وزير الجيش الاسرائيلي يطالب بزيادة عديد قواته البرية

نشر بتاريخ: 29/07/2007 ( آخر تحديث: 29/07/2007 الساعة: 17:19 )
بيت لحم -معا- ذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية ان وزير الجيش الاسرائيلي اهود براك سيطالب الحكومة الاسرائيلية خلال جلستها الاسبوعية اليوم " الاحد " برفع عديد القوات البري بشكل كبير .

ويعتبر طلب براك الاول من نوعه منذ سنوات طويلة جرت فيها تقليصات كبيرة في المنظومات القتالية في سعي من القيادة الاسرائيلية لايجاد ما يسمى بالجيش الصغير والذكي .

ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري وصفته بالكبير قوله "اليوم يفهمون الخطأ الذي ارتُكب باغلاق الأطر القتالية ويندمون على هذه الخطيئة ، حل وحدة هو قرار يمكن تنفيذه فورا أما اعادة بناء وحدة مدربة، جاهزة ومجهزة للمعركة مسيرة طويلة وباهظة الثمن".

وقالت الصحيفة ان الحاجة الى زيادة حجم القوات البرية ظهرت خلال المدولات التي اجراها رئيس الاركان اشكنازي في اطار استخلاص العبر والدروس من الحرب الاخيرة والتغيرات الاستراتيجية في منطقة الشرق الاوسط حيث توصل القادة العسكريون الى استنتاج بانه ومن اجل اعطاء رد هجومي افضل خلال الحرب التي قد تندلع على عدة جبهات بالتوازي يجب زيادة حجم القوات البرية .

وحسب الصحيفة فان باراك سيعرض اليوم خطة بناء القوات واقامة فرق جديدة التي تعتبر جزءا من خطة واسعه لبناء القوة العسكرية امام الحكومة الاسرائيلية التي ستناقش توصيات لجنة بروديت لاصلاح ميزانية الدفاع وسيكشف عنها اليوم لاول مرة خارج المؤسسة الامنية على خمسة بنود او فروع رئيسية بدأ الجيش في تطبيق بعضها خلال نصف السنة الاخيرة هي :

1- "دفاع متعدد الوسائط ": جهود مُركزة لتطوير منظومات دفاعية لاسقاط الصواريخ والمقذوفات الصاروخية من كل الأنواع. وحسب فهم براك، فانه في غضون خمس - سبع سنوات سيكون ممكنا ضمان ألا تهدد الصواريخ والمقذوفات الصاروخية اسرائيل بعد ذلك.

2- تحسين قدرات المناورة وذلك من خلال زيادة القوى البشرية حسب المعطيات التي يعرضها الجيش.

3- "طول نفس لوجستي": المعطيات التي تجمعت تشهد على أنه كان للجيش الاسرائيلي ولا يزال مشكلة احتياطي في مخازن الطوارىء في حالة اندلاع حرب على أكثر من جبهة واحدة. ضمن أمور اخرى، ينقص المخازن قطع غيار للطائرات والمدرعات.

4- تدريبات :حيث يطالب براك بوضع ميزانية دائمة - دون مساومة - لزيادة حجم التدريبات (بما في ذلك التدريبات بالنار الحية) في الألوية والفرق. والهدف هو العودة الى حجم التدريبات الذي كان متبعا في الجيش الاسرائيلي في التسعينيات.

5- "ذراع طويلة المدى": استمرار الاستثمار في القوة العسكرية الاستراتيجية لاسرائيل والذي يُتيح ضرب مُركز لأهداف بعيدة عن حدود الدولة.

وشرح بران خلال المدولات التي شهدتها اجهزة الامن الاسرائيلية كيفية تمويل الخطط الطموحة مشيرا الى ان ثلث المال المطلوب سيأتي من وزارة المالية فيما ستمول المساعدات الخارجية الثلث الثاني والباقي سيدفع من جيب الجيش والاجهزة الامنية مثل بيع املاك عقارية وغيرها .