الخميس: 26/11/2020

صرخة والد الفلسطيني الزغاري مجهول المصير في سجون امريكا هل يسمعها أحد ؟؟؟؟؟؟؟؟

نشر بتاريخ: 29/05/2005 ( آخر تحديث: 29/05/2005 الساعة: 13:51 )
بيت لحم - معا - قصة المواطن الفلسطيني راشد صالح محمد الزغاري من مخيم الدهيشه فى بيت لحم من مواليد عام 1947 احد اعضاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بدأت مع المخابرات الامريكية عام 1982عندما كان خطف الطائرات وسيلة مقبولة لايصال رسالة الشعب الفلسطيني في التحرر من نير الاحتلال وحل قضيته بشكل عادل وان اختلف البعض على شرعية مثل هذه العمليات الا أنها انتهت.
ولكن قصة راشد الزغاري لم تنته ففي عام 82 اتهم الزغاري بوضع قنبلة فى طائرة أمريكية كانت متجهة من طوكيو الى مطار هونولولو, أسفرت هذه القنبلة بعد انفجارها عن مقتل ياباني واصابة 22 آخرين.
وبعد عدة سنوات وبينما كان الزغاري فى مطار أثينا فى اليونان يريد مغادرة اليونان هاجمه ضباط من الـ (أف بي أي) الامريكية يحاولون خطفه على متن طائرة أمريكية, كانت تنتظر فى المطار لنقله الى الولايات المتحدة وفشلت العملية بعد تدخل رجال الشرطةاليونانيين. والقي القبض عليه من قبل المخابرات اليونانية التى رفضت تسليمه الى الولايات المتحدة, وبعد ضغوط دبلوماسية كبيرة مارستها الحكومة الامريكية على اليونان قبلت اليونان محاكمته فى محكمة يونانية بمراقبة أمريكية, ولكن الزغاري كان يعتقد ان الموساد الاسرائيلي له ضلع كبير فى العملية ورفض دخول جلسة المحكمة إلا بعد تفتيش جسدي لكافة الجالسين فى المحكمة وأثناء التفتيش ألقي القبض على رجلين كانا مسلحين بأسلحة كاتمة للصوت تبين فيما بعد أنهما من الموساد كانا ينويان تصفيته داخل المحكمة وبعد جلسات طويلة من المحاكمة حكمت المحكمة اليونانية على الزغاري بالسجن 18عاما قضى منها تسع سنوات قبل ان تفرج عنه الحكومة اليونانية شرط مغادرة الاراضي اليونانية وفعلا توجه مباشرة الى المطار مغادرا الى الجزائر و حين توقفت الطائرة فى القاهرة للتزود بالوقود تم خطفة من قبل المخابرات المصرية يرافقهم احد رجالات ال اف بي أي كما يقول شقيقه خالد.
وبعد قضاء راشد أكثر من عام ونصف بالسجن اصدرت المخابرات الامريكية شهادة وفاة له وأبلغت الحكومة اليونانية التي بدورها ابلغت عائلته المقيمة في الجزائر وتسليم ملف القضيه كاملا الى الـ (أف بى أي).
وفي الأول من حزيران عام ثمانية وتسعين سلمت المخابرات المصرية راشد الزغاري الى المخابرات الامريكية وتم نقلة الى واشنطن ,وما زال يمكث فى أحد سجونها حتى الآن دون محاكمة مخالفة لكافة القوانين الامريكية.
ويقول خالد شقيق راشد الزغاري الذي مازال يسكن مخيم الدهيشة ان السلطة الوطنية الفلسطينية طرحت قضية شقيقه رسميا فترة حكم الرئيس بيل كلينتون للولايات المتحدة وقد وافق كلينتون حينها على اطلاق سراحه لكن الـ (أف بي أي) رفضت ذلك وما زال راشد الزغاري ينتظر من يطرح قضيته من جديد خاصة وان المخابرات الامريكية عرضت صفقة عليه وذلك بأن يتم سجنه عشر سنوات اضافية وأن يتم احتساب عشرين شهرا فقط من مدة اعتقاله فى امريكا والتي يمكث فى سجونها منذ عام 98 , ويشترط الـ (أف بي أي) على الزغاري عدم التحدث للإعلام نهائيا كشرط أساسي من شروط الصفقه.
هذا ويناشد شقيقه خالد كافة مؤسسات حقوق الانسان في أمريكا والعالم التدخل جديا لحل مشكلة شقيقه الذي يعانى من مشاكل صحية ويقول خالد ان حلم والده البالغ من العمر 88 عاما والذي يقطن مخيم الدهيشة الوحيد هو ان يري ابنه راشد قبل وفاته خاصة ان المخابرات الامريكية تمنع زيارة راشد الزغاري نهائيا فمن ذا الذي سيحقق حلم انسان يتمنى رؤية ابنه مجهول المصير عند اكثر دول العالم ادعاءا للديمقراطية .
مراسل معا - محمود برهم1