الشرطة الاسرائيلية تحذّر الفتيات من الاغتصاب ومواد مخدرة يمكن اذابتها في الشراب

نشر بتاريخ: 26/08/2005 ( آخر تحديث: 26/08/2005 الساعة: 13:27 )
معا - تقرير - حذرت الشرطة الاسرائيلية الفتيات من مادة مخدرة يستخدمها الشبان في تسهيل مهمة اغتصابهن ، وقالت الشرطة ان المادة تذاب في الشراب ولا يمكن اكتشافها .

وعلى ما يبدو تعرضت مئات النساء والفتيات اليهوديات في مدينة تل ابيب كبرى المدن الاسرائيلية الى الاغتصاب عن طرق التحايل والتخدير بمواد مخدرة سهلة الاستخدام وسريعة المفعول كما ورد في تقارير منسوبة لعلماء المختبرات والشرطة هناك .

وبحسب التقرير الذي كشفته صحيفة يديعوت احرونوت العبرية فان المغتصبين استخدموا مواد مخدرة تذاب في الشراب لتحقيق الغاية وان مكان الجريمة كان النوادي الليلية للهو الشرب في المدينة .

واللافت للانتباه ان الضحايا لا يتذكرن اي شئ حول هذه القصص وانهن وجدن انفسهن غداة تلك الليلة عاريات في حدائق عامة او في شقق سكنية واماكن لا يعرفنها اصلا .

وقد سجلت الشرطة الاسرائيلية ستمائة حالة اغتصاب اضافة الى المئات من الحالات التي لا تفضل النساء ذكرها او تسجيلها للحفاظ على سرية الامر .

وفي معظم الحالات فان المغتصبات هن من الفتيات باعمار 16 - 24 سنة ومن رواد النوادي الليلية حيث يأتي شخص لدعوتهن لاحتساء الشراب ثم وبعد دقائق تظهر عليهن اعراض التعرق وضغط الدم والهزال والنعاس والرغبة في المضاجعة وعدم القدرة على المقاومة او الرفض ، وبعد ساعات تجد الفتاة نفسها في مكان اخر وهي عارية ولا تتذكر شيئا مما حدث لها .

وتشتبه الشرطة ان نادلا في النادي يساعد المغتصبين في دس المخدر للفتيات ونصحت الشرطة الفتيات عدم قبول دعوة الشراب من احد وان لا يذهبن فرادى الى النوادي الليلية .

ومن المواد المخدرة المستخدمة - اكستازي سائل والمعروف باسم G H B او مادة روهيفنول او كتامين وهي مواد يسهل اذابتها ولا تخرج طعم او رائحة ويصعب على المختبرات اكتشافها .

ويكفي نقطتين من السائل ليبدأ مفعول المخدر الجزئي بعد 20 دقيقة ويستمر ما بين 3 - 8 ساعات تتعرض فيه الفتاة لجميع ما يفكر به الرجل بينما هي تستجيب وتطيع الاوامر دون ان تتمكن من الرفض او المعاندة او حتى التذكر ، وهذه المواد التي عرفت الشرطة نوعيتها هي :

G H B وهي مادة من دون طعم او رائحة او لون تسمى اكتسازي سائل ، ويجري تصنيعها في البيوت وقد يتسبب الاكثار منها بالموت ويبدأ مفعولها بعد 20 دقيقة ومن اعراضها الدوخة ، والهزال ، وضغط الدم ، والهيجان الجنسي ، ضيق التنفس ، وفقدان الوعي ممكن ايضا .

كما يقول الاطباء ان هذه المادة تفقد المقاومة والذاكرة رغم مواصلة من يتعرض لها للتعاطي والاستجابة مع المثيرات ويستمر مفعولها بين 3- 8 ساعات ويصعب كشفها في المختبر .

ROHEPHINOL وهي حبوب للتهدئة تباع في اوروبا وامريكا اللاتينية وتذوب بسرعة في الماء لا طعم لها ولا رائحة ويشبه مفعولها مفعول المادة الاولى .

KATAMIN وهو مخدر خطير ونشط ، بدأ كمسكن الام يستخدمه الاطباء في غرف العمليات الجراحية ، وتأثره يظهر خلال 20 دقيقة ويستمر عدة ساعات ، من اعراضه الشعور بالهزال ونشاط في دقات القلب وسلوكيات غريبة او فاحشة ، وفقدان شهية وفقدان ذاكرة مؤقت وستمر مفعوله 3 ساعات الى يومين ويخلط احيانا باكوكايين والهيروين .

وتقول التقارير ان الفتيات اللواتي تعرضن للمخدرات المذكورة ، وجدن انفسهن عاريات بعد ساعات ولا يتذكرن شيئا مما حدث لهن او مع الرجال الذين كانوا بصحبتهن وهن يتذكرن انهن كن يرقصن وفقط .

د.رومانش طبيب اسرائيلي من مستشفى تل هشومير يقول : ان المادة يصعب كشفها في المختبر وان النادل في الحانة ربما هو الذي يتولى دس المخدر في شراب البنات الصغار اللواتي يقعن تحت رجال خططوا لذلك مسبقا .
وتوصي الشرطة الاسرائيلية بما يلي :

اولا - ان لا تخرج فتاة لوحدها الى نادي ليلي .
ثانيا - ان تختار المجموعة فتاة من لبنهن لا تشرب شيئا في الحفلة لحراستهن .
ثالثا - مراقبة النادل والخدم في حال طلب مشروب .
رابعا - مراقبة كأس الشراب وعدم تركه على الطاولة بجانب احد .

هذا ولم يبلغ عن وجود هذه المواد في الاسواق الفلسطينية او ان حوادث كهذه وقعت في غير مدينة تل ابيب.