الجمعة: 23/02/2024 بتوقيت القدس الشريف

عدد جديد من "سياسات" يركز على واقع المرأة الفلسطينية

نشر بتاريخ: 02/08/2015 ( آخر تحديث: 02/08/2015 الساعة: 15:51 )
رام الله- معا - صدر حديثا عن معهد السياسيات العام برام الله، العدد 32 من فصلية "سياسات"، ضم مجموعةً متنوعةً من الدراسات، مع التركيز على واقع المرأة الفلسطينية وموقعها من السياسة العامة، وحساسية قطاع العدالة لمسألة النوع الاجتماعي. 

يفتتح عدد سياسات بدراسة للإعلامي والاكاديمي حسين أبو شنب، تتناول الإعلام الفلسطيني في سياقاته المختلفة، عبر بانورامية لظهور إعلام الثورة وإعلام السلطة وتطورهما. 

وتنشر الباحثة دنيا الأمل إسماعيل دراسةً مهمةً حول واقع المرأة الفلسطينية الحقوقي في الضفة الغربية وقطاع غزة، تقدم فيها استعراضاً تحليلياً لهذه الحقوق والتأثيرات التي دخلت عليها ما بين الدمج والاقصاء، محاولةً تلمس سبل حمايتها وتعزيزها. كما تضم سياسات دراسةً جادةً لسعيد يقين حول الأبعاد السياسية لعضوية فلسطين في الأمم المتحدة، يكشف فيها يقين عن الجوانب التي يجب البناء عليها واستثمارها في ما يتعلق بعضوية فلسطين في المؤسسات الدولية. 

وفي زاوية المقالات يكتب طلال عوكل حول واقع المصالحة وآفاقها، فيما يكتب محمد هواش عن الواقع السياسي في ظل حكومة نتنياهو الرابعة، هذا إلى جانب مداخلة فكرية لمهند عبد الحميد بعنوان "الفكر الديني بين مفهومين" يضيء على صراع الهويات الاقليمي وخلفياته وبيئته.

وتضم زاوية السياسات العامة في العدد الحالي دراستين: الأولى للباحث زكريا السرهد يناقش خلالها خطة الحكومة الفلسطينية لإعادة إعمار قطاع غزة بعد عام من العدوان الهمجي على القطاع، إذ يحاكم السرهد الخطة الفلسطينية من منظور الملكية الوطنية، في ما تقدم الثانية رؤية للباحث محمد الخطيب حول قطاع العدالة الفلسطيني من منظور تنموي حساس للنوع الاجتماعي، في مقاربة جديدة تسهم في فهم كيفية جعل قطاع العدالة الفلسطينية أكثر قرباً من المواطنين. 

أما زاوية السياسة الدولية فيقرأ فيها الباحث نضال صلاح السياسة الأميركية تجاه ليبيا خلال الثورة، محاولاً فهم دوافع هذه السياسة وطريقة مقاربة واشنطن لما جرى في طرابلس الغرب.

وفي زاوية عرض الكتب تقوم سياسات بقراءة كتاب الدكتور جمال محيسن الجديد "مسيرة الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين"، كما تعرض في زاوية المكتبة مجموعةً جديدةً من الإصدارات التي تناقش الوضع الفلسطيني وسياقه العربي والإقليمي الأشمل.