الخميس: 22/10/2020

داخلية غزة تستحدث جهاز مخابرات وتجري تنقلات بقيادة الأمن

نشر بتاريخ: 05/08/2015 ( آخر تحديث: 05/08/2015 الساعة: 09:41 )
داخلية غزة تستحدث جهاز مخابرات وتجري تنقلات بقيادة الأمن
غزة- معا - تمتنع وزارة الداخلية في غزة عن التقعيب على الانباء التي تتحدث عن استحداث جهاز مخابرات يقف على رأسه سامي نوفل، دون أن تنفي أو تؤكد صلة هذا الجهاز الجديد بجهاز المخابرات العامة الذي يرأسه اللواء ماجد فرج في الضفة الغربية.

مراسل "معا" حاول الحصول على توضيحات من وزارة الداخلية في غزة دون أن يتسنى له ذلك.

وعلمت معا من مصادر ذات صلة بالأجهزة الأمنية في غزة أن الداخلية في غزة أجرت بعض التعديلات على قيادة أجهزتها الأمنية وعُيّن محمد لافي بمنصب مراقب عام وزارة الداخلية بعد أن كان يشغل منصب مدير جهاز الأمن الداخلي سابقا والذي تولاه الآن سامي عودة.

كما تولى عطية منصور منصب مدير العمليات المركزية في وزارة الداخلية، وتسلم محمد أبو زايد هيئة المعابر والحدود في الوزارة بعد استقالة ماهر أبو صبحة.

وتم تعيين العميد نعيم الغول في قيادة جهاز الأمن الوطني، كما بقي تيسير البطش في منصب مدير عام جهاز الشرطة في حين تم تعيين محمد خلف نائباً له، كما عين ماهر بنات في منصب مدير عام السجون في الوزارة.

الجدير بالذكر حسب الدستور الفلسطيني والنظام المقر للاجهزة الامنية في المجلس التشريعي يعطي الصلاحية الكاملة للرئيس لرئاسة الجهاز والاشراف عليه بشكل مباشر.

المتحدث باسم وزارة الداخلية في غزة إياد البزم اعتبر في تصريح صحفي سابق أن ما يجري داخل الوزارة والأجهزة التابعة لها يعتبر تدويرا طبيعيا للمحافظة على حيوية وعمل الأجهزة الأمنية وتطوير الأداء بشكل مستمر، حسب قوله.

من ناحيته يرى ابراهيم المدهون الكاتب والمحلل السياسي المقرب من حركة حماس في هذه التنقلات ضخا لدماء جديدة وليس لها ابعاد سياسية.

ويقول المدهون لمراسل "معا" إن استحداث جهاز المخابرات يأتي في اطار صلاحيات السلطة ويقوم باعمال تحافظ على الأمن القومي وهو توسع طبيعي للعمل الأمني في قطاع غزة.

ويعتقد الكاتب والمحلل السياسي انه سيكون له صولات لا تقل عن انجازات الامن الداخلي في ضبط وحماية الامن الجمعي الفلسطيني.

ويضيف " الموساد جهاز قوي وله موازنات ضخمة وقوته الأساسية تكمن في أن كل يهودي في العالم يساعده ويتجند ويتطوع معه،ونجاح اي جهاز استخباراتي مدى ايمان البيئة الحاضنة واندفاع عناصرها التطوعي لخدمته وخدمة بلدهم".

واعتبر المدهون استحداث هذا الجهاز خطوة إيجابية لصالح أمن الفلسطينيين وهو ضمن الإطار القانوني للسلطة ناصحا ألا يلتزم بضوابطها ،وقال :"فنحن نحتاج لمخابرات وطنية منطلقة اليدين تستطيع أن تصد المكر الصهيوني في أي مكان في العالم".