الأربعاء: 19/06/2024 بتوقيت القدس الشريف

جامعة القدس المفتوحة واللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم تنظمان مؤتمرا علميا للجامعات

نشر بتاريخ: 20/05/2007 ( آخر تحديث: 20/05/2007 الساعة: 18:18 )
رام الله- معا- عُقد مؤتمر علمي اليوم الأحد 20/5/2007م ،في فندق بست إيسترن في مدينة رام الله تحت عنوان الجامعات الفلسطينية "نضال وبناء" .

وجاء المؤتمر برعاية الرئيس محمود عباس وبمبادرة من رئاسة جامعة القدس المفتوحة واللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم ، وبمشاركة وحضور ما ينوف عن ثلاثمائة من وزراء ورؤساء الجامعات وكفاءات علمية وعدد كبير من أعضاء هيئات التدريس ومجالس طلبة من مختلف الجامعات الفلسطينية والمنظمات الأهلية المعنية بتطوير العملية التربوية.

وبدأ المؤتمر فعالياته بالنشيد الوطني الفلسطيني وآيات من الذكر الحكيم واستهل بكلمة الأستاذ الدكتور يونس عمرو رئيس جامعة القدس المفتوحة التي استعرض فيها الظروف التي واكبت نشأة الجامعات الفلسطينية ومجلس التعليم العالي ، .

كما ثمن جهود الرئيس محمود عباس في دعم جامعة القدس المفتوحة بخاصة والجامعات الفلسطينية بعامة ، داعياً في الوقت نفسه إلى إثارة مزيد من الاهتمام بالحاجات التطويرية للجامعات ، وتلمس هموم العاملين من جهة ، والجسم الطلابي في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة من جهة ثانية .

وتضمنت كلمة فخامة الرئيس التي ألقاها بالإنابة عنه د.سعيد أبو علي / محافظ رام الله إصراره وتصميمه على تطوير المؤسسات التعليمية وحمايتها وعلى رأسها الجامعات الفلسطينية باعتبارها أهم الطرق لتحقيق التنمية المستدامة للمجتمع الفلسطيني .

و ألقى كلمة اللجنة الوطنية والتربية والثقافة والعلوم الأمين العام أ. إسماعيل التلاوي التي أكد فيها على العلاقة العضوية ما بين اللجنة الوطنية والجامعات الفلسطينية .

ودعا في كلمته الحكومة الفلسطينية الى تقديم المزيد من الدعم المالي والمعنوي لمسيرة التعليم العالي في فلسطين وحمايتها، وتخصيص نسبة من موازنة السلطة لتشجيع وتطوير البحث العلمي.

وأشارت كلمة وزير التربية والتعليم العالي إلى ضرورة تكاتف الجهود من أجل تطوير الجامعات وبرامجها وخططها وحمايتها من المخاطر المحدقة بها .

وشكر أ.د.سفيان كمال رئيس اللجنة العلمية الجهود المباركة التي قدمتها جامعة القدس المفتوحة ممثلة برئيسها وباللجنة التحضيرية لهذا المؤتمر من جهة واللجنة الوطنية من جهة أخرى ، وأبرز أهداف المؤتمر وطبيعة الأوراق التي قدمت له ، وبيّن الأوجه المختلفة للنضال والبناء الذي ينتظر من الجامعات الفلسطينية أن تقوم به للنهوض بالمجتمع الفلسطيني في وجه التحديات الكبيرة التي تقف أمامه .

وقد تم توزيع محاور المؤتمر على ثلاث جلسات ،تضمنت الجلسة الأولى التي أدارها د.نادر أبو خلف أربع أوراق علمية كانت الأولى فيها لكاثلين ماثيلوس من جامعة مانيتوبا/كندا حول " الفرص والتحديات التي تواجه التعليم العالي في القرن الواحد والعشرين" ،فيما تضمنت ورقة أ.عايده زواهرة " التخطيط للتعليم العالي واحتياجات سوق العمل" .

أما الورقة الثالثة فقد تناول معدها د.احمد زغب " دور الجامعات الفلسطينية في مواجهة التحديات " ،واختتمت الجلسة بورقة علمية مقدمة من البروفسور ولفرام لازر من جامعة فيرن هاجن /المانيا بعنوان " نحو جامعة افتراضية " .

وترأس الجلسة الثانية د.حسين الريماوي / جامعة بيرزيت،وقد تضمنت أربع أوراق علمية، كانت الأولى للدكتور أيمن طلال يوسف / الجامعة العربية الأمريكية حول " الحركة الطلابية في الجامعات الفلسطينية -قراءة في الأهداف ."

في حين تناولت الورقة الثانية التي قدمها د.فيصل الزعنون /جامعة النجاح الوطنية ود.عماد اشتيه /جامعة القدس المفتوحة موضوع " البطالة بين خريجي الجامعات الفلسطينية " ،وقدم الورقة الثالثة د.تيسير ابو ساكور /جامعة القدس المفتوحة بعنوان " دور الجامعات في تنمية الوعي الاجتماعي لدى الطلبة من وجهة نظرهم" . وتناولت الورقة الرابعة التي قدمها د.احمد الرمحي وم.سليمان الضعيفي /جامعة النجاح الوطنية " دراسة تحليلية لتجربة قسم الهندسة الصناعية بجامعة النجاح الوطنية في توظيف مشاريع التخرج لتعزيز التعليم الجامعي ووسائله " .

وأدار الجلسة الثالثة د.نعيم ابو الحمص/ مستشار رئيس جامعة القدس المفتوحة للعلاقات الخارجية التي كانت بمثابة حلقة نقاش بين رؤساء الجامعات أو من ينوب عنهم وهم : أ.د يونس عمرو / رئيس جامعة القدس المفتوحة وأ.د.ماهر النتشة/ جامعة النجاح الوطنية ود.حسن دويك / جامعة القدس و أ.د.م. داود الزعتري /جامعة بولتكنك فلسطين وأ.د.عدلي صالح / الجامعة العربية الأمريكية ، تمحورت حول الواقع الحالي للجامعات الفلسطينية وسبل تطويرها والتغلب على الصعوبات التي تواجهها من جهة ثانية .

وقد خلص المؤتمر بإقرار التوصيات التالية :

(1)تسريع التطوير القائم على التكنولوجيا الحديثة وبخاصةٍ تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وإدخاله مختلف الجوانب الإدارية والاكاديمية بالجامعات الفلسطينية .
(2)الاهتمام باحتياجات الشباب الجامعي والعمل على تلبيتها في ضوء رؤى واضحة تنسجم مع القرن الواحد والعشرين .

(3)اعادة النظر في بعض التخصصات المطروحة واستحداث تخصصات اخرى تلبي حاجة السوق الفلسطيني والسوق العربي المستقبلية .
(4)ضرورة توظيف الدراسات ومشاريع التخرج لخدمة المجتمع وتنميته.
(5)زيادة الدعم المالي للجامعات بما يعمل على استقطاب كفاءات علمية ، ويطور كفاءات العاملين فيها ،جنباً الى جنب مع ترشيد الانفاق واقامة مشاريع انتاجية.
(6)ضرورة إيجاد مراكز تشغيل تابعة للجامعات الفلسطينية تساعد الخريجين على ايجاد فرص عمل ، وتعمل على تأهيلهم وتطوير قدراتهم وإرشادهم إلى أسواق العمل المحلية منها والخارجية .
(7)الاهتمام بنوعية التعليم الجامعي ، والاهتمام بالجودة الشاملة لكل أوجه العمل في الجامعات .
(8)ضرورة إيجاد مزيد من التنسيق بين الجامعات بما يضمن عدم تكرار التخصصات ،في الوقت الذي يحتاج فيه مجتمعنا إلى تخصصات علمية غير متوفرة في الجامعات منها تخصص التربية الخاصة .
(9)ضرورة تكرار عقد مثل هكذا مؤتمرات تسهم في تطوير التعليم العالي وتحسين الواقع الأكاديمي للجامعات الفلسطينية .
وفي الختام تم توزيع الشهادات التقديرية على المشاركين بأوراق علمية وأعضاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر والفاعلين فيه .
ويذكر أن فترة الإعداد لهذا المؤتمر وتنفيذه قد تجاوزت أربعة شهور تمثلت بالإعداد والإعلان عن المؤتمر وإجراءات ترتيبه وانعقاده .
وقد أشار د.يوسف ذياب رئيس اللجنة التحضيرية إلى أن جامعة القدس المفتوحة وبالتعاون مع اللجنة الوطنية للتدريب والثقافة والعلوم ستباشر الإعداد لعقد مؤتمر تربوي أخر في قطاع غزة بحيث يكون دافعاً نحو التطوير وتحدي الظروف القاهرة .