الجمعة: 14/06/2024 بتوقيت القدس الشريف

اللجان الشعبية في منطقة صيدا تحتج على سياسة الاونروا

نشر بتاريخ: 09/01/2016 ( آخر تحديث: 12/01/2016 الساعة: 16:59 )
اللجان الشعبية في منطقة صيدا تحتج على سياسة الاونروا

بيروت - معا - عبرت الجماهير الفلسطينية في مخيمات صيدا عن رفضها وسخطها لسياسـة الاونروا التقليصية والتي باتت تطال كافة الملفات والتقديمات الصحية منها بشكل خاص وحيث باتت تمس كل بيت وكل عائلة فلسطينية ولذات الغاية نظمت اعتصاما جماهيريا حاشدا وشاركت فيه الفصائل والقوى الوطنية والاسلاميه والتجمعات الشبابية والمبادرة الشعبية ومؤسسات المجتمع المدني ولجان القواطع آمين سر منظمة التحرير الفلسطينية والاحياء وحضره العميد ماهر شبايطة.


وبدأ عريف الحفل محمود ابو سويد بالاشارة الى حجم المؤامرة التي تستهدف الاقطار الخمسة بشكل عام ولبنان بشكل خاص، وتقدم المتحدثون ابو بسام المقدح بإسم اللجان الشعبية في منطقة صيدا فاشار من خلالها لحجم المؤامرة التي تحيكها الانروا بهدف النيل من ملف اللاجئين وشطب حق العودة والاطباق الكامل على حقوق شعبنا الوطنية، واكد على انه لا هوادة وسيتم التصدي بكل الطرق السلمية وبشكل تصاعدي لمواجهة المؤامرة وفي نهاية الاعتصام قدمت اللجان الشعبية في منطقة صيدا مذكرة احتجاج الى مديرخدمات المخيم الاستاذ عبد الناصر السعدي بإسم المعتصمين وجاء فيها:

مذكرة مقدمة من القوى الوطنية والاسلامية واللجان الشعبية في منطقة صيدا:
"ماتياس شمالي المدير العام للاونروا في لبنان اننا وبإسم اللاجئين الفلسطينيين في لبنان المحرومين من كافة حقوقهم المدنية والاجتماعية والانسانية ويعانون الكثير من الازمات التي تهدد حياتنا ونحن نعاني ونكابد ونكافح من اجل البقاء، حيث لا ضمانة لمستقبل أجيالنا ومع إنتشار البطالة والفقر والحرمان الذين يهددون حياة ابنائنا واجيالنا، ونحن ندرك تماماً ان تمسكنا بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين أصبح الحفاظ عليها مطلبا ضروريا من أجل تأمين الخدمات المنوطة بالانروا اللازمة لتخفيف الاعباء عن كاهل اللاجئين. وفي الوقت الذي يواجه فيه اللاجئين اسوأ ظروف يمرون بها وهم بحاجة الى دعم يمكنهم من العيش بكرامة، نرى ان الاونروا تتعاطى مع ملف حقوق اللاجئين باستخفاف دون الالتفاته الى الظلم ومرارة العيش الذين يواجهونهم. فقد طالعنا سيادتكم بقرارات صادمة كان لوقعها في نفوس اللاجئين اسواء الاثر على واقع حياة اللاجئين الفلسطينيين".

"المدير العام ... ان السياسة التي تنتهجونها من خلال اصداركم قراراتكم شكلت طعنة غادرة وقوية في ظهر كل لاجيء، وانتم اتيتم من مدرسة الصليب الاحمر الدولي التي تحمل الصفة الانسانية والحيادية وتعملون في ظروف صعبة وكنتم قد اطليتم برسالتكم الانسانية على واقع وحياة الشعب اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ومعاناته، وكنا نأمل خيراً بإستلامك لهذا المنصب، الا انه مع بداية تقلدك هذا المنصب تم الاعلان مباشرة عن ازمة العجز المالي وأصدرتم القرارات الظالمة تحت ذريعة الازمة الازمة وكان أخطرها وقف التوظيف للاجئين ... لا نستغرب اليوم السياسة المتبعة والتي تمثلت بعملية تدوير موازنة قسم الصحة بالاونروا وانتم الذين تدركون حجم الالم والضرر الذي يقع على اللاجئين الفلسطينيين، وفي الوقت الذي كان يجب على الاونروا النظر من زاوية واجباتها في تأمين خدمات الاغاثة والتشغيل للاجئين، من هذا المنطلق نضع ملاحظاتنا على سياسة التعديلات الاستشفائية. ان المقاربة التي تفضلتم بها عن تقديمات الاونروا في المجال الصحي وبين تقديمات وزارة الصحة اللبنانية لا تستند هذه المقاربة الى اية حقيقة واقعية، نحن وأنتم ندرك حقيقة ان وزارة الصحة اللبنانية لا تقدم اية مساعدة في المجال الصحي للاجئين الفلسطينيين. إن وزارة الصحة اللبنانية تتحمل ما نسبته 85% على كامل كلفة الفاتورة الاستشفائية وتتعاطى مع كافة الحالات المرضية دون استثناء، كذلك تتعاقد مع كافة المستشفيات وتقدم الدواء لكل الحالات المرضية وخصوصاً اصحاب الامراض المستعصية والنادرة وأمراض الدم . بينما الاونروا تتعامل مع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان كالتالي".

..." لديها تصنيفات تتعلق بالمستشفيات ولكل مستشفى تسعيرة خاصة . - إن النسبة التقديرية لتسعيرة الاستشفاء بمستشفيات المستوى الثالث تبلغ 60% الـ12 يوماً بكلفة 5000$ كحد اقصى وهي لا تتناسب مع مع النسبة المئوية التي حددتموها . - المعايير الخاصة بالحالات المرضية لا تتضمن كافة الحالات المرضية ودون الخوض بالتفصيليات . - ان المستفيدين من المستوى الثاني هم الاكثر تضررا من هذه التعديلات كونهم يمثلون ما نسبته 80% من اللاجئين وهم الاكثر فقرا وحاجة وتضررا".

..." حضرة المدير العام انكم لا تعلمون مدى انعكاس سياسة التعديلات الاستشفائية على المرضى والالم الذي يعانونه حيث انهم سيصبحون متسولين من اجل تأمين ثمن الدواء واجرة الطريق وفرق كلفة الاستشفاء خصوصا في المستوى الثاني من المستشفيات ،لذلك لم ولن نرضى أن يكون مرضانا ضحية سياسات ظالمة وقاهرة ولن نقبل أبداً لهم التسول . ان مطالب ابناء شعبنا الفلسطيني اللاجئ تتمثل بالتزام الاونروا بمطالبة المجتمع الدولي تامين كل مقومات الحياة وزيادة الموازنة العامة للانروا في لبنان وخصوصا موازنة قسم الصحة وبما يتناسب وتغطية نفقات تكلفة الاستشفاء:

1. ان تتحمل الانروا ما نسبته 85% من كلفة الاستشفاء على كامل الفاتورة .

2. ان تتعاطى الانروا مع كافة الحالات المرضية دون استشناء .

3. الغاء تحديد النسب المؤوية للاستشفاء بالمستشفيات المتعاقد معها .

4. الغاء الحد الاقصى لعدد ايام الاستشفاء .

5. زيادة كلفة الاستشفاء بحيث لا تنحصر التكلفة كحد أقصى 5000$ دولار اميركي من قيمة الفاتورة.

بإسم اللجان الشعبية الفلسطينية والقوى الاسلامية والوطنية في منطقة صيدا نؤكد على تمسكنا بمطالبنا المحقة بخصوص سياسة الاستشفاء، ورفضنا المطلق لهذه السياسات الظالمة ونطالبكم بالعودة عن قرارتكم المجحفة.