هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تدين استمرار مصادرة الاراضي الزراعية

نشر بتاريخ: 08/12/2014 ( آخر تحديث: 08/12/2014 الساعة: 13:57 )
رام الله -معا - أدانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان استمرار الحكومة الاسرائيلية في السماح لجيشها ومستوطنيها بعمليات مصادرة الأراضي الزراعية لأعمال التوسعة الاستيطانية والتي كان آخرها أعمال تجريف أراضٍ في قرية جالود جنوب نابلس، لتوسعة مستوطنتي ' اخياه' و'ايش كودش'.

وأضافت الهيئة في بيانها أن استمرار الاحتلال بأعمال التوسعة خير دليل على نية الاحتلال عرقلة مساعي عملية السلام في الشرق الأوسط، وتضرب بعرض الحائط جميع المواثيق والأعراف الدولية التي تضمن العيش بحرية وكرامة للشعب الفلسطيني .

وأشار البيان إلى أن عمليات التجريف هذه تهدد بالاستيلاء على المزيد من أراضي قرية جالود، وتطال المناطق السهلية منها.

بدوره قال رئيس الهيئة زياد أبو عين أن هذه الإجراءات تثبت النوايا الخبيثة للاحتلال وحكومة المافيا الاسرائيلية في استغلال الصمت العربي والدولي تجاه ما يحدث في فلسطين ومدينة القدس من تهويد وأعمال اعتقال وهدم ومداهمات لباحات المسجد الأقصى المبارك .

وعقب أبو عين على قرار الاحتلال بمصادرة 231 دونم من أراضي قبيا ورنتيس وشقبا وبدرس بأن اسرائيل تريد ترسيم حدود فلسطين بإرادتها الأحادية الجانب من خلال توسيع دائرة الاستيطان قبل الوصول لأي حل سياسي .

مضيفا أن هذه الهجمة التي تستهدف القدس وفلسطين والاغوار ونعلين و يعبد وجميع المناطق الفلسطينية هي حرب مسعورة اسرائيلية تسعى لابتلاع اكبر عدد ممكن من الاراضي الفلسطينية .

مشيرا إلى أن الدائرة القانونية بالهيئة تقوم بمتابعة وملاحقة والدفاع عن أي فلسطيني يتعرض لاعتداءت اسرائيلية بشتى أنواعها .

وفي ختام حديثه وجه أبو عين نداء لجميع المواطين الذين يتعرضون لاي اعمال مصادرة او وضع يد او تغيير شكل او هدم بناء او اي اجراءات اسريائيلة للرجوع للهيئة .