السبت: 01/10/2022

هل ستغذي الطاقة الروسية المحطة الفلسطينية؟

نشر بتاريخ: 23/09/2015 ( آخر تحديث: 23/09/2015 الساعة: 11:29 )
هل ستغذي الطاقة الروسية المحطة الفلسطينية؟
بيت لحم- خاص معا - كشف سفير فلسطين لدى روسيا عبد الحفيظ نوفل لـ معا أن روسيا أبدت استعدادها لاستقبال وفد فلسطيني في الفترة المقبلة لبحث التعاون في مجال الطاقة واستخراج الغاز والبترول، إضافة إلى أنها لمحت لدور روسي محتمل في دفع عجلة عملية السلام.

وقال نوفل إن الرئيس محمود عباس والذي وصل أمس إلى موسكو وبحث مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين مشاركة الشركات الروسية في مشروعات الطاقة في فلسطين، التي تعاني من نقص حاد في موارد الطاقة بإختلاف أنواعها.

استيراد الخبرة والطاقة الروسية

وأكد نوفل أنه في أقرب وقت سيتم ترتيب زيارة للجنة الوزارية الفلسطينية لإعادة هيكلة قطاع الطاقة برئاسة د. محمد مصطفى إلى روسيا وذلك بهدف الاطلاع على تجربة الشركات الروسية في استخراج البترول والغاز للاستفادة منها محلياً خاصة بعد ظهور اكتشافات نفطية في فلسطين، وبالاضافة إلى دراسة توليد الطاقة وخاصة الكهرباء، وامكانية انشاء محطة كهرباء في فلسطين تحت اشراف روسي.

وبحسب تصريحات السفير لـغرفة تحرير معا فإن التعاون بمجال الطاقة مع موسكو من الممكن أن يتطور إلى إستيراد مشتقات الطاقة والنفط من روسيا، وادخالها في الصناعة الفلسطينية، وبالتالي التخفيف من التبعية الاقتصادية للاحتلال وتعزيز الاستقلالية. وتثبيت الحق الفلسطيني في تطوير هذا المصدر الوطني الهام، خاصة في ظل بدأ الجانب الإسرائيلي في انتاج البترول من الحقل المجاور لحقل رنتيس، وتعطيل تطوير حقل الغاز الطبيعي قبالة ساحل غزة.


دور روسي محتمل لدفع عجلة المفاوضات

وكان الرئيس عباس، وصل الثلاثاء، إلى العاصمة الروسية موسكو في زيارة رسمية، التقى خلالها نظيره الروسي فلاديمير بوتين في منزله لمدة تزيد عن ساعة ونصف، وبحث معه آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، خاصة في مدينة القدس، إضافة إلى دور روسيا في العملية السلمية، والعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها وتنميتها في كافة المجالات.

وقال نوفل لـ معا إنه وخلال اجتماع عباس- بوتين تم الحديث والتطرق إلى دور روسي محتمل في دفع عجلة عملية السلام المتعثرة بين فلسطين وإسرائيل خلال الفترة المقبلة.

جدول أعمال زيارة الرئيس اليوم

وأشار إلى أن الرئيس وضمن جدول الزيارة سيشارك اليوم الاربعاء، إلى جانب نظرائه الروسي والتركي والكزخستاني في تدشين المسجد الكبير بموسكو، الذي يعيد فتح أبوابه بعد أشغال استمرت عدة اعوام.

ومن المقرر أن يجتمع الرئيس اليوم مع السفراء العرب لوضعهم بصورة التطورات في الارض الفلسطينية، في حين سيجتمع غداً الخميس مع البطرك الروسي الاكبر ورئيس الوزراء الروسي لمناقشة القضايا الثنائية، بحسب نوفل.

ووصل الرئيس عباس، إلى موسكو، قادماً من فرنسا، بعد زيارة رسمية استمرت ثلاثة أيام، التقى خلالها نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند، ورئيس معهد العالم العربي في جاك لانغ، ورئيسة لجنة العلاقات الخارجية في الجمعية الوطنية الفرنسية "البرلمان" اليزابيث جيجو.

ومن المقرر أن يغادر الرئيس أبو مازن يوم الجمعة موسكو متجها إلى نيويويرك لحضور اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة وإلقاء خطاب قبل أن يرفع العلم الفلسطيني على مبنى الجمعية.

جدير بالذكر أن روسيا تدعم قيام دولة فلسطينية على حدود عام 67 وعاصمتها القدس الشرقية، وهي من أوائل الدول التي اعترفت بفلسطين قبل نحو 25 عاماً وتحديد في العام 1988 يوم اعلان استقلال فلسطين، ولعبت ادواراً ايجابية للقضية الفلسطينية.

متابعة واعداد: أحمد تنوح