الإثنين: 24/06/2024 بتوقيت القدس الشريف

برنامج لندن وكيرشنباوم في القناة العاشرة ممل من دون تسفيكا يحزكيلي ونيتسان هوروفيتش

نشر بتاريخ: 10/08/2007 ( آخر تحديث: 10/08/2007 الساعة: 20:42 )
بيت لحم - معا - في الايام الأخيرة تناولت وسائل الاعلام العبرية المتخصصة في النقد التلفزيوني، برنامج "لندن وكيرشنباوم" الذي يبث يوميًا في القناة العاشرة، وذكرت أن غياب تسفيكا يحزكيلي مسؤو ل الشؤون العربية في القناة العاشرة، ونيتسان هوروفيتس مسؤول الشؤون الخارجية كان ملحوظًا. وقد اطلق على الاثنين في المقال اسم "الاصدقاء" في اشارة للقيمة التي يضيفها الاثنان للبرنامج.

رغم ذلك، قال كاتب المقال، إن البرنامج لا يزال يعتبر من أفضل البرامج الاخبارية، لكن حلقة يوم الخميس برهنت أنه حتى هذا البرنامج من الممكن أن يكون مملاً. ويبدو أن الملل أصاب كليهما أيضا وليس المشاهدين فقط، على ضوء المواضيع التي طرحت في البرنامج مثل بنك الدم، حبل الصرة، والطاقة الشمسية.

لكن "الصديقين" لم يحضرا أمس، تابع الكاتب. نيتسان هوروفيتس لا يحضر يوم الخميس، أما تسفيكا يحزكيلي فقد ابعد من العمل مؤقتًا بعد أن طلب الالتحاق بالقناة الثانية. حتى أن الفرق الموسيقية التي استضافاها الاثنان لم تغير الأجواء، والصحافيان كبيرا السن لم يستطعا حتى التحرك على مقعديهما، ولم يرقصا كما اعتدنا عليهما في السابق.

وبدلا من ذلك، استضافا الصحافي في القناة العاشرة، شلومي إلدار، الذي سماه لندن "شلومي رجل غزة"، ودعاه كيرشنباوم "شلومي الغزاوي". وأضاف الكاتب، "إن شلومي يستحق هذه الالقاب، لكن ليس في الاشهر التسعة الاخيرة. حيث أنه مثل جميح الصحفيين الاسرائيليين لم يدخل قطاع غزة أبدًا، منذ إغلاقه من قبل الجيش الاسرائيلي. لكن لندن وكيرشنباوم وإلدار لم يتطرقوا اطلاقًا لهذا الموضوع الهام. وبدلا من تحويل هذه التفاصيل للب الموضوع والصراع، كأن يقولوا مثلا، الجيش يمنع التغطية الصحفية في غزة، قاموا بتجاهل الحقيقة. وإلدار ضحك بشئ من الخجل بعد أن عرفوه "رجل غزة" التي لا يستطيع الدخول اليها."

أما الموضوع التالي الذي تمت مناقشته في البرنامج فقد كان تغيير الناطق باسم الجيش، وأيضا هنا لم يسأل الاثنان اسئلة جوهرية. وفي استضافتهم لرئيس الموساد السابق، أفرايم هليفي، لم تتغير أجواء البرنامج. هليفي ثرثر قليلا حول ضرورة محاورة حماس. ولكن "ليس الآن والعياذ بالله انما بعد عدة شهور" قال الكاتب بسخرية، وتساءل، لماذا بعد عدة شهور؟ لماذا ننتظر؟ ولماذا لم يثر الصحفيان هذه الأسئلة؟

وختم الكاتب بالقول أن لندن وكيرشنباوم خلال هذه الحلقة زادوا من تثاؤبنا "ولكن نحن لا نتنازل عن خبرتهم الصحفية الجيدة، ولذلك يجب أن نحذرهم الآن: استيقظوا."