تصريحات المسؤولين الفلسطينيين العلنية بمساعدة مؤسسات في القدس تمهد لاجراءات اسرائيلية باغلاقها ومنع اللقاءات

نشر بتاريخ: 23/08/2005 ( آخر تحديث: 23/08/2005 الساعة: 02:18 )
القدس- معا - حول ما نشرته صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية مؤخرا عن ملاحقة اسرائيل للمسؤولين الفلسطينيين الذين يعقدون اجتماعات في مدينة القدس والتصدي لعقد مثل هذه اللقاءات , و رفض اسرائيل مشاركة اهالي المدينة في الانتخابات التشريعية المقبلة .

اعتبر حنا عميرة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية " الموقف الاسرائيلي اتبع منذ زمن طويل وخاصة عند مجيء السلطة الفلسطينية بمنع اي لقاءات تتعلق بالسلطة او بمسؤولين فلسطينيين لمختلف الاسباب والذرائع مشيرا ان اسرئيل قامت باغلاق العديد من المؤسسات في محاولة منها للضغط على المواطن المقدسي من اجل قطع اي علاقة لهم بمؤسسات السلطة او مسؤوليها وذلك لعزل القدس عن باقي المناطق الفلسطينية مستنكرا هذا الاجراء من قبل اسرائيل ومحملا المسؤولية لتصريحات المسؤولين الفلسطينيين العلني حول دعمهم لمؤسسات في القدس الامر الذي يعطي ذريعة لاسرائيل باتخاذ مثل هذه الاجراءات .

وتابع " بعض المسؤولين يدلون بتصريحات لدعم مؤسسات داخل القدس وكأن الامور اصبحت طبيعية وان بامكانهم ان يمارسوا اي نشاطات داخل القدس دون اي ردود فعل اسرائيلية وهذا اعتقاد خاطيء لان اسرائيل قامت باغلاق العديد من المؤسسات بسبب اخذها دعما من السلطة مشيرا ان التصريحات الفلسطينية من الناحية العملية تمهد لاجراءات اسرائيلية ان كان عن حسن نية او عدم فهم".

وحول تصريحات الشرطة الاسرائيلية بانها ستقوم بالتصدي لاي محاولة لمنع مثل هذه اللقاءات ؟ اشار عميرة " ان العمل في القدس يجب ان يكون بشكل منظم وان يكون مبني على اعتبارات سياسية واضحة وان يكون معروف للجميع ان مواطني القدس يواجهون تحديات كبيرة والمطلوب في المرحلة الحالية هو التخفيف عنهم ووجوب التعامل مع هذا الموضوع بحكمة وبحرص .

واضاف عميرة ان مواجهة الموقف الاسرائيلي يكون بايجاد مرجعية جماعية وخطة من اجل معالجة جميع نواحي الحياة في المدينة وان تخصص ميزانية واضحة ليس فقط من السلطة بل من المؤسسات الاجنبية ايضا المؤيدة للقضية الفلسطينية مشيرا ان موضوع القدس هو موضوع سياسي ويجب الاهتمام به سياسيا ولان القدس موضوع مؤجل بمفاوضات تقوم اسرائيل بالتصرف كما تريد في المدينة , مطالبا بنقل الصراع الى جبهة اوسع حيث هناك تاييد اكبر على الصعيدين العربي والدولي فيجب استغلال مصادر تلك القوة .