رهط- اجتماع تضامني لرؤساء سلطات محلية عربية ويهودية

نشر بتاريخ: 13/02/2015 ( آخر تحديث: 16/02/2015 الساعة: 14:34 )
رهط- اجتماع تضامني لرؤساء سلطات محلية عربية ويهودية

رهط - معا - عقد مركز السلطات المحلية، الخميس، اجتماعا لرؤساء سلطات محلية يهودية وعربية، في مدينة رهط، تضامنا مع السكان العرب في الجنوب، وذلك باشتراك رئيس مركز السلطات المحلية، ورئيس بلدية موديعين بيباس، ورئيس بلدية رهط طلال القريناوي، ورؤساء سلطات محلية يهودية وعربية من كافة أنحاء البلاد.


وبُحث في اللقاء، موضوع الحوادث المؤسفة الأخيرة، التي وقعت في الوسط العربي في النقب، وبينها مصرع نساء الأقصى الثماني من بلدة حورة وضواحيها في حادثة "حافلة الموت"، واستشهاد الشابين سامي الجعّار وسامي الزيادنه أثناء المواجهات مع شرطة إسرائيل.

وخلال الجلسة قام رئيس بلدية رهط بشرح مستفيض حول الأوضاع الاقتصادية الصعبة في المدينة وتعامل السلطات الإسرائيلية تجاه المواطنين العرب في الداخل، كما قام بشرح مفصل حول الأحداث الأخيرة التي مرت بها رهط وتصرف الشرطة في الأحداث، حيث كان هو من بين المصابين أثناء الجنازة.


وصرح القريناوي قائلا: "لقد وقعت الحوادث الأخيرة، نتيجة الإهمال طويل العهد للوسط العربي-البدوي، حيث لا تتوفر ميزانيات مناسبة تفي بالحاجيات المطلوبة، ويسود القطاع البطالة والفقر ومشاكل في الرفاه الاجتماعي".

وأضاف قائلا: "لقد كان شهر كانون الثاني الماضي مؤلما جدا للمجتمع العربي-البدوي، بسبب الأحداث، لكن زيارة الرؤساء، ترفع من معنويات السكان، الذين يأملون أن يحدث تحول إيجابي في أوضاعهم". وشدد بقوله: "إن بلدية رهط لا تشن حربا على إسرائيل، وإنما توجد بيننا علاقات من التفاهم والود. ومع كل هذا، يجب إجراء تحقيق جذري بالحوادث الأخيرة، بشفافية، واستقامة، ويجب إقامة لجنة تحقيق خاصة".


وقال بيباس: "أقدم أحر التعازي للعائلات التي فقدت أعزاءها. لقد حان الوقت أن تخصص للوسط البدوي ميزانيات مناسبة للتطوير، والبنيات التحتية، ولدعم التخطيط والبناء، وإيجاد أماكن عمل. يعمل مركز السلطات المحلية جهده في هذا الاتجاه، وقد تم تقديم مخططات وبرامج في ميزانية عام 2015، لإقامة عشر مناطق صناعية مشتركة، لسلطات محلية بدوية مع سلطات محلية وإقليمية".