الأحد: 21/07/2024 بتوقيت القدس الشريف

اروقة القمة.. حل سياسي لسوريا واسرائيل اضاعت فرصة المبادرة العربية

نشر بتاريخ: 29/03/2015 ( آخر تحديث: 29/03/2015 الساعة: 15:23 )
اروقة القمة.. حل سياسي لسوريا واسرائيل اضاعت فرصة المبادرة العربية
شرم الشيخ - موفد معا للقمة العربية - بعيداً عن البيانات الرسمية والنصوص القانونية تبدو قرارات القمة العربية الحالية الأكثر قرباً على التنفيذ السريع. وقد تمكن الملك السعودي من اقناع الجزء البسيط المتردد من القادة العرب مستخدماً اسلوب الاقناع والتوضيح أن "عاصفة الحزم" هي خطوة دفاعية وليست هجومية، حتى أنه في داخل الجلسات المغلقة تحدث عن ايران باحترام لكنه أكد أن الحوثيين بالغوا في التنكر للشرعية والحوار.

واذا لاحظنا كيف تلاقت الاراء بين السعودية وقطر فيما يتعلق بالملف السوري؛ بينما جدد الرئيس الفلسطيني التأكيد على موقفه أن الملفات تختلف عن بعضها البعض وأنه لا حل سوى الحل السياسي للأزمة السورية.

التأييد الكاسح من الزعماء العرب لعملية "عاصفة الحزم" كان على الهواء وتحت الهواء؛ وحتى الدول التي سجلت تحفظات مثل العراق ولبنان اكتفت بهذا الحد من التحفظ بينما راحت اطراف اخرى داخل البلدان تشكك بصدقية التحفظات.

وزير الخارجية د. رياض المالكي سيغادر القاهرة اليوم الى هولندا وهناك سيحضر لحظة دخول عضوية فلسطين في محكمة الجنايات الدولية، اما الرئيس فقد غادر ليشارك اليوم في مسيرة تونس ضد الارهاب.

وتنتهي القمة خلال الساعات المقبلة وتترك وراءها خيطاً رفيعاً من الاسئلة الصعبة:
لماذا غضبت السعودية الى هذا الحد من الحوثيين واخرجت قادة الرياض عن طورهم ووقارهم؟
هل يعتقد احد أن الغارات الجوية على اليمن يمكن أن تحسم المعركة؟

تخيلوا فقط؛ مجرد خيال.. لو أن السلطة الفلسطينية رفضت أو سجلت اعتراضا على عملية "عاصفة الحزم".

لماذا اعتقدنا للحظة أن حماس تعارض الغارات على الحوثيين؟ أم أنها مجرد انطباعات تلقائية؟ ولماذا تفاجأت مصر ومنظمة التحرير والجميع من بيان حماس الذي ايد شرعية الرئيس منصور هادي؟
ماذا لو سقطت عدن اليوم في يد الحوثيين؟
ماذا يمكن للجيوش العربية التسعة والباكستان أن تفعل ردا على ذلك؟ هل ستجتاح برا؟