رئيس الاكاديمية الفلسطينية للشؤون الدولية في القدس يؤكد ان قضية القدس في حاجة الى جنود ومرابطين في خدمة قضاياها

نشر بتاريخ: 29/05/2005 ( آخر تحديث: 29/05/2005 الساعة: 13:21 )
القدس -معا اكد رئيس الاكاديمية الفلسطينية للشؤون الدولية في القدس مهدي عبد الهادي ان قضية القدس في حاجة الى جنود ومرابطين في خدمة قضاياها اما قضية اللجان ستاتي في مرحلة ثانية بعد رؤية شمولية لارادة الشعب الفلسطيني وقيادته في تحديد المهام المتعددة لقضية القدس مشيرا الى انه قد يقول احد المطّلعين ان هناك لجان و برامج وهنالك اموال متسائلا عن الرؤية وعما اذا كان الحديث سيدور عن خدمة المجتمع المدني في القدس ام عن مؤسسات القدس كعاصمة ام عن البعد الديني في قضية القدس و قائلا اذا وضعت رؤية لمأسسة القدس كعاصمة لهذا الشعب في هذا الوطن يمكن تفعيل كل القدرات وكل الكفاءات كل في موقعه وكل في برنامجه اما اذا كان الهدف هو ارضاء شخصيات او فعاليات او فصائل او استيعاب هذا او ذاك سنبقى كما كنا نتحدث, في حين الطرف الاخر يفرض حضوره وبرنامجه ومصالحه من خلال رؤيته ان القدس عاصمة له.
واضاف رئيس الاكاديمية الفلسطينية للشؤون الدولية البعد الديني كالمقدسات و مركز عقيدة والبعد الاجتماعي كمدينة حضارية يتعايش فيها المواطنون على اختلاف مواقعهم ومصالحهم والبعد التاريخي كمدينة في حاجة الى حماية تراثية وصيانة عمرانية واخيرا كمدينة سياسية بمعنى انها العاصمة وانها المركز وان كل الفعاليات يجب ان تصب بها.
ويدعو عبد الهادي الى تشكيل هيئة وطنية للقدس تعقد لقاءاتها الدورية والسنوية بمشاركة الخبراء والمختصين من الداخل و من الخارج ومن الفلسطينين وغيرهم لتنتخب جسم متخصص ومتفرغ يعتمد الرؤية الوطنية و تنفيذ البرامج المطلوبة ويتحمل امانة المسؤولية امام الله والتاريخ والشعب .