الإثنين: 17/06/2024 بتوقيت القدس الشريف

في ختام اعمال مؤتمر إلهام فلسطين: الاجماع على التكامل في الادوار بين المؤسسات الرسمية والاهلية

نشر بتاريخ: 13/05/2007 ( آخر تحديث: 13/05/2007 الساعة: 20:18 )
رام الله -معا- اجمع خبراء ومختصون ومسؤولون رسميون، على اهمية تعزيز علاقة الشراكة ما بين مختلف المؤسسات الرسمية والاهلية لتشجيع نماذج الابداع وتنمية قدرات الطلبة وتوفير البيئة المدرسية الملائمة لتحقيق ذلك ، اضافة الى اهمية ايلاء البيئة الصحية في المدارس الاهمية الكافية باعتبارها تقع ضمن المؤثرات المباشرة على الطلبة وعلى قدراتهم الابداعية.

وخرج المشاركون في المؤتمر الانطلاقي لبرنامج "الهام فلسطين" الذي اقيم بعنوان نحو تطوير البيئة التعليمية والتربوية في فلسطين، الذي عقدته، امس، مؤسسة التربية العالمية(UEF) بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم العالي، ووزارة الصحة ، ووكالة الغوث، ومؤسسة التعاون والاتحاد لفلسطيني لتكنولوجيا المعلومات، بالاضافة الى شبكة المؤسسات الاهلية، بمشاركة نخبة من اصحاب الرأى وصناع القرار والنشطاء من قطاعات التعليم الاعلام وتنكولوجيا المعلومات والاتصال والصحة، بمجموعة من التوصيات اهمية تعزيز التكامل في الادوار وخلق الاجواء المشجعة للابداع والالهام.

ويهدف المؤتمر الى التعريف ببرنامج "الهام فلسطين" واهدافه وملامحه الرئيسية واتاحة المجال لنقاش معمق ومستفيض واستخلاص الافكار والمقترحات التي يمكن ان تساعد في اثراء وتطوير التصميم المقترح لبرنامج الهام فلسطين تمهيدا لانطلاقه.

واعلن وزير التربية والتعليم د.ناصر الدين الشاعر، عن استعداد الوزارة التعاون والدعم الكامل لاعلان انطلاق برنامج "الهام" فلسطين بما يساهم في تحقيق انجازات كثيرة ويوفرالفرصة لاستكشاف المبادرات والطاقات والوسائل والاليات الابداعية، وتحفيز التعليم الجيد في فلسطين من خلال النظرة الشمولية للتعليم.

واكد على اهمية توسيع المشاركة والشراكة في مواجهة العقبات التي تواجه الشعب الفلسطيني، مشيرا الى ان اهمية انعقاد المؤتمر ياتي في ظل الحصار .

وقال الشاعر خلال جلسة الافتتاح التي ترأسها د.اسعد رملاوي: "ان الوصول الى التربية والتعليم المتقدم هي مسؤولية الجميع "، مؤكدا في الاطار ذاته على ترحيب الوزارة باية شراكة او مبادرة تساهم في خلق تعليم جيد وتوسيع نطاق المجالات التي يشملها سواء كان ذلك على صعيد المناهج اوالخطط الاسترايتيجة او تأسيس هيئة وطنية عليا بهدف ضمان نوعية وجودة التعليم للجميع حتى في ظل الظروف التي تمر بها شعبنا.

واشار الى اهمية تضمين حقق الانسان والعدالة وقبول الاخر والتفهم والمفاهيم العصرية في العملية التعليمية وتوفير البيئة الداعمة في اداء وعمل العملية التربوية.

واستعرض بالارقام معلومات حول واقع التعليم في الاراضي الفلسطينية والجهود التي تبذلها الوزارة من اجل تطويره، مؤكدا ان هناك 2400 مدرسة في الاراضي الفلسطينية تضم 36 الف صف دراسي.

واضاف " خلال العام الماضي لوحده 5000 غرفة صفية بجهود عربية ودولية وانسانية" مشيرا في اتجاه اخر الى وجود 10 روضة اطفال عاملة في الاراضي الفلسطينية.

واشار الى انجاز طباعة 14 مليون كتاب صفي ضمن تطبيق المناهج الفلسطينية للمرة الاولى في الاراضي الفلسطينية، وافتتاح 1000 مختبرا مدرسيا و1000 مكتبة.

واضاف " لا يعقل في الاستمرار بعقاب الشعب بالحصار بعد معاقبته بالاحتلال " مؤكدا ان الاطفال الفلسطينيين يستحقون الحياة والعيش بامن وسلام كبقية اطفال العالم.

بدوره اكد امين عام مؤسسة التربية العالمية، مروان عورتاني، اهمية البرنامج في توسيع آفاق العملية التربوية والرؤية الفلسطينية في هذا المجال استنادا الى التجارب الاكادييمة المتقدمة.

واستعرض عورتاني، برامج المؤسسة التي اشتملت على مجوعة من المحاور التعلقة بمنظور الطلبة، اوالبيئة التربوية من منظور الطلبة في المدرسة ووسائط الاعلام وتنكولوجيا الاتصالات، مؤكدا ان برنامج "الهام فلسطين" باعتبارها نماذج ملهمة من البيئة التعليمة التربوية في فلسطين، و المنتدى التربوي في فلسطين الذي يسعى الى استضافة المنبر التربوي الدولي.

كما اشار الى عزم المؤسسة اصدار دراسة علمية حول اثر الانترنت التلفزيون على وسائل تعلم الاطفال واثره على السلوك اليومي، مؤكدا اعتماد الية وفق منهجية علمية لقياس المؤشرات.

واكد عورتاني ان الهدف من برنامج "الهام فلسطين" يركز عل التوعية بالمسؤولية التربوية والدور الحيوي لمختلف اطر العملية التربوية ، وتطوير الية مستوحاة من رؤية تربوية سليمة لاستكشاف الابداعات والممارسات التربوية وتقديرها وتعميمها واستخدامها ، وجعل البيئة المدرسية اكثر احتراما.

واكد انه اذا لم يشكل التعليم حافزا وتشجيعا فان مستوى تفاعل الطلبة مع التعليم ستكون منخفضة جدا خاصة وان هذا الامر بات شيئا حيويا ومهما للعملية التعليمية، وجعل البيئة المدرسية اكثر احتراما للتكوين الفريد للتعلم وحفظ المعلومات، وبناء علاقات صحية ايجابية.

واختتم قوله "لنجعل ابداع فلسطين نافذة على العالم".

من جانبه اكد وكيل وزارة الصحة، فهد السيد، الذي القى كلمة نيابة عن وزير الصحة، على اهمية توفير البيئة الصحية السليمة للعملية التربوية وللطلبة ما يشجع ابداعهم خاصة وان البيئة تؤثر بصورة مباشرة في تنمية عبقرية الاطفال.

وقال السيد "من الواضح ان هناك قصور في اعداد البرامج التي تعمل على تنمية التفكير الابداعي والخلاق في اوساط الطلبة" مشيرا في الاطار ذاته الى وجود عادات وتقاليد تعيق الابداع.

واشار الى تلك العقبات التي ذكر بعضها ممثلة بالخوف من ابداء الرأى والتمسك بصوابية وجهة النظر الامر الذي يقتل الابداع اضافة الى عدم اجادة طرح الاسئلة.

واكد السيد استعداد وزارة الصحة لتقديم كل ما يطلب منها لتوفير التفكير الابداعي في الاراضي الفلسطينية ، مشددا على ضرورة العمل على تنمية الاهتمام بالتفكير الابداعي في الادارة من خلال اشراك ديوان الموظفين من خلال وضع برامج وتاهيل مدربين متخصصين في هذا المجال بما يخدم العملية التربوية على مختلف الصعد من خلال الكوادر المدربة والمتخصصة في هذا المجال.

واكد ممثل مؤسسة التعاون في المؤتمر، سفيان مشعشع، على حرص المؤسسة على دعم قطاع الطفولة والتعليم في فلسطين، وتحديدا دعم مسيرة التعليم في القدس التي تواجه تحديات كبيرة، مشيرا الى حرص المؤسسة على التفاعل الكامل مع فكرة برنامج "الهام فلسطين" نظرا لما تشمله من مضامين واستهداف للفئات المهمشة واشراك فئة الشباب والاطفال واولياء الامور في هذه العملية.

واشار الى مساعي المؤسسة الى نقل التجربة والفكرة الى لبنان وتحديدا في المخيمات الفلسطينية فيه، اضافة الى نقلها الى داخل الخط الاخضر نظرا لحق الفلسطينيين في الـ 48 في الحصول على المبادرات التعليمية.

واكد مشعشع دعم مؤسسة التعاون لكافة المبادرات التي ترعاها وزارة التربية والتعليم التي تتمتع بحرص كبير لدعم المبادرة ولضمان استمرار التعليم رغم كافة التحديات.

وقال "نواجه مهمة كبيرة في تلبية حاجات الاطفال والطلبة ولكن بامكانني القول الف مبروك لاطلاق هذه البرنامج "الهام فلسطين" .

من ناحيته اكد ممثل وكالة الغوث لتشغيل اللاجئين، مهند بيدس، على اهمية انعقاد هذا المؤتمر وثقته بالبرنامج الذي يشكل نقلة اضافية لتوفير البيئة التعليمة للاطفال في المدارس لتكون اكثر انفتاحا وامنا.

واضاف " هناك تناغم بين الوكالة والمؤسسات الدولية العاملة في هذا المجال موضحا ان هناك برنامج التعليم الانساني والدعم لنفسي والعديد من المبادرات الرامية الى تطوير واقع التعليم في مدرس الوكالة".

واردف قائلا "نطمح لتحقيق هذا الهدف ونتطلع الى توجه مؤسسة التربية العالمية لتحقيق شراكة بين مؤسسات الاعلام والمؤسسات الرسمية والاهلية" مؤكدا الاستعداد لتقديم كل دعم ممكن لانجاح البرنامج وقدمه شكره للدكتور مروان عورتاني على تحقيق البرنامج.

واكد نائب رئيس مجلس الادارة .لمؤسسة التربية العالمية ،دانييل مروبف الى اهمية الاهتمام بالاوضاع الصحية للاطفال وتوفير البيئة الآمنة لهم ، والاهتمام بايصال التعليم لكافة الاطفال.

وقال " ان التعليم لا ينحصر في المدارس بل عملية متكاملة وهو مسؤولية جماعية من قبل كافة المؤسسات" مشددا على اهمية تطوير النظام التعليمي من حيث الصحة المدرسية وحماية الاطفال من الامراض، ودعم الوسائل التعليمية وادخالها في العملية التعليمية.

كما اكد الحرص على معرفة حاجات الاطفال يجب الاهتمام بمعرفة الظروف الصحية والنفسية والاجتماعية للاطفال، من خلال اشرالكهم في العملية والتعرف على اراء الاطفال والاستماع لملاحظاتهم بشأن التعليم وظروفه.

وقدم عميد كلية الصحة في جامعة القدس، محمد شاهين،عرضا لبعض مؤشرات الدراسة في الاردن وفلسطين ولبنان، واصفا برنامج "الهام فلسطين" بانه مبادرة هي الاول من نوعها في المنطقة، وتدعم اهمية النظام التعليمي الفلسطيني الذي لا يشجع على الالهام.

واشار الى رفضه القبول بالمفاهيم المحددة في الصحة ، مؤكدا اهمية علاقة الشراكة بين المؤسسات، من خلال النظر الى الطفل بمفهوم ومنظور شامل وتحويل ذلك الى اداة قادرة على القياس عبر مؤشرات واضحة المعالم.

واكد على اهمية الاخذ بمجموع الظروف التي يعيشها الطفل العاطفي والنفسي والاجتماعي والبيئة المدرسية"، مشيرا الى ان التقرير سوف يصدر عن تلك الدراسة خلال شهر وتتضمن مجموع النتائج التي اظهرتها الدراسة.

وحسب القائمون على المؤتمر فان هذا المؤتمر ياتي تويجا لسلسلة من الاجتماعات التشاورية القطاعية والمناطقية والتي شملت عدد كبير من ممثلي القطاعات ذات العلاقة كالصحة والتعليم والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالاضافة لمجموعات من الطلبة والاساتذة والاداريين واولياء الامور.

واشتمل المؤتمر عقد ثلاثة جلسات رئيسية كما جرى تقسيم لمجموعة الى مجموعات متخصصة، البيئة الصحية، تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، و الاعلام، البيئة المدرسية.

واكد مدير عام التعاون الدولي في وزارة التربية والتعليم العالي، بصري صالح، خلال الجلسة التي خصصت للحديث عن "الهام فلسطين" في القطاعات التربوية الاساسية على ان الوزارة مهتمة بسماع اراء المشاركين، والاطلاع على نتائج تقارير الجلسات المتخصصة ضمن فعاليات المؤتمر، خاصة وان المجموعات تشمل خبراء ومختصين في مجالات متعددة .

واشار الى اهمية المشاركة الفعالة في فعاليات المؤتمر واتاحة المجال للجميع بابداء رأيهم فيما يخص فعاليات المجموعات للخروج في توصيات ونتائج مهمة تخدم فعاليات المؤتمر .

وعرض اسعد الرملاوي مجموعة البيئة الصحية التي شارك فيها 25 مشارك ومشاركة من مختلف المؤسسات، حيث اكد المشاركون في هذه المجموعة على اهمية تحدد من هو النموذج "خارج الاسرة" الذي يلعب اثرا اثناء الطفولة وفي الحياة المهنية ، واهمية التفهم للعادات والتقاليد وللقيم، وتعويز مشاركة الاطفال في المهرجانات والمعسكرات والحياة الاجتماعية، وتوثيق علاقة المعلمين مع الطلبة.

كما شددوا على ضرورة اجراء تعديلات جوهرية على البيئة المدرسية، وتغيير الطريقة والاسلوب في تعليم الطلبة حول البيئة وتشسجيع الرحل الداخلية وزيارة المؤسسات المتخصصة.

كما اشاروا الى الحاجة لمعالجة مظاهر العنف الاجتماعي والبيئي عن طريق تعزيز قيم الانتماء والمسؤولية وتعزيز الانشطة اللامنهجية وتعزيز اللجان الصحية في المدارس وتطوير البيئة الفيزيائية في المدارس، والابتعاد عن اساليب التلقين في التدريس واهمية اشراك الطلبة في وضع الاحتياجات الخاصة بهم وتشجيع الطلبة على تحمل المسؤولية فيما يخص البيئة الصحية ، وتشجيع استخدام الاغاني والفنون في تعليم الطلبة فيما يخص الواقع الصحي، وتعزيز النماذج الملهمة، وتعزيز التعلم للبرامج الاكثر الهاما.

واكدوا ان هناك مجموعة من التحديات اهمها الوضع السياسي الوجود وعدم لقدرة على احداث التغيير المطلوب بسبب اثر الانماط والاساليب.

واستعرض مدير معهد الاعلام في جامعة بيرزيت، عبد الناصر النجار، عمل المجموعة التي اعتمدت على اشراك طلبة اعلام من جامعة بيرزيت بمستويات مختلفة، اجمع المشاركون على ان دور لاعلام لم يعد يقتصرعلى نقل المعلومات، وعكس النماذج للمجتمع، اضافة الى اهمية الاعلام التربوي والاهتمام بالاعلام المدرسي وضمان حرية التعبير خاصة في القضايا التي تحدد توجه الطلاب الفكرية، وعدم وجود معلمين كثر لتحفيز الابداع لدى الطلبة.

وحسب ما اكده المشاركون في المجموعة فان المدارس تعاني من نقص في المطبوعات مثل مجلات الحائط، وافتقار المدارس للاساليب الابداعية ، وتأثير العنف وافتقار روح العطاء عند بعض المدرسين، واهمية تفعيل العلاقة ما بين الطلاب ووسائل الاعلام المحلية.

كما اشاروا الى اهمية الحد من البرامج الاعلامية التي تشجع ثقافة العنف، وضرورة تفعيل المسابقات التنافسية بين الطلاب وتغطيتها في وسائل الاعلام، مشددين على ضرورة تشجيع عرض الافلام والنماذج الناجحة في المناطق الريفية والمهمشة، والاستفادة من المدارس المجهزة بالحاسوب وحث الاعلام الرسمي بالاهتمام بالقضايا المتعلقة بالمدارس وواقع العملية التربوية، كما اوصي المشاركون باهمية تدريب الشباب على الية التعامل مع الاعلام والانتاج الاعلامي، واهمية ادراج حصة للابداع في المدارس ودعم الابداعات لتصبح ثقافة عامة واستخدام الدراما في التعليم، وانتاج مواد اعلامية ذات قيم تربوية والاستفادة من الشراكة ما بين برنامج الهام ووزارة التربية لايصال النماذج الناجحة الى وسائل الاعلام.

وقدم الاستاذ فريد مرة عرضا لنتائج وتوصيات عمل المجموعة، مؤكدا ان هناك العشرات من النماذج الملهمة دون ان تحظى باهتمام وسائل الاعلام، مؤكدا وجود تنوع في تلك النماذج جرى عرضها وفق معايير واسس واضحة.

وحسب ما اكدته المجموعة فان هناك مجموعة من المؤشرات التي تساعد في اعداد معايير علمية وعملية ملائمة لتحديد ما هو ملهم وما هو غير ملهم، مشيرا الى ان نتاج عمل اظهر وجود حالات ابداعية كبيرة في المجتمع ولكنها غير مكتشفة، ما دفع المشاركون الى حث الوزارات ومدراس المدارس واولياء الامور والاعلام والزيارات الميدانية ، مع التأكيد على مكافئة الحالات الابداعية وفق اسس واضحة.

واستعرض الاستاذ يحيى السلقان، نتاج عمل المجموعة مؤكدا ان التكنولوجيا اذا ما اجيد استخدامها بطريقة مثالية فانه يمكن ان تساهم في تقريب الناس من بعضهم البعض وحل العديد من الاشكاليات التي تواجه المجتمع،مشيرا الى ان الجيل الجديد قابل للاستيعاب للتكنولوجيا اضعاف اضعاف ما يستخدمه الاباء مثلا.

واكدت المجموعة على اهمية التفاعل ما بين الطالب والمعلم، وتعزيز الانشطة التفاعلية بينهما، والاستفادة من المصادر الطبيعية والبيئية، واستخدام الاساليب البسيطة في خلق الافق الابداعية، مشيرا ال اهمية فتح المدارس امام المجتمع، وان تكون المدرسة مركز تعليمي مستمر، واستخدام الالعاب وان تتحول المدرسة او الصف الى بيئة ممتعة.

واكدوا على اهمية تكامل الدور بين المؤسسات العامة والخاصة للكشف عن الابداع والمبادرات وترويجها داخل المجتمع.