الثلاثاء: 04/10/2022

عبر اعلانات على الصفحة الاولى في الصحف: الموساد يطلب جواسيس يجيدون اللغة الفارسية للعمل ضد ايران

نشر بتاريخ: 31/07/2007 ( آخر تحديث: 31/07/2007 الساعة: 14:52 )
بيت لحم- ترجمة معا- في تطور مكشوف للحملة الواسعة التي تشنها اسرائيل ضد ايران هذه الايام, نشرت صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية ( كبرى صحف اسرائيل) على صدر صفحتها الاولى سطرا باللغة الفارسية وكتبت تحته (من يعرف قراءة هذا السطر ليتصل بجهاز الموساد ويتجند للعمل الاستخباري).

والى جانب عناوين وصور لاجهزة التنصت قالت الصحيفة في موضوع واسع وملون الطباعة ان جهاز الموساد يطلب ناطقين للغة الفارسية بشرط ان تكون الفارسية لغته الام, وانها تفضل من له خلفية عسكرية وطول نفس بغض النظر عن عمر المتقدمين للمهنة, ولهذا الغرض نشرت رقم الفاكس منطقة تل ابيب ( 036443770) وان العمل متاح للرجال وللنساء على حد سواء.

وقالت الصحيفة ان اسرائيل تدرس من خلال جهازي الموساد والاستخبارات العسكرية (أمان) اذا كانت تبقى مهمة التنصت بيد الوحدة 8200 والتي تسلمت هذه المهمة في العام 1990 وهي وحدة تابعة للاستخبارات في الجيش ام اعادتها لجهاز الموساد.

واعتبرت الصحيفة ان جهاز الموساد بقيادة مئير داغان قد تعمل على تغيير سياسة الموساد تجاه ايران والسارية منذ 15 عاما.

وكشفت الصحيفة ان جهاز الموساد كان وراء تعطيل العمل والنجاح في المفاعلات النووية الايرانية وانه ليس من الصدفة ان الصواريخ الايرانية تطورت بسرعة في حين الموساد احبط نجاحات ايران في المجال النووي.

وكشفت الصحيفة ان الموساد يجمع مئات الاف المعلومات الصغيرة جدا عن ايران ويحولها الى كنز استخباري عظيم، ولكن ولأن ايران دولة تتحدث بلغة اخرى ليست عربية ولا تربطها حدود مع اسرائيل فان الموساد يحتاج الى الناطقين باللغة الفارسية.

كما ان الجاليات الايرانية الموجودة في الخارج قليلة العدد ومنها اليهود الايرانيون الذين يعيشون داخل اسرائيل.

ويقول الموساد "النقود لن تكون عائقا امام تجنيد عملاء وان الموساد يدفع افضل من اي جهاز في العالم".

من ناحية أخرى وفي تقرير مجاور على نفس الصحيفة قالت اسرائيل إن ايران تستخدم الطلبة الفلسطينيين والناطقين باللغة العبرية لزرعهم كجواسيس في داخل اسرائيل, وانها تقيم مراكز سرية لتعليم اللغة العبرية وتغري الطلبة الفلسطينيين وان ايران وحزب الله يزرعان الجواسيس في داخل اسرائيل ايضاً وأن حزب الله هو وكيل ايران ( والمقاول) في تجنيد العملاء.

ومما ذكر أن السفارة الايرانية في بيروت لديها مكتبة باللغة العبرية وتشمل اضافة للصحف والكتب الامنية, كتب الاطفال ايضاً.

وتذكر أن ايران وحزب الله يستهدفان عرب 48 مثل قيس عبيد في التجند لهذا العمل.