جمعية الاقصى تستنكر قرار وزير الامن الداخلي الاسرائيلي بمنع المسلمين من دفن موتاهم في مقبرة "باب الرحمة"

نشر بتاريخ: 30/05/2007 ( آخر تحديث: 30/05/2007 الساعة: 12:16 )
القدس- معا- استنكرت جمعية الاقصى لرعاية الاوقاف والمقدسات الاسلامية قرار وزير الامن الداخلي الاسرائيلي, آفي ديختير, القاضي بمنع المسلمين دفن موتاهم في مقبرة باب الرحمة، التي تقع في الجهة الجنوبية من باب الرحمة، من جهة سلواد, في القدس.

وأضافت الجمعية في بيان وصل "معا" نسخة منه اليوم الاربعاء, "علما ان هذه المنطقة تعتبر ذات عقيدة خاصة لدى الشعب اليهودي، حيث قامت السلطات الاسرائيلية منذ زمن بعيد بتضييق الخناق على هذه المنطقة, بحجة ان السور المحاذي لها آيل للسقوط، وتوجت سياسة الاقتلاع والتهويد بقرار وزير الامن الداخلي الذي رضخ لمطالب "اللجنة لمنع هدم الآثار في جبل الهيكل"، التي تعتبر هذه المنطقة ذات اهمية اثرية عظيمة بادعاء انها تعود الى حقبة الهيكل الثاني", مؤكدة ان هذه المقبرة تعود ملكيتها لعائلة مقدسية، يدفنون موتاهم فيها منذ ما يزيد عن مئة عام.

وفي تعقيب الشيخ خالد مهنا, رئيس الدائرة الاعلامية في الحركة الاسلامية، والناطق الاعلامي باسم جمعية الاقصى, قال حول هذا القرار:" هذه المؤامرة على المعالم الدينية والاسلامية في القدس الشريف لا تدع مجالا للشك ان السياسة الاسرائيلية ماضية في غيها وضلالها"، داعياً " جميع الغيورين على مصلحة القدس الشريف ان يتحركوا على الفور لوأد هذه المؤامرة، وان يرفعوا صوتهم عاليا كي يردوا المؤامرة لنحور مفكريها", على حد تعبيره.

وطالبت الجمعية اهل القدس بالاصرار على دفن موتاهم في هذه المقبرة وباقي مقابر القدس الشريف, داعية قادة الجماهير العربية وخاصة اعضاء الكنيست العرب بزيارة المنطقة لاطلاع الجمهور عن كثب عن كل ما يحدث هناك.