الجمعة: 14/06/2024 بتوقيت القدس الشريف

بدء لعبة عض الاصابع بين ثالوث المفاوضات

نشر بتاريخ: 26/03/2014 ( آخر تحديث: 27/03/2014 الساعة: 15:37 )
بيت لحم- تقرير معا- بدات لعبة عض الاصابع بين الرئيس ابو مازن ورئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو وقد كشفت الاذاعة الاسرائيلية عن خلجات نفس نتنياهو وانه يريد مقايضة الدفعة الرابعة والاخيرة من اسرى اوسلو مع الجاسوس الاسرائيلي جونثان بولارد, لكن ابو مازن يريد تحصين جبهته الداخلية ولن يعود للمفاوضات بخفي حنين وانما سيطالب بنحو الف اسير اضافي بعد الدفعة الاخيرة بينهم وزراء ونواب وقادة كبار.

من جهته كيري يريد ان يثبت عدم فشل الادارة الامريكية في ادارة السلام في الشرق الاوسط وقد تستمر اللعبة نحو شهر وهو الوقت المقرر لانتهاء الاشهر التاسعة للمفاوضات .

وقال موفد معا "ان الامر لن يبدو سهلا لكن بالتاكيد معقد والجمهور الفلسطيني اعتاد على نمط المفاوضات " اللئيمة" من قبل اسرائيل ومحاولة نتنياهو الحصول على مكسب من اي شيء من اجل بث روح الاحباط لدى المفاوض الفلسطيني الا ان القيادة الفلسطينية عادت من القمة العربية في الكويت وهي تشعر برياح خلفية قوية من جامعة الدول العربية ومن امير الكويت ووزير خارجية الكويت الذي اعلن امام القادة العرب بانه لا للدولة اليهودية.

وكان الرئيس عباس التقى بمجموعة من الصحفيين الكويتيين على هامش القمة العربية وحين سؤل عن لقائه مع كيري اجاب" ان كيري تعهد باتفاقه مع اسرائيل على اطلاق سراح 104 اسرى وان القيادة الفلسطينية تنتظر مدى التزام اسرائيل بالاتفاقية ام لا وان القيادة تريد ان ترى مدى التزام اسرائيل بالاتفاق وفي حال لم تلتزم بهذه الاتفاقية الصغيرة مثل دفعة الاسرى فانه سيكون مؤشر على اي اتفاقيات قادمة".

ولم يعرف بعد الدور الذي اضطلع به العاهل الاردني ولكن من المؤكد انه يؤازر موقف ابو مازن حيث التقى به امس على هامش قمة الكويت.

واجتمع رئيس دولة فلسطين محمود عباس، في مقر إقامة سفير فلسطين لدى الأردن مساء الأربعاء، مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري وذلك استكمالا لبحث عملية السلام.

حضر اللقاء عن الجانب الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفير فلسطين لدى الأردن عطاالله خيري، فيما حضره عن الجانب الأميركي مارتن انديك المبعوث الأميركي لعملية السلام، والقنصل الأميركي العام في القدس مايكل راتني