الثلاثاء: 16/04/2024 بتوقيت القدس الشريف

جبهة التحرير ترفض سياسة دمج المدارس الاونروا وزيادة عدد الطلاب

نشر بتاريخ: 06/09/2015 ( آخر تحديث: 06/09/2015 الساعة: 13:49 )
القدس- معا - أكد المكتب الطلابي لجبهة التحرير الفلسطينية في لبنان ان إجراءات "الأونروا" تطال عصبا أساسيا عند الشعب الفلسطيني وهو قطاع التعليم الذي يعده شعبنا طريقا استراتيجيا في مسيرة أجياله ومسارا أساسيا يصب في خانة العمل لأجل العودة إلى وطنه فلسطين.
وشدد المكتب الطلابي في بيان صحفي رفضه لسياسة دمج المدارس الاونروا وزيادة عدد الطلاب في الصفوف، ورفضه تقليص الخدمات التربوية ، مطالبة دائرة التعليم في وكالة الاونروا التراجع عن قراراتها.

ولفت المكتب الطلابي لجبهة التحرير الفلسطينية الى ضرورة التمسك بالاونروا لما تمثل من شاهد على الجريمة التي ارتكبت بحق شعبنا عام 1948،وان ما تقدمه الاونروا من خدمات هو واجب إنساني وأخلاقي وسياسي. 

واكد المكتب الطلابي رفضه أي إجراء تقوم به الاونروا يمس أي برنامج من برامجها بحجة العجز المالي، فتوفير الأموال هي مسؤولية الانروا والمجتمع الدولي، وخاصة البرنامج التعليمي، محذرا من من مغبة سياسة دمج المدارس وزيادة عدد الطلاب في الصفوف، بما يعني المزيد من التدهور وتفاقم المشكلات في الواقع التعليمي بمدارس الاونروا.
 
وطالب المكتب الطلابي لجبهة التحرير المدير العام للاونروا في لبنان بتوفير الموازنة والتمويل الثابت لكافة برامج الاونروا ورفض أي قرار بدمج المدارس أو زيادة عدد الطلاب في الصفوف إلى خمسين ، وإبقاء التوظيف مفتوحا في كافة مؤسسات الانروا وتامين الأمان الوظيفي. 

ورأى المكتب الطلابي لجبهة التحرير الفلسطينية أن تنصل الأونروا من دورها الذي أسست لأجله وهو إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين يهدف إلى تكريس خطوة نحو ضرب قضية اللاجئين التي يرتبط اسمها بالوكالة، مطالبا بتوفير ميزانية دائمة للوكالة والخروج من العجز المتكرر الذي يخرجون به علينا كل عام وضرورة أن يتم تطوير خدمات الوكالة وليس تقليصها، داعيا المجتمع الدولي إلى الإيفاء بالتزاماته من خلال تمويل وكالة الغوث لسد عجزها المالي وإلا ستكون هناك انعكاسات سلبية على كافة المستويات.

ودعا المكتب الطلابي لجبهة التحرير الى إفشال المخططات المشبوهة التي تستهدف قضيتنا الفلسطينية وروحها قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقنا في العودة، مما يتطلب إدراك الأبعاد والتداعيات الخطيرة لهذه الإجراءات، والتي تتطلب من جماهير شعبنا وقواه وفصائله التحرك الفوري والوقوف بحزم ومواجهة هذه الإجراءات، وخاصة في قطاع التعليم من خلال دمج المدارس أو زيادة عدد الطلاب في الصفوف، لأن خطورة هذه الاجراءات هي لابتزاز أبناء الشعب الفلسطيني والضغط عليه من أجل قبوله بتنازلات وحلول سياسية هدفها الأساسي إنهاء مهمة الوكالة بشكل تدريجي، وتصفية قضية اللاجئين، مؤكدا اصرار الشعب الفلسطيني على مواصلة نضاله وتمسكه بحق العودة الى دياره وممتلكاته مهما كانت التضحيات.

وطالب المكتب الطلابي الجميع بالالتفاف حول الحركة الطلابية ودعم دور اللجان الشعبية والتربوية في مواجهة سياسة تقليصات الخدمات.