مركز الخدمة المجتمعية في جامعة النجاح الوطنية تعقد مؤتمرها السنوي

نشر بتاريخ: 17/09/2005 ( آخر تحديث: 17/09/2005 الساعة: 18:38 )
نابلس-معا-عقد مركز الخدمة المجتمعية التابع لجامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس مؤتمرها السنوي في فندق الياسيمن، وقد شارك في حضور اللقاء عدد من ممثلي المؤسسات الأكاديمية واالمجتمعية الشريكة في العمل الاجتماعي وأعضاء اللجان والمتطوعون الدائمون.

وقد تم في اللقاء الذي أدارته المتطوعة جنان البيطار الناشطة في برنامجي ملتقى الخير والعمل مع المسن، عرض دراسة للحاجات النفسية الاجتماعية كان قد أصدرها المركز إضافة إلى عرض ومناقشة أهم إنجازات المركز خلال العام المنصرم.

وأكد الدكتور سليمان خليل منسق المراكز العلمية والمجتمعية في الجامعة خلال كلمته على دعم الجامعة للعمل التطوعي ولبرامج المركز المختلفة، كما حث الطواقم المتطوعة على العمل الدؤوب للوصول إلى الأهداف المرجوة.

من جانبها قدمت جوليا فرانشي ممثلة مؤسسة موفمندو الإيطالية شكرها وتقديرها للقائمين على المركز لما حققوه من إنجازات وأكدت أهمية الشراكة مع مركز الخدمة، ,وأثنت على تجربة العمل المشتركة بين موفمندو والمركز في مشروع الدعم النفسي الاجتماعي للقرى والمناطق المهمشة والذي اختتم بالدراسة التي صدرت عن المركز.

وقام الباحث إسماعيل أبو زيادة الذي أشرف على دراسة " الاحتياجات النفسية والاجتماعية للفلسطينيين في شمال الضفة الغربية" بتقديم عرض للدراسة وأهدافها وأهميتها والمنهج المتبع فيها، كما تطرق إلى النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة.

كما ألقت المربية لواحظ عبد الهادي كلمة اللجنة التوجيهية للمركز ركزت خلالها على أهمية التواصل بين الجامعة والمجتمع، وانعكاس ذلك في تركيبة اللجنة التوجيهية للمركز التي تشكل التقاء الطاقات المجتمعية مع خبرات الجامعة ومواردها البشرية، كما أشادت بدور المركز وإنجازاته.

وحول نشاطات المركز وانجازاته خلال العام الماضي أشار الأستاذ سامي الكيلاني مدير المركز إلى مجموعة من النشاطات التي تم إنجازها، وهي على النحو التالي:
البرامج الرئيسية وهي: الباب المفتوح، ومساق خدمة المجتمع، وتأهيل المسكن، والعمل مع المسن، والتعليم المساند، والعمل مع مرضى الثلاسيميا، والعمل مع المعاق، وملتقى الخير.

المشاريع:
مشروع الدعم النفسي والاجتماعي للمجتمعات المهمشة في شمال الضفة الغربية بالتعاون مع مؤسسة موفيمندو الايطالية، وتحسين البيئة الصحية في مدارس قرى جنوب نابلس، وكفالة اليتيم، وتدريب العاملين المجتمعيين بالتعاون مع معهد مدفل- باريس.

المبادرات الجديدة:
حيث قام فريق المتطوع البلجيكي هاري ميخليس بمتابعة مشروع الزهور في البلدة القديمة في نابلس، كما تابع فريق تطوعي في بلدة طمون زراعة مجموعة من الأشجار الحرجية والمثمرة.
كما تابع المركز موضوع الورشات المحمية بالتعاون مع مركز الشيخ خليفة، وقامت وحدة التدريب المجتمعي بعقد مجموعة من اللقاءات التدريبية والحوارية.

العلاقة مع المؤسسات المحلية والدولية:
للمركز علاقات متميزة مع مجموعة من المؤسسات المحلية التي تدعم نشاطاته منها:
وزارات: الشؤون الاجتماعية والزراعة والصحة.
مديريات: التربية والتعليم، والشباب والرياضه.
جمعيات: الاتحاد النسائي، اصدقاء مرضى الثلاسيميا، الهلال الأحمر الفلسطيني، فلسطين المستقبل، المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، واللد الخيرية، تنمية الريف الفلسطيني، خريجي جامعة النجاح، وجمعية أبناء البلد.

مراكز: مركز الشيخ خليفة، المركز الفلسطيني للديمقراطية وحقوق الانسان، مركز حوار/ مخيم عسكر، ومركز تنمية موارد المجتمع.

إضافة إلى بلدية نابلس، لجنة الزكاة، مستشفى رفيديا، جامعة القدس المفتوحة، نقابة الأخصائيين الاجتماعيين، دار السلام ( الأم تريزا)، إغاثة أطفال فلسطين، ومؤسسة تامر للتعليم المجتمعي.

وللمركز علاقات متميزة مع جامعة McGill في مونتيريال/ كندا حيث أن مركز الخدمة المجتمعية كان قد تم تأسيسه نتيجة للتعاون بين جامعة النجاح الوطنية وجامعة McGill بهدف تقديم خدمات مجتمعية في مجال العمل الاجتماعي والإسكان لذوي الدخل المحدود.

كما تم إيراد بعض بصمات المركز وقصص نجاحه نذكر منها ما قام به برنامج الدعم المتبادل لذوي الاحتياجات الخاصة حيث تم التعامل مع حالة طفلة لديها إعاقة عقلية بسيطة ولم تلفظ كلمة واحدة منذ التحاقها بمدرستها في مطلع العام الدراسي، لكنها ولمرة واحدة خلال مشاركتها في إحدى جلسات البرنامج بدات بالتحدث مع متطوعة المركز التي تقوم على رعايتها، وكم كان التغيير واضحاً على ملامح وجهها وأصبحت جلسات العمل بالنسبة لها مصدر سعادتها.

وفي برنامج مرضى الثلاسيميا عمل المتطوعون مع أسرة لديها ثلاثة أطفال مرضى بالثلاسيميا علماً بأن العمل يجري مع هذه الأسرة منذ 4 سنوات وقد تم توفير الكثير من الدعم النفسي والاجتماعي للأسرة عبر توفير وحدات الدم الذي يشكل الهاجس الأول للأسر التي لديها أطفال مرضى، كذلك تمت مساعدة الأسرة في تأهيل مسكنها إضافة إلى إجراء عملية جراحية خطيرة لاحدى بناتها في إحدى مستشفيات الأردن وتوفير بعض الاحتياجات والمساهمة في نفقات العلاج.