الأحد: 25/02/2024 بتوقيت القدس الشريف

التجمع الوطني المسيحي ينظم حملة لمناصرة عرب الكعابنة في شمال القدس

نشر بتاريخ: 29/10/2007 ( آخر تحديث: 29/10/2007 الساعة: 13:19 )
القدس- معا- أعلن التجمع الوطني المسيحي عن اطلاق حملة لمناصرة عرب الكعابنة في شمال القدس اثر الزيارة التضامنية التي نظمها التجمع برأسة ديمتري دلياني لمنطقة سكن عرب الكعابنة بالقرب من جدار الضم والتوسع الاسرائيلي بين بلدتي بيت حنينا وبيرنبالا حيث يواجه سكان المنطقة خطر ترحيلهم من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلية.

وكان باستقبال وفد التجمع الوطني المسيحي عدد من وجهاء عشيرة الكعابنة في المنطقة وعلى رأسهم المختار الشيخ موسى كعابنة حيث تم التباحث في مستجدات المعركة القانونية التي يقوم بها اهل المنطقة للابقاء على اماكن سكناهم في ظل التهديدات الاسرائيلية.

وقال ديمتري دلياني، رئيس التجمع الوطني المسيحي، ان سلطات الاحتلال الاسرائيلية تعمل بشتى الوسائل اللاخلاقية والمنافية للقانون الدولي لتهجير بدو المناطق المحيطة بمدينة القدس كونهم يشكلون شاهداً حياً و جزءاً أصيلاً من هويتها العربية التي تسعى العنصرية الاسرائيلية لواءدها، فعمليات التهجير التي طالت عرب الجهالين في جنوب القدس تتكرر في شمال المدينة مع عرب الكعابنة.

واضاف دلياني أن الموقع المنوي تهجير سكانه الذين قدموا اليه نازحين عام 48 بسبب اقامة الدولة العبرية، يأوي 63 شخصاً منهم اربعة وعشرون طالباً وطالبة في المدارس، ويمتد الموقع على مساحة عشرين دونماً بالاضافة الى الاراضي الزراعية المحيطة والتي تستغل للزراعة وتربية الماشية، علماً بأنه تم اقتطاع و مصادرة مساحات كبيرة منها للفصل بين بلدتي بيت حنينا وبيرنبالا الفلسطينيتين بواسطة جدار الضم والتوسع الاسرائيلي.

واوضح دلياني على أن سلطات الاحتلال الاسرائيلية تحارب بدو الكعابنة عن طريق اصدار اوامر هدم و ترحيل بحقهم بالاضافة الى النتائج الكارثية لبناء الجدار على الاراضي الفلسطينية.

واشار دلياني الى أن أبناء عشيرة الكعابنة ونتيجة لبناء جدار الضم والتوسع الاسرائيلي اصبحوا منقسمين الى مجموعتين واحدة داخل الجدار و اخرى خارجه، وان أبناء العشيرة في منطقة بيت حنينا يحملون بطاقات هوية ضفة غربية ولا يستطيعوا التحرك في جوار سكنهم كونهم لا يحملون التصاريح اللازمة من سلطات الاحتلال الامر الذي يصعّب عليهم الاعتناء بالمواشي وبالتالي يزيد من معاناتهم اقتصادياً ايضاً.

وشدد دلياني أن التجمع الوطني المسيحي سيثير قضية عرب الكعابنة على المستويات الاعلامية والشعبية والسياسية المحلية والدبلوماسية كجزء من مقاومة الممارسات الاسرائيلية بحق الفلسطينيين في القدس والتي تتصاعد يومياً لاسباب سياسية اسرائيلية.