محامي مركز الاسرى للدراسات يطالب اسرائيل بالنظر في قضية الاسرى القدامى

نشر بتاريخ: 04/10/2007 ( آخر تحديث: 04/10/2007 الساعة: 10:55 )
جنين - معا - طالب المحامي احمد شواهنه محامي مركز الأسرى للدراسات والبحوث جميع أحرار وشرفاء العالم بالوقوف إلى جانب قضية اسرى الشعب الفلسطيني وخاصة الأسرى القدامى.

وكان مركز الأسرى للدراسات والبحوث قد اصدر برقية مؤازرة لجميع الأسرى في سجون الاحتلال وخاصة الأسيرين الشيخ فؤاد قاسم الرازم ( أبو القاسم ) والأسير الشيخ حسن علي سلمه، الذين يقبعان في سجون الاحتلال منذ ما يزيد على ربع قرن.

ويتساءل شواهنه عن جدوى احتجاز أسير لأكثر من ربع قرن أو 30 عام كما هو حال الأسير سعيد العتبة الذي دخل عامه 31 .

وتابع المحامي أن جميع القوانين في العالم تنص على أن الأسير المحكوم بالسجن المؤبد بعد مرور 20 عام يتم النظر في إطلاق سراحه، وما إصرار الاحتلال على احتجاز الأسرى الفلسطينيين هذه المدة الطويلة إلا محاولة من الاحتلال لكسر إرادة هذا الشعب.

وقال احمد شواهنه محامي المركز ان الشيخ فؤاد الرازم(أبو القاسم ) يقبع في سجون الاحتلال منذ عام 1981 حيث تم اعتقاله في القدس الشريف بلدته ومسقط رأسه ، وحكمت عليه سلطات الاحتلال حينها بالسجن المؤبد متهمته اياه بالمشاركة بالعمليات العسكرية ضد قوات الاحتلال.

أما الشيخ حسن علي سلمه فقد اعتقلته قوات الاحتلال من بلدته بيتونيا قضاء رام الله عام 1982 وحكمت عليه بالسجن المؤبد متهمته إياه بمقاومة الاحتلال والقيام بنشاطات عسكرية.