال برامج مشتركة على حل العديد من المشاكل النفسية والاجتماعية للطلاب وأيضاً تقديم الدعم النفسي لفئة الشباب بشكل خاص.

وشارك في ورشة العمل أيضاً قسم العلاقات العامة في شرطة محافظة نابلس ممثلاُ بمدير العلاقات العامة في مديرية الشرطة الملازم أول محمد حجة، والذي أكد من جهته على وجود القانون، وبأن القانون وجد مع نشئة البشرية وهو جزء من مكونات المجتمع الناجح والالتزام به يؤدي الى تحسين المجتمع والحد بشكل كبير من حالات العنف، ومن ناحية أخرى قدم شرحاً عن كيفية تعامل الشرطة الفلسطينية مع الحالات التي تمارس العنف داخل المجتمع، وأكد على وجود تعاون مع مؤسسات المجتمع المحلي للحد من هذا النوع من المشاكل.

ونوه إلى أن هناك زيادة ملحوظة في تزايد العنف ضدد المرأة داخل المجتمع المحلي وضرورة تكاتف كافة الجهات المختصة للعمل على الحد من هذه الظاهرة والتي وصفها بالخطيرة.

وشارك الحضور المميز من فئة الشباب وطلاب الجامعات وعدد من الخريجين بتقديم العديد من الأسئلة للمشاركين في الورشة حول امكانيات حل هذه المشكلة وكيفية تفعيل دور الشباب داخل المجتمع الفلسطيني للمساهمة في التقليل من انتشار مشكلة العنف المجتمعي، وقام المشاركون في نهاية الورشة بتقديم مقترحات مكتوبة من شأنها المساهمة في حل مشكلة العنف المجتمعي، وأدار النقاش نسرين بشارات و سناء الزبيدي.

من جهته قدم السيد عبدالله خروب مدير العلاقات العامة في المركز شكره لجميع الحضور والمشاركين في ورشة العمل، وأكد على أن استمرار سياسة الشراكة والتعاون مع كافة المؤسسات داخل وخارج المخيم والتي يتبعها المركز منذ نشأته، تهدف بشكل رئيسي على العمل المتواصل للمساهمة في تفعيل دور المركز ومؤسسات المجتمع المدني في الحد من انتشار مسببات العنف المجتمعي.