المطران عطا الله حنا: قرار ثيوفيلوس القاضي بايقافي عن الخدمة الكنسية لمدة شهرين هو باطل وغير قانوني

نشر بتاريخ: 01/06/2007 ( آخر تحديث: 01/06/2007 الساعة: 11:31 )
القدس- معا- نظم, امس الخميس, اجتماعاً جماهيرياً شعبياً تضامنياً مع المطران عطا الله حنا, وذلك في قاعة المركز الثقافي, وبرعاية مجلس الطائفة الارثوذكسية في بلدة الرامة.

وأكد المشاركون في بيان وصل "معا" نسخة منه اليوم الجمعة, رفضهم للاجراءات التي وصفوها بـ "التعسفية العقابية" التي اتخذها البطريرك اليوناني ثيوفيلوس ضده, عقاباً له على مساندته لابناء الشعب الفلسطيني وابناء طائفته العربية الآرثوذكسية.

وقد ابتدء الاجتماع بكلمة ترحيبية من رئيس مجلس الطائفة الارثوذكسية في الرامة, ميشيل داوود.

ومن ثم القى المطران عطا الله, كلمة شاملة شرح خلالها بالتفصيل التطورات الاخيرة المتعلقة بالازمة الارثوذكسية, مناشداً ابناء الرعية للتوحد في مواجهة هذه التحديات التي قد تطالهم, معتبراً بان مساندته لأهل البلد تأتي انطلاقاً من حرصنا على مصلحة كنيستنا ورعيتنا ورفضنا الدائم والمستمر لصفقات التفريط بالعقارات والاوقاف, ومطالبتنا باستعادة الاوقاف التي سربت في الماضي, على حد تعبيره.

واضاف المطران ان "هذا الكلام يزعج البطريرك ثيوفيلوس, واكثر ما يزعجه ان يقف رجال الاكليروس العربي في خندق واحد مع ابناء الرعية العرب", قائلاً:" ان قراره "التعسفي" بحقي وايقافي عن الخدمة الكنسية لمدة شهرين, هو قرار باطل وغير قانوني وغير شرعي، ولذلك نحن لن نتعاطى معه اطلاقاً وسنواصل مسيرتنا وان اي قرارات سيأخذها ثيوفيلوس في المستقبل لن نتعاطى معها ايضاً ولن نعترف بها", مضيفاً "لانه اصلاً فاقد لاي مصداقية, وما يتوجب عليه هو ان يلبي طلبات الطائفة لا ان يعاقب رجال الدين العرب الذي يقفون بجانب ابناء ملتهم".

وشدد المطران في البيان على ان " اعمال البطريرك ثيوفيلوس يعادي رجال الدين العرب, ويحمل في قلبه عنصريةً وتمييزاً تجاههم وانه في عهده تمت صفقات جديدة تم خلالها التفريط بعقارات ارثوذكسية, في حين انه كان من المتفرض ان يحافظ على العقارات, وان يعمل على استرداد ما سرب من اوقاف وعقارات ارثوذكسية في الماضي, مطالباً بعزله وابعاده عن السدة البطريركية".

وتوجه المطران الى ثيوفيلوس ومن يناصره بان "من بيته من الزجاج لا يرمي الاخرين بالحجارة, رافضاً الكلام الذي صدر عن ثيوفيلوس "اذا ما تمردت على قراره سيطردني من البطريركية", قائلاً:" فالذين يجب ان يطردوا من البطريركية هم الفاسدون والفاسقون, الذين اساؤوا للكنيسة وشوهوا سمعتها والذين سربوا الاوقاف ويتصرفون بطريقة لا تليق ورجال الدين".

هذا وقد القيت سلسلة من الكلمات في هذا الاجتماع, عبّر خلالها عن التضامن مع المطران عطا الله حنا, ومواقفه المبدئية, والرفض المطلق "للاجراءات التعسفية" التي اتخذها البطريرك ثيوفيلوس بحقه، مؤكدين في كلماتهم بان محاولات اضعاف وتهميش المطران عطا الله حنا, بسبب مواقفه الوطنية لن تزيدنا الا احتراماً وتقديراً له, ورفضاً لكل الاجراءات العقابية الظالمة بحقه, كم جاء في البيان على لسانه.

وفي ختام الاجتماع, طالب المشاركون عزل البطريرك ثيوفيلوس, مناشدين الطائفة الارثوذكسية في البلاد بالتضامن مع المطران عطا الله حنا والوقوف الى جانبه, وعدم التعاطي مع "اجراءات البطريرك التعسفية", على حد وصفهم.