منظمة المعلمين الفلسطينيين في صيدا تكرم عددا من المعلمين المتقاعدين

نشر بتاريخ: 07/06/2015 ( آخر تحديث: 09/06/2015 الساعة: 08:53 )
منظمة المعلمين الفلسطينيين في صيدا تكرم عددا من المعلمين المتقاعدين
بيروت- معا- كرّمت منظمة المعلمين الفلسطينيين في منطقة صيدا المعلمين المتقاعدين، وذلك في مطعم مازونيت في صيدا، وذلك بحضور مروان عبد العال، مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان، ونضال عبد العال وهيثم عبده أعضاء اللجنة المركزية العامة، وأحمد غنومي مسؤول العمل النقابي والجماهيري في لبنان، وصلاح صلاح عضو المجلس الوطني الفلسطيني، وعدنان بلولي ممثل الدكتور أسامة سعد أمين عام التنظيم الشعبي الناصري، وغسان عبدو نائب أمين عام الحزب الديمقراطي الشعبي، أبو وسيم، مسؤول اللجان العمالية الشعبية الفلسطينية في لبنان، عبدالله الدنان، مسؤول منطقة صيدا، وأعضاء قيادة المنطقة في صيدا، وأحمد مراد، مسؤول منطقة صور، وعدد من الرفاق، والمعلمين والمكرمين، وأصدقاء الجبهة.

كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، قدمها مسؤولها في لبنان مروان عبد العال، مؤكداً فيها على أن كل أشكال الفقر الذي يظهر في عالمنا ما هو إلا لصناعة اليأس وصناعة الإحباط، لكنه بوجود المثقفين هو رد طبيعي على ثقافة الإحباط واليأس، وبخاصة في زمن محاولة إسقاط كل القيم التي تربينا عليها عبر عقود، وهذه القيم التي نؤمن بها أن المستحيل تحوله الإرادة إلى واقع معرفة، كما أكد على أنه في ظل التجاذبات السياسية التي تمر بها المنطقة العربية تؤثر في قضيتنا الوطنية التي صارت في مهب الريح، وكما أنها في خطر شديد، وهناك خطورة على الهوية الوطنية الفلسطينية في ظل العولمة، في محاولة لطرد الفلسطيني من التاريخ والجغرافيا والديمغراقية في أكثر من صعيد، وربما الذي أسس لذلك طبيعة الخنوع والخضوع، والهزائم وتسوية أوسلو وما تبعها من تداعيات ومحاولات تشويه لمعنى فلسطين.

كما أكد على وجود مسألة الإخفاق الاجتماعي، والذي يجري ترتيبه على أكثر من مستوى، وهذا التقاطع لم يأت صدفة بين المؤسسات المتعددة على أجساد الفلسطينيين، حيث إن الأونروا تسير في مسلك معروف بتقليص متدرج على أكثر من مستوى، وما تحدث به المفوض في الأونروا في الأمم المتحدة أنه أتى نتيجة للفشل السياسي، والذي يؤدي لفشل إنساني، كما إن قضية اللاجئين لم توجد إلا لتحل، ونحن لانريد أن نكون لاجئين للأبد، ولا نريد أن نخلّد مشكلة اللاجئين، ولا يمكن أن تحل قضية الأونروا إلا بحل قضية اللاجئين، ولا حل لقضية اللاجئين إلا بالعودة لفلسطين.

وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني ليس شعباً متسولاً، فالدول العربية التي خرّبت الدول كلها، والتي صادرت الثورات، التي فصلت الإنسان عن السياسة، هي التي تمتنع عن الدفع للأونروا.

وأشار إلى أنه سيتم عقد اجتماع في الخامس عشر من الشهر الجاري للدول المانحة، ولذلك يجب على أبناء شعبنا الفلسطيني التحرك حتى يُسمع صوتهم
كلمة المكرّمين قدّمها الأستاذ محمد جدّوع، أكّد فيها على أن تقاعد المعلّمين والعاملين لا يشكل نهاية نضالهم، بل يمثّل إصراراً على الاستعداد الكامل لمواصلة العمل مع بقية الزملاء، لفرض حقوقهم المهنية العادلة المحقة، مشيراً إلى أنه في هذه المناسبة يجدد العهد والوعد على البقاء أمناء على الثوابت الوطنية غير المنقوصة.

كلمة منظمة المعلمين الفلسطينيين قدّمها الدكتور عبد رجا سرحان" أبو نزار"، أكد فيها على أن الوظيفة الاجتماعية لمدرسة الجبهة الفكرية تتطلب الحفاظ على المجتمع الفلسطيني، وتعميق الوحدة والتماسك بين مكوناته، ونبذ نهج التعصب المذهبي، كما أكد على أن منظمة المعلمين تعتمد استراتيجية الإدارة الذاتية للتفكير التي تساعد على تبني الطرق البناءة لمعالجة التحديات الحرجة.

ثمّ تم تكريم عدد من المعلمين والمعلمات الذين قدموا للقضية الفلسطينية، وما زالوا مشاعل فكر وحرية.