الإثنين: 24/06/2024 بتوقيت القدس الشريف

القائمة المشتركة تحث على التصويت

نشر بتاريخ: 17/03/2015 ( آخر تحديث: 17/03/2015 الساعة: 14:29 )
القائمة المشتركة تحث على التصويت

الناصرة - تقرير معا- حثّت القائمة المشتركة المواطنين العرب في الداخل الفلسطيني على التصويت للكنيست الـ20. وقد وصلت نسبة التصويت العامة في اسرائيل حتى التاسعة من صباح اليوم إلى 7.4%، علما بأن هناك مشكلة في نقل أصحاب حق الاقتراع في القرى البدوية النائية في النقب.

وقال مسؤول في القائمة المشتركة لمراسل "معا"، إنّ "الحديث عن آلاف الأصوات، التي من الصعب ايصالها إلى صناديق الاقتراع، حيث بين هذه الأصوات من يبعد عن مراكز الاقتراع أكثر من 70 كيلومترا.

وقد شهدت العديد من البلدات نشاطات تهدف إلى استنهاض الهمم وتحريك الشارع ضد التصويت للأحزاب الصهيونية، فيما امتلأت ساحات شبكات التواصل الاجتماعي بنداء مواطنين عاديين بالخروج للتصويت من أجل التأثير على صنّاع القرار بالنسبة لفلسطينيي الداخل.

وكان بحث لمؤسسة "مدى الكرمل" أظهر أنه في حال كانت نسبة التصويت العامة 65% وكانت نسبة التصويت لدى العرب 75% وصوت 85% منهم لصالح القائمة المشتركة فإنها يمكن أن تحصل على 18 مقعدا.

وكانت صناديق الاقتراع فتحت الساعة السابعة من صباح اليوم. قد توجه كافة نواب الكنيست العرب إلى الجمهور بنداءات للخروج للتصويت من أجل إدخال أكبر عدد من النواب العرب إلى الكنيست. وجاء في منشور للقائمة المشتركة: "يا جماهير شعبنا المغوار... يا أهالينا في كل مكان... دقّت ساعة العمل والأمل... هذا الصباح سنُسجّله في التاريخ... سنحدّث أبناءنا وبناتنا عن وحدةٍ وإرادة شعبٍ تحققت... عن حلمٍ صار حقيقة... هُبّوا إلى العمل... هُبّوا الى الجهاد... إننا نرى المقعد الخامس عشر... يا سلااااااام... لاحت بشائرُ النصر... هلهلت خيرات شعبنا الذي سيلبي النداء... إنّنا والنصر على ميعاد".

وأكدت القائمة المشتركة عبر المهرجانات والندوات أن دعمها هو "دعم لفكرة ومشروع الوحدة والعمل المشترك التي طالما نادينا بها وسعينا من أجلها وها هي تتحقق وتمارس على أرض الواقع وعلينا الحفاظ عليها وإنجاحها بما في ذلك مصلحة وصيانة لوجودنا وبقائنا في وطننا".

وأضافت: "أن الهجمة اليمينية الشرسة وغير المسبوقة على جماهيرنا عامة المتمثلة بالتحريض الميداني علينا وسنّ القوانين العنصرية تحتاج إلى تمثيل برلماني واسع للقائمة المشتركة كضمان لصد هذه الهجمة ودحر اليمين المتطرف بما به مصلحة لشعبي هذه البلاد".

وقد أدلى رئيس القائمة المشتركة، أيمن عودة، بصوته في حيفا، حيث قال إنّ الهدف هو التغيير، رافضا الافصاح عن قرار المشتركة في الشخصية التي سيتم التوصية بها لرئاسة الحكومة، علما أنه سيكون من المتوقع أن توصي المشتركة على زعيم حزب "المعسكر الصهيوني" يتسحاق هرتصوغ.

من جانبها كتبت النائبة حنين زعبي على صفحتها على الفيسبوك تحت عنوان "نداء أخير": "نحن، همّ الفلسطينيون المواطنون، ننظر لأنفسنا كجزء من شعبنا الفلسطيني، الذي بقي في وطنه، وأقيمت على أنقاض شعبه وأرضه "دولة يهودية"، نطالب الدولة أن تعترف بالغبن التاريخي وأن تزيل كافة القوانين والانظمة العنصرية. نريد كامل حقوقنا، بِما فيها الحق في الانتماء".

ووعد النائب عن القائمة المشتركة طلب أبو عرار، بعد أن أدلى بصوته في عرعرة النقب، أن يكون خادما للمواطنين في الكنيست القادمة.
وقال النائب مسعود غنايم بعد أن أدلى بصوته في سخنين: "نأمل أن نخيّب آمال العنصريين".

المستوطنون يتواجدون بكثافة

وجاء في بيان لمركز الإعلام والمعلومات التابع للقائمة المشتركة، أنه وصلها بلاغات وتقارير من عدة مدن وقرى عربية، بأن مستوطنين ينتشرون بكثافة على الصناديق، سواء أكان ذلك كمندوبين عن لجنة الانتخابات (سكرتير صندوق) أو كمندوبين عن القوائم (رؤساء وأعضاء صندوق).


وقالت القائمة المشتركة أن ذلك "يأتي في إطار محاولات الاستفزاز وتعطيل سير العملية الانتخابية في القرى والمدن العربية، وذلك لأنّ رفع نسبة التصويت في الشارع العربية ستؤدي إلى إضعاف اليمين".

رؤساء الأحزاب يدلون بأصواتهم

هذا، وقد أدلى رئيس إسرائيل، رؤوبين ريفلين، وعقيلته كلّ بصوته في الانتخابات للكنيست العشرين، وذلك في مدرسة "يافيه نوف" في مدينة القدس، داعيًا "مواطني الدولة الى ممارسة حقهم الانتخابي".


وعلى صعيد ذات صلة، أدلى رؤساء مختلف الأحزاب المتنافسة في الانتخابات أيضا بأصواتهم. وأوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي وزعيم الليكود بنيامين نتانياهو أن أول اتصال هاتفي سيجريه في حال فوزه بالانتخابات سيكون لرئيس حزب "البيت اليهودي" اليميني المتطرف نفتالي بينت لدعوته للمشاركة في حكومته.
وأبدى بينت ثقته بنجاح حزبه في الانتخابات قائلا إن "الانتخابات تشكل فرصة هامة لكل محبّي أرض إسرائيل وأورشليم وجيش الدفاع للإعراب عن مواقفهم"، على حد قوله.


أما رئيس حزب "المعسكر الصهيوني"، يتسحاق هرتصوغ، منافس نتانياهو على رئاسة الحكومة المقبلة، فقال إن "الشعب سيقول كلمته"، حيث اعتبر أن الانتخابات "حسما بين التغيير والأمل اللذين يمثلهما، وبين اليأس وخيبة الأمل المجسدين بشخص نتانياهو".


من جانبه أكد رئيس حزب "هناك مستقبل" الوسطي يائير لابيد أهمية التصويت لحزبه بغية "منع تركيب حكومة يقودها يتسحاق هرتصوغ مع أحزاب اليهود المتشددين دينيا".


وتوقع رئيس حزب "شاس" – الحرديم السفارديم - أرييه درعي حصول مفاجأة إيجابية بالنسبة للنتائج التي يحققها حزبه في الانتخابات.

أما رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان فدعا جميع المواطنين إلى "التصويت لصالح أحد الأحزاب الصهيونية أيا كان حفاظا على الطابع اليهودي والصهيوني لدولة إسرائيل"، حسب قوله.

تقرير مراسل معا في الداخل المحتل ياسر العقبي