الأحد: 03/03/2024 بتوقيت القدس الشريف

عبد الرحمن: استمرار حماس في" انقلابها "على الشرعية يعمل على تمزيق الوطن وإضاعته

نشر بتاريخ: 07/08/2007 ( آخر تحديث: 07/08/2007 الساعة: 19:59 )
نابلس-سلفيت-معا- اعتبر أحمد عبد الرحمن الناطق الرسمي باسم حركة "فتح"، اليوم،" أن استمرار حركة حماس في نهجها الرافض الاعتراف بالشرعية وتماديها في نتائج انقلابها العسكري على السلطة الوطنية يعمل على تمزيق وإضاعة الوطن".

وقال عبد الرحمن، خلال مشاركته في فعاليات افتتاح معرض الصناعات الغذائية الفلسطينية "زادنا" في مقر الهلال الأحمر بمدينة البيرة بالضفة الغربية، إن حركة "فتح" ليست ضد الحوار مع حركة "حماس"، شرط أن يكون قائما على الاعتراف بالشرعية الفلسطينية المتمثلة الرئيس محمود عباس والتراجع عن انقلابها العسكري الذي نفذته ضد الشرعية في قطاع غزة.

وأضاف أن حماس نفذت انقلاباً في غزة لصالح جهات إقليمية، وهي تعمل على إضاعة الوطن الفلسطيني، مؤكداً أن إسرائيل هي المستفيد الوحيد من الانقلاب، لأنها ضد المشروع الوطني الفلسطيني، وضد إقامة الدولة الفلسطينية والمستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وأشار عبد الرحمن إلى أنه يتوجب على حماس خلق الظروف المناسبة للحوار والقائمة على إنهاء كافة مظاهر الانقلاب العسكري الذي نفذته في قطاع غزة، وان تقول أنها مع الشرعية وأنها أخطأت في انقلابها العسكري.

واشاد عبد الرحمن، بالمعرض باعتباره من انجازات الحركة الإنتاجية الفلسطينية المتواصلة رغم الظروف الصعبة التي تحياها، وتأكيدا على فشل الاحتلال في منع الشعب الفلسطيني من التطور والرقي بصناعاته رغم العوائق التي يفرضها عليه.

وأضاف عبد الرحمن، أن القيادة الفلسطينية تعمل من اجل خلق الظروف الأفضل كي يتطور الاقتصاد الوطني، وتزداد مشاركته في الدخل القومي الوطني.

من جانبه أكد السيد محمد نافز الحرباوي، رئيس مجلس إدارة مركز التجارة الفلسطينية "بال تريد"، أن إقامة هذا المعرض للعام الثالث على التوالي يمثل بادرة نجاح للصناعات الغذائية الفلسطينية، وهو دعم للمنتج الوطني الفلسطيني ليصبح قادراً على المنافسة ويرقى إلى مستوى العالمية.

وأضاف الحرباوي أن المعرض يعتبر واحدا من أكبر المعارض المقامة في مجال الصناعات الغذائية، وسوف يسهم في الترويج للصناعات الغذائية الفلسطينية، وتحقيق أفضل الظروف للقاء بين المواطنين والتجار، ودفع الصناعة الفلسطينية لتصبح محركا رئيسا للاقتصاد الوطني الفلسطيني.

و اعتبر محمد كمال حسونة وزير الاقتصاد الوطني، أن المعرض هو إنجاز جديد يضاف إلى صمودنا وإلى صمود القطاع الخاص الفلسطيني رغم الاحتلال والمعيقات، مشيرا إلى أن المعرض ومنذ انطلاقه في العام 2004 سجل نجاحات كبيرة.

وأكد حسونة على التزام الحكومة بقرار الحكومة التاسعة الذي أكد على إلزام كافة العطاءات الحكومية بالتعامل مع المنتج الوطني فقط، داعيا كافة أبناء الشعب الفلسطيني إلى تداول المنتجات الوطنية بالدرجة الأولى لمساعدة القطاعات الفلسطينية على النهوض والتطور.

في سياق متصل، أكد السيد عدنان أبو عوض، رئيس اتحاد الصناعات الغذائية الفلسطينية، أن الاتحاد يسعى من خلال معرض زادنا والمعارض المشابهة إلى الترويج للصناعات الوطنية الفلسطينية وتشجيع المواطنين على تداولها.

وأكد أبو عوض أن الانقلاب الذي نفذته حركة "حماس" في غزة حال دون تمكن شركات الصناعات الغذائية في القطاع من الوصول والمشاركة في المعرض، مشيرا إلى 20% من قطاع الصناعات الغذائية يوجد في قطاع غزة.